إختر لونك المفضل : Blue Pink Brown

متصفحك لايدعم الفلاش
متصفحك لايدعم الفلاش
متصفحك لايدعم الفلاش

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى أخبار الشيخ سلمان العودة وبرامجه الفضائية > حجر الزاوية > حجر الزاوية رمضان 1429هـ

حجر الزاوية رمضان 1429هـ يناقش البرنامج هذا العام أربع دوائر مترابطة تستأثر كل دائرة بأسبوع من الشهر المبارك.. الأسبوع الأول: الفرد، والثاني: الأسرة ، والثالث: المجتمع ، الرابع: الأمة..

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-08-2008, 01:06 PM   #1 (الرابط)
مشرف منتدى حجر الزاوية
الجنس: ذكر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 267
حجر الزاوية is on a distinguished road
افتراضي التعليم


التعليم [align=justify]
عندما سبق الاتحاد السوفيتي أمريكا إلى ارتياد الفضاء عُدّ السبب هو فساد النظام التربوي التعليمي الأمريكي، وعجزه عن إخراج المبدعين؛ فشكلت اللجان المتخصصة لإنقاذ ما أسمته بـ (الأمة المعرضة للخطر).
و لعل مشروع المراجعات للأمة يلزمه إصلاح التعليم كونه نقطة الانطلاق و حجر الزاوية للمشروع الحضاري لأي أمة.
فسياسة التلقي القائم عليها التعليم في أمتنا العربية إلى يومنا هذا، ماذا حققت؟ و كم صدرت لعالم المبدعين و المبتكرين، هذا إن كان لدينا إحصاءات!
التعليم الخاص، هل دفع في اتجاه تنمية المسيرة التعليمية و النهوض بها، أم تحول التعليم على يديه إلى تجارة مربحة للغاية و ساهم في نخبوية الثقافة و المعرفة؟
فكرة المدارس التجريبية القائمة في بعض البلدان العربية اليوم مثل مصر، و التي تحاول بها الحد من ظاهرة التعليم الخاص، ماذا حققت؟
التعليم عن بعد عن طريق النت، و الذي وصل لمستوى الحصول على درجات الماجستير، هل يمكن أن يساهم في إصلاح التعليم و مساراته؟

التعليم و التربية، مصطلحان لا ينفكان عن بعضهما، العلاقة بينهما، تكامل أم تنافر في ظل المنظومة التعليمية اليوم؟


[/align]



التوقيع
[flash=http://muntada.islamtoday.net/images2/banner3.swf]WIDTH=427 HEIGHT=124[/flash]
  رد مع اقتباس
قديم 05-09-2008, 09:40 AM   #2 (الرابط)
صديق جديد
الجنس: ذكر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 8
عطية الحصادي is on a distinguished road
افتراضي

من اسباب السعادة التي يسر الله عز وجل سبيلها علي العبد طلب العلم وفي الحديث الصحيح قال صلى الله

عليه وسلم (هم قوم لايشقى بهم جليس) . السوال هنا كيف يرقى التعليم وطالب العلم شقى , والمعلم

يكون سخريه من التلاميذ ؟

اقر باسم ربك الذي خلق . كيف نقر ونحن عندنا كساد في مكتباتنا العربية والاسلامية

ماهي مقومات التعليم وحث الفرد علي القراءة ؟


وبارك الله فيكم

التعديل الأخير تم بواسطة عطية الحصادي ; 05-09-2008 الساعة 09:50 AM
  رد مع اقتباس
قديم 06-09-2008, 04:22 AM   #3 (الرابط)
صديق جديد
 
الصورة الرمزية ابتسام س
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: السعودية
المشاركات: 17
ابتسام س is on a distinguished road
افتراضي

نحن بحاجة لتغيير الكثير من المفاهيم السائدة حول العلم والتعلم لدى ابناءنا وبالطبع البدء بانفسنا..
وانعاش الثقافة المجتمعية لدينا حول التعليم بانه وسيلة وهدف وليس هدف يقف عند محطة استلام شهادة ورقية في برواز منمق..بل السعي للوصول لأهداف مشتركة تحمل هموم الامة وتعالجها من خلال التنمية الذاتية والمجتمعية ..
علاوة على انها وسيلة لتحطيم اصنام الفكر المتحجر والوصول الى مصاف العالم الذي لم يقود من فراغ ..بل تعلم ليعمل وعمل بالعلم الذي تعلمه...
فياليت كان العلم في امتي.. اسوار وطن ودروع وجنود بواسل
وان لا يخلو من غذاء الروح والعقل
وتاج لامع يتحلى به من وصل كنوزه
وبه نحقق طموح نرسم له اهدأف واعدة
تحياتي
  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008, 12:09 AM   #4 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية أحمد الصطامي
الجنس: ذكر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 238
أحمد الصطامي is on a distinguished road
افتراضي التعليم في العالم الإسلامي اليوم بنظر الحصفاء .

عندما بدأت بكتابة خواطري عن موضوع "التعليم" بدأ القلم يتحرك بين يدي منادياً[أي تعليم تتحدث عنه]؟! أهو التعليم الذي أصبح أداة مسيسة تستخدم لا لإخراج الناس من الظلمات إلى النور وإنما لإدخالهم في متاهات الجهل والغثائية -مع الأسف-
صدق من قال أن العلم نور ، وكذب من قال أنه قد كمل علماً وأصبح ضليعاً في كل شيء .فالعلم اللازم -وكما يقول محمد الغزالي- هو العلم الذي تدرس فيه طرق تحويل الحقائق الدينية النظرية إلى خلق لازم ، وعمل دائم ، وأسلوب في الحياة معروف الهدف ، منسوق الخطوات .أهـ.

إن العلم الذي يخلق نزاعاً وتقاذفاً ، أو الذي لا يغير من أنماط التفكير لدى متعاطيه ، أو الذي يضيق أفاق الذهن الواسع ، أو الذي يخلف "بطالة" أو "مغرمون" ،،، ليـــــس علماً [لماذا؟] لأنه لم يخلف عملاً أو تطوراً . فترى الطالب يدرس النحو سنين وبنين ولا يجيد النطق بكلمة فصحى !!
يصف أحد أشاوسة العلم والتعليم ، وأحد الحصفاء والعقلاء ، إنه : مـحمـد بن الطاهــر بن عاشـــور -رحمه الله- فقد بين أسباب الخلل اللذين أصابا التعليم الإسلام فهو يلخصها في ثلاثة عوامل : 1-فساد المعلم ، 2-فساد التأليف ، 3-فساد النظام العام .
وأجلى مظاهر الخلل في هذه الجوانب الثلاثة "جهل المعلم أو المؤلف أو واضع نظام التعليم بمراتب الأفكار ومقدار قبولها ، وبمراتب العلوم بالنسبة إلى قابلية الأفكار .
ويقول في موضع آخر : وهذه الأسباب منها ما يعود إلى الأوضاع السياسية والحضارية والتاريخية العامة التي إكتنفت تطور تلك العلوم ووكبت مسيرتها ، ومنها ما يتصل بالمناخ الذاتي والإطار الذاتي والإطار الداخلي للبيئة العليمة نفسها من حيث ما يسود فيها من أوضاع عقلية ، وعلاقات اجتماعية ، وأحوال نفسية ، وخصال ومسالك خلقية .
وقال في معرض الحديث عن كيفية التعامل مع التراث الذي تركه لنا السابقون: إنما غرسوا لننمي ، وأسسوا لنشيد ، وابتدؤوا لنزيد . . . . فما تركه السلف من التراث إنما ليخدم فكر الطالب لا لتستعبد به أفكاره ،ومتى استأسرت القواعد الأفكار بان خطأ النظر . . . . فالمحافظة على العلوم لا تكون إذاً بمجرد العكوف على ما شاده الأولون وقوفاً عند حروفه وإعادة إنتاج لمتونه بالشرح والتعليق والإختصار ، بل تكون بالإضافة إليه والبناء عليه وفق ما تقتضيه الأحوال وتستدعيه ، في المنهج والصورة والمضمون جميعاً . [مقاصد الشريعة الإسلامية صـ50-54]
أقول إن المناخ الحقيقي للعلم والتعلم يتوفر في البيئات التي توفر قدراً من الحرية والثقة الذاتية -غير المفرطة- والدربة والعمق العلمي في ذوات رجاله وقادة مسيرته . قال تعالى : {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء} {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (25) (24) سورة إبراهيم فليكن تعليمنا كلمة طيبة على أقل تقدير

وتقبلوا خالص احترامي وتقديري
  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008, 01:09 AM   #5 (الرابط)
صديق جديد
الجنس: ذكر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 40
عبد القادر علي دهمان is on a distinguished road
افتراضي ماذا نريد ؟...

[align=center] ؟ !! ( الميلاد الجديد ) !!
ُ
أصعب شعور على النفس أن تشعر بالوحدة وحولك آلاف الناس !! نعم إنها العزلة الشعورية الفكرية .. آه منها .. لعلها ( الغربة ) الثانية .. آه .. عندما تجد فكرك بــــلا فكر!! ومعتقدك بــــلا ( صدى ) !! وقيمك بـــلا ( معنى ) !! وجهدك بلا ( ثمرة ) !! تلفت حولك .. در يمنة ويسرة .. مهلاً !! سيغمى عليك !!.. لا بأس .. واجه الواقع .. هذا حال ( المهنة !! ).. (قلت لنفسي : سحابة صيف .. ) عندها ومضت أمام عيني صرخة القرني(نحن عرب بلا عمر .. وأكراد بلا صلاح .. وأفارقة بلا بلال ... ) فقلت : لنبعث من ها هنا ( عمراًً ) ونــــدرب ( صلاحاًًً ) ونلحن ( لبلال ) ونبني ( لعمار )!! .. وجال بخاطري حديث النبي عليه الصلاة والسلام ( أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل .. وأشدهم على أمتي عمر .. وأرأفهم بها أبو بكر .. وأفرضهم زيد بن ثابت .. وأقرؤهم أبي بن كعب .. ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح .. ) – الترمذي وغيره-.
فقلت : لنأخذ درساً من( تعليم معاذ) ، و(شجاعة عمر) ، و(تدريس زيد) ، و(قراءة أُبي) ، و(أمانة أبي عبيدة ).. ومن بقي من أولئك النجوم النبوية المشرقة المتلألئة الخالدة .. مهمة صعبة !! أعلم ذلك .. والمصيبة الكبرى حين تبني وخلفك فرد يهدم .. فكيف بأفراد ؟ فكيف بفكر ؟!
ُ
المهمة شاقة !! والخطب جلل .. والناصر عزيز .. في زمن قرصنة العولمة !! وتحكمت في قراراتنا وسياستنا ! .. وأوقعت في شباكها أناساًًً وضعت الأمة بين أيديهم مصير ( الفكر ومستقبل الجيل ) .. بل وصلت الفاجعة أن تنازل قوم عن عقولهم ولبسوا ثياباًًً غير ثيابهم. ألم أقل لكم .. المهمة شاقة !! وطويلة وعلى مراحل :
نود أولاًًً أن نجيب على علامات الاستفهام السابقة !! ونسلط الضوء على عمق الفكرة .. وجدية الطرح .. وطرح كل فكر تافه .. ثم تهديف المضمون .. ومن ثم إزالة الركام والغبار عن العيون .. ولثم جراح المجد المحزون .. المطمور !!
هاه .. أما زلتم معي ؟ ! .. أقول نريد هجرة شاملة كهجــــــــرة النبـــــي ( المعنوية ) لا ( المكانية ) .. نريد بعثاًًً جديداًًً لا بعث ( صدام !! ) بل بعث من في القبور .. كفانا تغنياًًً بالماضي .. وانكفاءً على كتب التاريخ .. وتقديس ( الأبطال الأموات ) !! وترديد الهزيمة النفسية ( لم يعد بالإمكان أفضل مما كان ) ... إلى متى سنظل ( نائب فاعل ؟ !! )
لنحترم ( المهنة ) .. ونعي دورنا كقادة ( للقادة ) !! .. وأطباء (للأطباء)!! وقضاة (للقضاة).. ومجتمعاًًً (للمجتمع ) !!
نعم أخي ( المعلم ) .. أنت المجتمع !! صدقني الخطوة الأولى في التغير الجاد تبدأ من عندك أنت .. بل تولد في ميدانك أنت لا سواك . إذاًًً ماذا تنتظر ؟ هيا افرد جناحيك وحلق وارتق .. هيا معي لنبيض سطور ( السوق السوداء الفكرية ) .. ونضع النقاط على وتحت الحروف ( النقية )... هيا لنحول اليأس إلى أمل .. والقنوط إلى رجاء .. والتنظير والشجب إلى عمل .. ونصرخ بكل حروفنا العربية الفصحى :
من ها هنا تبعث الأجيال والأمم ... من هنا نبدأ .... وفي الجنة نلتقي ( إن شاء الله ) .
هلم لنوحد الصف .. ولنرتقي بالفكر النير .. ونترجم الأحلام إلى منجزات تربوية خالدة .. عميقة .. سليمة .. ثابتة الأصول .
ي .
المتنبي اليمني [/align]
  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008, 01:12 AM   #6 (الرابط)
صديق جديد
الجنس: ذكر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 40
عبد القادر علي دهمان is on a distinguished road
افتراضي كلام ورق يا أستاذ!!

[align=center]بهذه العبارة المختصرة أختزل تلميذنا مأساة هذا الجيل ( المشوه ) الممزق بين ما يجب أن يكون وما هو كائن ، بين ما يتعلمه في المناهج وبين ما يراه بأم عينيــــــــه ويدركه بحواسه الخمس .
أبناؤنا تائهون في هذا الجو المعتم ، فهم يعيشون بلا ماض ولا مستقبل ، يقدمون رجلاً ويؤخرون أخرى ، يعانون انفصاما حقيقياً مؤلمًا في عالم المتناقضات حتى باتوا بلا هوية ولا هدف ولا معنى لحياتهم .. مهلاً ...
لست متشائماً ولا متحاملاً على هذا الجيل بل والله أن هذه الحروف ما هي إلا زفرة حزينة وحرقة مريرة تعتصر الفؤاد على( المصير المظلم ) الذي ينتظر فلذات أكبادنا ونحن لا نحرك ساكنا ونتعلل بالواقع المؤلم ، والمشاغل المزعومة ، وللبيت رب يحميه وأنا رب الإبل .. سبق السيف العذل .. وماذا بعــــد ؟ يا معلمون .. يا مربون .. يا من يحترق قلبه ألما لهذه البراءة المهمشة والمعالم المطموسة .. لماذا وصل حال أبنائنا لهذه الدرجة ؟ لماذا انتكست المفاهيم لديهم وارتكست المعالم عندهم ؟ ألا فلنسأل أنفسنا : لماذا أصبح قدواتهم كل ساقط ومهرج وتائه ؟ لماذا يثورون ضد مبادئهم وقيمهم ويتنكرون لهويتهم ؟ ألسنا أحق باحتوائهم ؟ ألسنا أولى بملء تطلعاتهم وتجسيد أحلامهم ؟ بل المؤلم والمحزن والمخزي أنهم باتوا ينظرون إلينا كعقبة كؤود في طريقهم . ياقوم : أتدرون أين الخلل ؟ إنه ( الاغتيال ) .. نعم لقد تم اغتيال عقول وأفكار أبنائنا خلسة ونحن في معزل عنهم ، ونسينا أو تناسينا أن العمل التربوي هو الوسيلة الوحيدة لنقل المبادئ والقيم من الحيز النظري إلى العلم والتطبيق ( أرض الواقع ) .. العمل التربوي جهد محتاج لمزيد من العلوم والمعارف والقدرات والمواهب بل ويفتقر إلى رصيد من التجارب والخبرات ، فليس المؤهل ولا الأقدمية وحدهما يشفعان لصاحبهما ليتصدى للتربية بل إن العمل التربوي تعامل مع ( بشر ) بمعنى احتكاك بكم هائل من المتغيرات .. بل دعونا نؤكد أنه جهد لا يطيقه كل أحد كونه في غاية المشقة والصعوبة .
أي خطأ يرتكبه ذاك الذي يظن التعليم وظيفة رسمية فحسب، وأي ظلم وإهانة للجيل والنشء ـ لا للمعلم وحده ـ تلك النظرة القاصرة التي تقلل من مكانة المعلم وترى التعليم وظيفة ( للعاطلين و المتخاذلين ) والغازات الخاملة ، وارفع بصرك قليلاً ولاحظ العبارة التي صدرت بها وقفتي التربوية ( كلام ورق ) هذا هو عصارة منهاجنا !! ومناسبة العبارة أن القائل هو تلميذ اصطدم بأحد زملائه فسابه وشتمه فذكرته بما علمناه من قيم ومبادئ ففجر في وجهي القنبلة ( كلام ورق ) لماذا إذا تتعلمون يا أولادي ؟! ستجيبك أسئلتهم : ( هل هذا سيأتي في الامتحان ؟ هل هذا مهم ؟ كيف سيكون السؤال حول هذا الموضوع ؟...... ) أسئلة تترى حول شبح ( الامتحان ) وحلم الشهادة المقنعة ، والورقة الخادعة وليت الأسئلة كانت من قائل هذه الحكمة ؟ من ناظم هذا البيت ؟ ما عنوان هذا الكتاب ؟ .....).
واحر قلباه من أمة ضحكت من جهلها الأمم .. الأمم التي تخطت عصر الفضاء وارتقت الإنترنت الأمة التي أصبحت ( قرية صغيرة ) وأمتنا لا زالت تعيش على رصيد الماضي .
أما آن لنا أن نعيش أحياء، بعمقنا وشموليتنا وأصالتنا .[/align]

المتنبي اليمني
  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008, 01:19 AM   #7 (الرابط)
صديق جديد
الجنس: ذكر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 40
عبد القادر علي دهمان is on a distinguished road
افتراضي جاهلية التعلم !!

- لست أرضى !!
استـــــرخ جيداً........ احبس أنفاسك.... ثم أطلق زفرة قوية تحمل معها كل معاني الألم والحــسرة .. على ماذا؟!! تمهل قليلاًًً وعد معي إلى الوراء قليلاًًً .. لا .. ليس بعيداًًً بل ( جيلي وجيلك ) ماذا.. ولماذا كنا ندرس ؟ كان التعليم يقود الجميع نحو بر الأمان ، ويشكل عقليات المجتمع، ويتدخل في جميع نواحي الحياة، بل وربما لا أبالغ إن قلت أن التعليم كان يؤثر حتى في سياسة الحكومات!! .. لأنه قائد .. افتح عينيك وتلفت حولك .. ( ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسيــر ) !! . أي نعم !!.
لقد أصبح التعليم الآن مقود لا قائد!! في عصر أصبح الغربي يتعلم داخل منزله ويصله الاختبار الشهري في غضون دقائق عبر شاشة الانترنت وربما حصل على الماجستير والدكتوراة عبـر(شاشة) ونحن !! آه منا !! خسرنا الماجستير والدكتوراه والدين والمبادئ بسبب ( شاشة ) و (فيلــــــــم) و (بيكمون) !! .
كانت المؤسسة التعليمية في زماني وزمانك تركز على ( المعلومة ) حفظاًًً وتلقيناًً .. كونها المصدر الأول للمعرفة .. وتوكل معظم القضايا الأخلاقية إن لم يكن جلها للمنزل والمجتمع الذي يتنفس القيم ويحيا بالمبادئ ويعتز بالدين .. فما هم مؤسساتنا التعليمية الآن ؟ وما هم المجتمع الآن ؟
أتراني أبالغ إن قلت أن دورنا كمعلمين ودورها كمؤسسة تعليمية أصبح ( ظلاًًً ) لتلك الفترة ولكن ( كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم ...... ) معذرة !! .. أخشى أن نكون قد (حنطنا)في متحف التاريخ(وانحططنا !!) .. في وقت أصبح الرجل الآلي يتحرك ويخدم ويصنع بل تجرى تجارب لتجعله يشعر!! أفتراه الرجل الآلي أحسن حالاًً منا ( البشر ) بحواس خمس ؟! أم أننا نشتاق لتجسيد تلك الآية ( صم بكم عمي فهم لا .. ) لا .. لا أقصد الإهانة فضمير الخطاب ( لي ) أولاًًً، وإن أشرت إليكم بإصبع فهناك ثلاث أخر تقول لي :
يا أيها الرجـل المعلـم غيــره هــلا كان لنفسك التعليـم
معذرة لأول ما خلق البارئ المصور ( القلم ) وأسفاً ( للكاغد ) والقرطاس .. وحسرة علـــــــى ( التفكير ) والكراس... وكأن حالنا يقول بلسان ( واقعنا ) :
الخيـل والليـل والبيداء ( تنكرنا ) والسيف والرمح والقرطاس والقلم
تحية إجلال وإكبار لكل من آلمه هذا الواقع المر فجردّ سيفه وأخرج رمحه وبرى قلمه واستنكر (الغياب الحضاري المفزع) ، وأعلن الاستنكار والاستنفار العام ضد ( الهزيمة النفسية ) .. ضد ( اليـــــــأس ) .. ( ضـــــــــــد الغازات الخاملة!! ). إن هذا و أمثاله هم زادنا في هذا الـــــــــــزمن ( المر) ..
أقول له .. ( أنت فردّ بأمة ) .. لا تجبني فقد وصلتني حروفك قائلة :
كلمـا أبصـرت (فوضـات) البشـر في متاهـات تنـوء بالفكـــــر
كلمـا طــالعت مبتدع الصــــــــــــــور قلت في عزة من أوعى العبر
لســت أرضى ( الانهزامية )
وأنا في رفعة جئت رضيـــــــــــــــاًًً مفلت من نزغات الانهزامية
محصنـا بالله من كل ( بليـة ) مذ هــــــــــــجـــرت الانهزامية
لســــــت أرضى (الانهزامية)
يا من رفضت الانهزامية ورفستها وخالفت كل المخالفات !! سلمت للحرف العربي وسلم الحرف العربي و( الشباب العربي )و(الحلم العربي !!)لنا.. ولا أختم الكلمة لك أيها(المتفائل)..أيها(الأمة).. أيها(الجندي المجهول )إلا( بـبـيتٍ واحدٍ ) :
علــو في الحيـاة وفي ( الممـاتِ ) لحق ( أنت ) إحدى ( المعجزاتِ ) !!
  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008, 01:21 AM   #8 (الرابط)
صديق جديد
الجنس: ذكر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 40
عبد القادر علي دهمان is on a distinguished road
افتراضي جاهلية المعلمين !!

- Reading is first !!!
دخل غُرفة المدرسين فرحاً سعيداً ‍‍!! ألقى السلام ( الذي أصبح شعاراً لا غير) فرد عليه الجميع بهمهمة أو تمتمة لم ترق إلى(فحيوا بأحسن منها أو ردوها)،لم يكترث لهم صاحبنا فجلس على أقرب مقعد(مهترئ)وفتح حقيبته وأخرج ( الكتاب ) وهنا انفجرت في وجهه التساؤلات اليومية : ( يا أخي ألا تمل القراءة ؟‍! .. أف سيبويه ظهر على الشاشة ‍!يا محترم سوف تجنّ يوماً ) ابتسم صاحبنا في هدوء وتابع قراءته الشائقة بنهم .
هذا موقف وهناك أمثاله العشرات فهذا يزجرك في اجتماع وذاك يتأفف منك في حافلة وثالث في حفل مزعج !! عجيب وحق لنا العجب أن يستنكر مسلم عليك القراءة !! والأدهى والأمر والطامة الكبرى أن يكون المستنكر المتذمر (مدرس )!!. عجباً لأمة ( اقرأ ) أن تستدبر وتدين القراءة ونبيها عليه الصلاة والسلام وصلت أحاديثه المشرق والمغرب في المسانيد والصحاح والمعاجم!! المفارقة المذهلة أن نبيها محمداً عليه الصلاة والسلام رد على أستاذه ( ما أنا بقارئ !! ) بمعنى لا أعرف القراءة، وأمتهُ وخاصة ورثته معلمي هذه الأيام كلما قلت لأحدهم ناصحاً ( اقرأ ) رد عليك بكل صلافة : ( ما أنا قارئ !! ) بمعنى لن أقرأ!! نبيها محمداً عليه الصلاة والسلام بعد ذلك الموقف التعليمي المهم في غار حراء أيقن أن المعلم لابد أن يكون ( موسوعة ) من العلم فهو سيأتي بكل جديد وتلك لعمري بضاعته الرابحة ( العلم ) فأقبل صلى الله عليه وسلم بشغف كتلميذ نجيب يردد ويحفظ ويسرع حتى أتته الإشارة الحمراء ( لا تحرك به لسانك لتعجل به ، إن علينا جمعه وقرءآنه ، فإذا قرأناه فاتبع قرءآنه ) فتوجس عليه الصلاة والسلام خيفة في نفسه : كيف سأحفظ كل ذلك ولا أذهل عنه وأنساه فأتاه الدواء الناجـــــــــــــــــــــع ( سنقرئك فلا تنسى ) نعم .. اقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ ولن تنسى والضمان أن الله يبشرك ويهديك ( ونيسرك لليسرى ) . دين رائع ورسالة مذهلة ثابتة معجزة سلبت لب محمدٍٍ عليه الصلاة والسلام حتى استولت على مشاعره وكيانه وهمه فيريد هنا مزيــداً!! لا المال أو الجــاه أو السلطــان .. بل ( وقل رب زدني علماً!!) .
ألا فليتأمل كل عازف عن القراءة عامة والمدرس خاصة ما سلف ثمً ليتأمل جيداً مكانة القراءة عند صنفين من الأمم ( الأمريكان ) و ( اليابان ) فأما الأمريكان فقد اجتمع في واشنطن عام 1951م الكتاب والناشرون وأمناء المكتبات وأقسام الثقافة والإرشاد وكان الذي يعنيهم ويسيطر على تفكيرهم أن يجيبوا عن هذا السؤال ( لقد أصبحت القراءة في العصر الحديث أمراً حيوياً لا يستطيع مجتمع أن يحيا بدونه ، أصبحت حاجة ولم تعد ترفا!!ً فما الذي يمكن أن نفعله لنشجع الناس على القراءة ونرغبهم بالاستزادة منها؟!) .
وأما اليابان فيكفي أن تعرف أن اليابانيين أكثر شعوب العالم قراءة للصحف ويكفي لتستدل على ذلك أن تعرف أن صحيفة (يوميوري) تبيع يوميا (عشرة ملايين نسخة ) وهذا رصيد صحيفة فما بالك ببقية الصحف ناهيك عن الكتب والنشرات والمجلات .
وعليــــه . نقول : أما آن لنا أن نجعل للقراءة الجادة المثمرة مكاناً في جداولنا اليومّية ، لا فضول أوقاتنا أو أيام العطل والمناسبات ولكن كــوجبة يوميـــــة للعقـــــــــــــــــــل لا ينبغي إغفالها أو إهمالها .
أخيــراً : أبشر كل عازف عن القراءة أنه سيقرأ رغماً عن أنفه يوم يقال له ( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً ) وعندها إما أن يقول فرحاً ( هاؤم اقرؤوا كتابية ) أو - عياذاً بالله – يصرخ : ( يا ليتني لم أوت كتابيه )
خاتمــة : هناك فارق كبير بين من يريد أن يقرأ .. ومن يريد كتاباً للقراءة !!
المتنبي اليمني
  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008, 01:28 AM   #9 (الرابط)
صديق جديد
الجنس: ذكر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 40
عبد القادر علي دهمان is on a distinguished road
افتراضي


التعليم رسالة خطيرة ومهمة نبيلة تحولت في عصرنا الحاضر إلى تجارة رابحة ومعمل تعبئة ومقابر جماعية للعقليات الحرة والمواهب الفذة .. برغم أن قانون العالم الجديد في ظل العولمة يقول من يعلم ( يستعبد ) و ( يستبعد ) من لا يعلم . ففي عصرنا الحاضر أصبح شعار القوة الجديد البقاء ( للأعلم )إذ أنه قد مضى زمن التباهي بالسلاح والعضلات والإرهاب!! نحن يا قوم في زمن قوة الفكر وثورة المعلومات واستعمار التكنولوجيا وهنا يطرأ سؤال يطرح نفسه ( ولم يجد من يرفعه من طرحته تلك حتى الآن!!) مادور المدرسة ؟ و الإجابة محط خلاف واسع بين أصحاب ( الضمائر ) وأصحاب ( العمائر ) وأصحاب ( العمائم ) ويسانده بلا شك سؤال أخطر من سابقه ما دور المعلم ؟ ويتلوه ثالث ما أقصى ما نرجوه من الطالب بعد التخرج ؟ فنقول بالله التوفيق : أن المدرسة في صورتها الحالية المعاصرة لا تمنح السلوك والخلق والمبادئ بل تقدم الجانب العلمي التنظيري الغير واقعي !! فقط مما يعني اختفاء أهم أدوار المدرسة وأخطرها ( التنشئة الأخلاقية التربوية ) أولاً و إعداد الطلاب لمواجهة الحياة بقوة ومهارة وخبرة و ( سوق عمل ) .. ولعل هذا التدهور الخطير يرجع إلى الآلية التي يتم بها تنفيذ التعاميم واللوائح التي تنهال على المربي كأنها حجارة من سجيل وإغفال جو من الحرية في التعبير عن الرأي المخالف مع احترام وجهة النظر السليمة دون النظر إلى صاحبها وتقييمه .. التقيد بالقديم حتى أصبحت المدرسة بلا روح ودون وعي للأهداف التي صممت لها أصلاً وهنا غاب دور التوجيه التربوي وأصبح المعلم محاصر بالحصص الكثيرة ومقيد بالمنهج والمقرر الذي لا بد من إنجازه وإلا لعرض نفسه لمسؤولية كبيرة ولكن يا عقلاء ( المدرس بالأثر الذي يتركه لا بالمعومات التي يرددها ) فالمدرس قدوة قبل أن يكون ببغاء يردد المعلومة دون هدف تربوي ولله در الشاعر حين قال وإذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتماً وعويـــــــــــــلا
وإذا المعلم ســــاء لحظ بصيرة جاءت على يده البصائر حولا
ألم تسألوا أنفسكم ما سبب هذا الانحراف في الوزارات والشركات والانجراف وراء المادة ( لكن ليست الدراسية ) بل المادة الصادرة عن البنك المركزي ؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍ إنه بلا شك ( الفقر ) لكن ليس فقر الجيوب فقط بل ( فقر التربية الوجدانية والروحية العملية ) لدى أولئك الموظفين – الطلاب سابقا -ً وهنا أصرخ بأعلى حروفي العربية الفصحى لزميل المهنة ( المدرس الذي لا يصل قلوب طلابه ومشاعرهم لا يصنع جيلاً يتحدى عوائق المستقبل ) وقبل أن تجبرهم على فتح الأيدي تسلل بلطف إلى قلوبهم وحينها لن تحتاج لأيديهم وقد قيل قديماً : تستطيع أن تجبر الحصان على الذهاب بالقوة إلى النهر ولكن لا تستطيع أن تجبره على الشرب !!.
أيها المعلم : هل وصولك إلى مرحلة ( التفريغ ) يعفيك من مرحلة ( التوجيه ) ؟ ياقوم !! نحن أمة لها تاريخ وذات هدف وصاحبة رسالة أما الغرب المتحضر فلإفلاسهم من هذه المعاني لا يجدون ما يثبتون به وجودهم إلا في التفوق المادي فأين ( التفوق الروحي ) ؟‌ فرق كبير بين من يعلم ومن يلقن ؟.. بين من يربي وبين من يردد ؟ .. بين من يشارك في ( صناعة المستقبل ) وبين من يتفرج على ( ركام الماضي ) ؟ .. باختصار بين من جعل التعليم ( رسالة ) و (مهمة ) وبين من جعلها ( مهنة ) فحلولها بسلوكه بعد مدة إلى .. ( محنة ) والله المستعان ,,

المتنبي اليمني
  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008, 01:32 AM   #10 (الرابط)
صديق جديد
الجنس: ذكر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 40
عبد القادر علي دهمان is on a distinguished road
افتراضي سلسلة العائدون إلى الجهل !!


واقع مؤلم .. آلام واقعة !! 1 / 1

إذا رأيت عابس بائس .. حزين مطحون .. مهموم مغموم .. حيران ضبحان .. تأكد أنه (معلم يمني ) !!
تأملتُ واقع (المعلم اليمني ) وعدت من رحلة استمرت 11 سنة بهذه الصور :
مهنة غير مرغوبة .. رواتب متدنية .. أمانة مغيبة .. ثقافة سطحية .. وعي غير موجود .. تأثير ضعيف .. أداء بسيط .. حقوق ضائعة .. وواجبات متروكة .. إدارات غير مؤهلة .. نقابات متناطحة .. وزارة نائمة .. باختصار .. واقع بائس .. وصورة مظلمة !!!
جمعت (وجهات نظر) زملائي وزميلاتي الذين أحتك بهم من خلال حواراتنا العابرة فكانت الأسباب في بؤس هذا الواقع وظلام هذه الصور هي (الوزارة الظالمة -الإدارة المتسلطة – النقابات المختلفة – الراتب المتدني - الطلاب الأغبياء - المجتمع المتخلف ) ..
ومع احترامي لما أبدوه من أسباب .. إلا أنني أرى أنها أسباب إسقاطية غير صحيحة !!
والصواب كما أعتقد أن السبب الرئيس هو المعلم نفسه .. تأملوا معي هذه الآية ((إنّ الله لايغيّر مابقوم حتى يغيّروا مابأنفسهم )) ..إذا تغير المعلم.. استطاع رفع ظلم الوزارة بالطرق المشروعة ..واستطاع مقاومة الإدارة المتسلطة .. واستطاع توحيد النقابات المختلفة .. واستطاع رفع راتبه..واستطاع خلق طلاب عظماء .. واستطاع صناعة مجتمع راقي ..
لذا رسل العلم الكرام .. أضع بين أيديكم (رسائل نحو التغيير ) راجياً تفاعلكم معها .. وقبل البدء هناك 3 خطوات تغييريه نفسية لابد أن تنطلقوا منها :
1-نفس طموحة متفائلة تؤمن بالأمل !
2-روح فتية قوية لاتعرف الانكسار !
3-همة عالية مستيقظة تبحث عن التميز !
جديرٌ بمن يحملون (رسالة الأنبياء ) .. نحن المعلمين .. أن نبثّ روح الأمل في نفوسنا .. ونبدّد سحابة اليأس من أرواحنا ..لنأمل .. لنطمح .. لنحلم .. لنتفاءل .. لنُصرّ .. لنتحدّى .. لنحاول ارتياد الآفاق .. ولنساعد أنفسنا على الانطلاق ..
ذَكَر (البرت انشتاين ) أنّ ( السذاجة .. أن تعمل شيء وبنفس الطريقة ثم تتوقع نتائج مختلفة !)..
إذاً لابد أن نتغيّر من الداخل .. لنرى واقع أفضل .. وصورة أجمل ..
وأبدأ معكم أولى هذه الرسائل ..أشارت إحدى الدراسات التربوية الميدانية أن أسباب (نجاح المعلم ) كثيرة أهمها على الإطلاق من خلال نتائج هذه الدراسة سببين هما :
 تمكنه من مادته وعرضها بشكل جذاب للطلاب .
 فهمه للطلاب واختياره الأسلوب الأمثل للتعامل معهم .


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:31 AM.


Translations by vBET translator 2.3.6
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
d3am - by kious99 : SEO by vBSEO 3.3.0
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
(الترجمة بدعم من Powered by Google):
Afrikaans Albanian Arabic Belarusian Bulgarian Catalan Chinese Croatian Czech Danish Dutch English Estonian Filipino Finnish French Galician German Greek Hindi Hungarian Icelandic Indonesian Irish Italian Japanese Korean Latvian Lithuanian Macedonian Malay Maltese Norwegian Persian Polish Portuguese Romanian Russian Serbian Slovak Slovenian Spanish Swahili Swedish Taiwanese Thai Turkish Ukrainian Vietnamese Welsh Yiddish