حجر الزاوية رمضان 1429هـينقاش البرنامج هذا العام أربع دوائر مترابطة تستأثر كل دائرة بأسبوع من الشهر المبارك.. الأسبوع الأول: الفرد، والثاني: الأسرة ، والثالث: المجتمع ، الرابع: الأمة..
علمٌ و فن، و نقل لحضارة وثقافة وعلم وفكر وأسلوب ولغة، فهي تمكن جميع البشرية من التواصل والاستفادة من خبرات بعضهم البعض..؟!
عرف العرب الترجمة منذ أقدم عصورهم، فاحتكاكهم منذ جاهليتهم بالشعوب الثلاثة المحيطة بهم، وهي الروم في الشمال والفرس في الشرق والأحباش في الجنوب، أنتج صلات أدبية و اقتصادية كان من الصعب أن توجد دون وجود ترجمة، وإن كانت في مراحلها البدائية.
و تمت بعض التراجم في عصر الدولة الأموية، و شهدت أزهى عصورها زمن الدولة العباسية لاتساع رقعة الدولة حينها نحو الشرق و الغرب، و يُروى أن المأمون كان يمنح بعض المترجمين مثل حنين بن إسحق ما يساوي وزن كتبه إلى العربية ذهباً، كما أسس دار الحكمة ببغداد من أجل تنشيط الترجمة، و ترجم العرب عن اليونان علوم الطب والفلك والرياضيات والموسيقى والفلسفة والنقد، كما تمت الترجمة عن الأدب الفارسي، و لعل أشهرها "كليلة و دمنة"، و التي ترجمها عبد الله بن المقفع الفارسي الأصل إلى العربية، و هي في الأصل هندية.
حركة الترجمة العربية في العصر العباسي كانت أول وأعظم حركة ثقافية تجسدت فيها فكرة حوار الحضارات، ليس فقط لأن الترجمة شملت نقل التراث الإغريقي والفارسي والهندي.. أي التعامل مع ثقافات وثنية وعقلانية مختلفة، بل لأن هذه الحركة اعتمدت أساساً على مترجمين وعلماء مسيحيين ويهود وصابئة ومن كل الأجناس.. وبهذا جسدت فكرة الحوار والتعايش شكلاً ومضموناً بين العرب المسلمين وبين غيرهم من الشعوب والجماعات العرقية والدينية.
الترجمة في سياق الحديث عن المراجعات، و كوسيلة فعّالة للتعبير عن هذه الأمة و هويتها، و تسويق مشروعها الحضاري، لون من ألوان التجديد في الخطاب الموجّه للأمم غيرنا، كيف ننهض بها من حيث تخصيص الموارد المالية و البشرية اللازمة لها والعناية بمؤسساتها، و التي غالباً ما تنحصر في الجمعية الدولية للمترجمين العرب، و الجمعية المصرية للمترجمين، و الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة.
__________________
الأعضاء 2 يشكرون حجر الزاوية على هذا مشاركته المفيدة:
المشكلة أن منجزاتنا مشوهة وحظارتنا تعرض على إستحياء لكن لو أن كل واحد أحتسب لله في ما ينبغي ترجمته لأنتجنا شيئ كبير فإن الغرب والشرق بحاجة ماسة لحل كثير من المشكلات وخاصة الروحية والتي هي ولله الحمد عند المسلمين واضحة المعالم وأكبر إشكالية يواوجهونها المصير وما يتعلق به
أنا هنا على عجالة ياشيخ أود أن تتبنى تبني ترجمة آيات من كتاب الله في جزء معين وهو الآيات التي تتكلم عن المسيح عيسى أبن مريم عليه وعلى أمه وعلى آل عمران السلام والمناسبة هي في ما يلي 1/ أن النجاشي تأثر بها وآمن عند سمعها .
2/ لأن غير المسلم يصعب عليه أن يقرأ كامل ترجمة القرآن .
3/ أن هذه الآيات كفيلة بإجابة عن جميع تسأؤلات النصارى .
4 / أنها مدخل مناسب لدعوتهم للإسلام
هذا بإجاز ولك خالص شكري علما أني أرسلت المشاركة مفصلة للموقع الإسلام اليوم على الإميل .
- الترجمة في مجال الطب وخصوصا طب الاسنان
يدرس الطب في اغلب الدول العربيه باللغة الانجليزيه !! والمكتبة العربية ضعيفة في الكتب الطبية مقارنة مع غيرها من اللغات
حبذا لو يوجد تعاون قوي مابين دور التراجم وشتى التخصصات الدينية والدنيوية
- عندما تدخل مواقع عالمية (علمية وثقافية ..الخ ) ومواقع ذات شهرة واقبال شديد من الزوار .. تجد في اعلى صفحة الموقع من مختلف الاعلام التي ترمز الى ترجمة هذا الموقع بعدة لغات
الفرنسية - الالمانية - الاسبانية - الصينية - اليابانية - الهنديه
وللاسف لاتجد مابينها العربية
هل الخلل نقص الكفاءات العربية ؟ ام في مراكز الترجمة ؟ ام سوء التنسيق والتنظيم وروح التعاون بينهما ؟ ...
- الكتب الروحية والنفسيه كما ذكر اخوي 23com فهذا باب واسع لهم مثله مثل كتب الاعجاز العلمي
بارك الله لكم في مجهودكم
الأعضاء 2 يشكرون ابـوفيصـل على هذا مشاركته المفيدة:
لا شك أن عالمنا العربي والإسلامي اليوم بحاجة ماسة إلى الترجمة بكافة أنواعها لنتمكن من اللحاق بركب الحضارة التي كانت يوماً ما بأيدينا وفرطنا بها والله المستعان.
ولأن الدين هو رسالتنا الخالدة للناس أجمعين، أود أن أتحدث عن الترجمة الدينية بوصفها الوسيلة التي من خلالها نُوصل ما لدينا من شريعة نيِّرة ومُثل راقية إلى العالم أجمع.
أقول.. يجب أن يدرك المترجمون الدينيون مدى خطورة هذا المجال وحساسيته، لأن نظرة المواطن الغربي اليوم تجاه الدين (عموماً) نظرة مليئة بالشك والريبة، فمثلاً.. قبل أيام في حَرم الجامعة استوقفني مُنصِّر يُبشر بالمسيح، وبعد الأخذ والرد معه أخبرني بأن ما يُقارب 70% من شباب الجامعة وفتياتها (البريطانيين) مُلحدون يشكون في وجود الخالق، أو على أقل تقدير لا يكترثون وُجد أم لم يوجد (تعالى الله عما يقولون)، هذا بلا شك يزيد من صعوبة مَهمة المترجم، الذي ينقل نصاً دينياً إلى قومٍ شُوَّهت صورة الدين في أذهانهم، وعليه فإن على المترجمين العرب والمسلمين أثناء ترجمتهم لنص ديني أن يدركوا:
* أنهم بحاجة إلى فهم النص الأصلي (الإسلامي) أولاً.. فهماً دقيقاً لا مجال فيه للتخرص أو التكهن أو التردد، فالفهم الخاطئ للنص لا شك أنه يؤدي إلى ترجمة خاطئة، وليس عيباً أن يستعين المترجم بمتخصصٍ في العلوم الشرعية ليساعده على فهم النص المُراد ترجمته، بل إن هذا من أبجديات فن الترجمة.
* أنهم بحاجة إلى فهم طريقة تفكير الغربي وثقافته ونظرته للأمور، ومن ثم مخاطبته بالأسلوب الذي يصل إلى عقله وقلبه، أذكر -مثلاً- أنني مررتُ على كتيب إسلامي عُنوانه "كيف تصبح مسلماً"، وهذا العنوان مستساغ باللغة العربية، لكنه تُرجم إلى الانجليزية !!How to Become a Muslim وهذه العبارة قد لا تكون مناسبة للقارئ الغربي بل قد تنفره، فلو كانت الترجمة
مثلاً: Introduction to Islam أو نحو ذلك لكان أقرب ذلك إلى ثقافته وفهمه.
* أنهم بحاجة إلى فهم اللغة التي يستخدمها الغربي والعبارات التي يتداولها، فيُخاطبوه بلغته، ويضعوا في الحسبان أهمية نقل "المعنى" المُراد من النص وتجنب الترجمة الحرفية المخلة بالمعنى، وأن يدركوا أن هناك مصطلحات إسلامية ليس لها مقابل في اللغة الهدف، أو لها مقابل لكنه مختلف من حيث التطبيق: كالصلاة والزكاة والحج..الخ. وأن التركيب النحوي قد يختلف تماماً من لغةٍ إلى أخرى، فمثلاً اللغة العربية مليئة بالمجاز والإطناب والتكرار اللفظي وغيره، بخلاف غيرها من اللغات (كالانجليزية مثلاً)، فعلى المترجم حينها أن ينقل بأسلوب اللغة الهدف لا بأسلوب اللغة المصدر.
* أن يَعرضوا ترجماتهم على متحدثين أصليين للغة الهدف، ليُراجعوا الترجمة ويُصححوا ما فيه من ركاكة في الأسلوب أو غموض في الفكرة ونحو ذلك، ويُفضل طبعاً أن يكون المُدقق مسلماً يحمل هماً الإسلام لتكون الرسالة أيضاً مصححة للمفاهيم المغلوطة عن الإسلام.
لفتات سريعة أحببت المشاركة بها.. ولعل الشيخ سلمان يفيض علينا كعادته بتعليقاته النيرة واستدراكاته المُسددة..
والله أعلم وأحكم.. ودمتم بخير
* طالب دراسات عُليا في مجال الترجمة
جامعة أدنبره - بريطانيا
الأعضاء 6 يشكرون هشام الفياض على هذا مشاركته المفيدة:
الترجمة..كيف ولماذا؟؟؟؟
الترجمة وسيلة حوار وتواصل وهى ايضا رسالة وفن فكيف ننقل عن الغرب وكيف ننقل لهم؟؟
ولماذا عندما نتحدث عن الترجمة لا يخطر ببالنا سوى النقل عن الغرب وكأننا لانملك ما يحتاجونه من تراث روحى وعطاء انسانى ؛؛؟
لا يختلف أثنان على الحاجة القائمة الى ترجمة ونقل العلوم الغربية ومواكبة الأختراعات والاكتشافات العلمية وللاسف نجد هذا الشئ غائب كعمل مؤسسى فهو غالبا قائم على حاجة فردية او لنقل رغبة حكومية هنا او هناك بتبنى بعض حملات الترجمة او فتح مركز ترجمة كثيرا مايكون للتفاخر غالبا ما يخبو نشاطه شيئاً فشيئا حتى يتلاشى ليكون أثرا بعد عين؛؛؛
قصص كثيرة نقرأها هنا أو هناك وربما عاشها بعضنا او قابل شخوصها من الغربين الذين تاثروا بأية او سورة فلامست شغاف قلوبهم وعانقت ارواحهم لتنقلهم من ظلام الكفر الى نور الأيمان وهذا شئ ملموس فى حياتنا وكثيرا ما نقرأ عنه ؛؛كما لاننسى تراثنا الفنى الذى شد الكثير من الغربين اليه سوا من موشحات دينية او غيرها من فنون الموسيقى ؛؛
__________________
الأعضاء 2 يشكرون الضوء الشارد على هذا مشاركته المفيدة:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رايي ان الاهم ان نترجم للغرب اصول ديننا وفكرنا واعجاز لغتنا التي ظلمت معنا عندما اصبح كل من يتكلم العربيه ارهابي في ثقافة الغربيين
التعديل الأخير تم بواسطة : ريف بتاريخ 27-09-2008 الساعة 08:29 PM.
طالما بحثنا عن الطريق الصحيح مرة نقول بالتعليم مرة نقول بالانفتاح على الاخر مرة
نتحدث عن ضرورة اعادة النظر بجميع جوانب حياتنا
هي جميعها صحيحة لكن ينقصها مهندس طرق يجمعها كلها لنخرج بطريق صحيح يوصلنا
الترجمة هي جزء من ذاك الطريق فالترجمة كانت وما زالت حلقة الوصل بين حضارات العالم
لانك عندما تترجم انت تفهم ما كتبوا وماذا ارادوا اما عندما يترجموا هم لك سوف يترجموا ما يريدون ان تفهم عنهم وعندما تتركهم يترجمونك كما يريدون سوف تترجم على انك ارهابي وانك رافض التحضر لذلك لا نرى شعوب العالم تتأجج غضبا عندمايضرب ابناء المسلمين في حين نراهم يشعلوا الارض نارا عندما يمس ولو جنديا ظالما على ارضنا
التعديل الأخير تم بواسطة : رودينه بتاريخ 27-09-2008 الساعة 09:50 PM.
شو بدكم نترجم افلام هوليود مسلسلات تركيه يعني ما ظل حدا يقرأ كليله ودمنه ولا حدا ظل يهتم بالترجمه الصحيحه انا بدي مسلسل نور ومهند يترجم مشان افهمه انتصرنا يا شباب بفكروا نظل هيك نتفرج على نور ومهند بدون ما نفهم شو بحكوا
السلام عليكم
هل في الترجمة من الضروري ان يكون المترجم لديه ألمام أوفكرة فيما يترجم
اليست هناك مصطلحات او كلمات فيها من التشابه لايفندها الا العارف بالموضوع
كذلك الايتدخل الاحساس اوالقناعات فيما يترجم
هل يجب ان يكون المترجم مؤيد او على نفس النهج
مامدى اوالى اي حد تؤثر شخصية المترجم المادة فهو ا بشر وليس طابعة
مسؤلية من ان اوصل الكتاب فكرة بعيدة ولو قليلا من ماهو علية في النص
الترجمةعمل هام ولايخفى على احد اهميته
ينقل فكرة معلومة لتواصل امور كثيرة
لكن لما العاملين في هذا المجال قد لايأخدوا حقوقهم كاملة وخصوصا المبدعين منهم
ولمالاتكون علم خاص يدرس ويطور
أحيانا نقرأكتب مترجمة مشهورة لكن لاأجد فيها مايستحق
هل يكون بسبب المترجم احيانا
وشكرا لكم