العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > حجر الزاوية > حجر الزاوية رمضان 1429هـ
التسجيل All Albums الصور قائمة الأعضاء الأوسمة اجعل جميع المنتديات مقروءة

حجر الزاوية رمضان 1429هـ ينقاش البرنامج هذا العام أربع دوائر مترابطة تستأثر كل دائرة بأسبوع من الشهر المبارك.. الأسبوع الأول: الفرد، والثاني: الأسرة ، والثالث: المجتمع ، الرابع: الأمة..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 29-08-2008, 12:30 PM   #1 (permalink)
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 169
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 78 في 24 موضوع
حجر الزاوية is on a distinguished road
افتراضي العدل


العدل

لا يضيع حق وراءه طالب...
مقولة ما أجملها، و ما أجوفها! إن غاب العدل.
قاسم إنساني مشترك، لا وطن له و لا جنسية و لا دين.
إن التزمه الكافر وثقت به و اطمأننت له.. كذا كان النجاشي، و إن التزمته الدولة الكافرة عمرت و لو إلى حين.
ليس بينه و بين المشاعر صلة و لا نسب، أحببتهم أم كرهتهم، ليس لك إلاّ أن تعاملهم بالعدل.
(وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)
العدل من يحتاجه؟ القاضي فقط؟ أوَ لسنا كلنا قضاة على أنفسنا دعاة لغيرنا، أم العكس؟
"خصخصة" العدل لصالح الأنا فقط، لا "تأميمه" لصالح المجموع...
هل لمجتمع يبحث عن التغيير و إحياء و تأكيد الهوية ألاّ يشيع و يلتزم الفرد فيه مع الآخر قبل نفسه هذه القيمة و يلتزمها؟
ترسانة القوانين التي صاغتها الحكومات لماذا لم تتمكن من إشاعة العدل في المجتمعات اليوم على نحو ينهض بمسيرتنا في هذه الحياة؟


__________________
حجر الزاوية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2008, 07:45 PM   #2 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 1
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 مرات في موضوع 1
بلازما is on a distinguished road
افتراضي سألتكم بالله الذي لا إله إلا هو إلا ما عرضتوا هذه الرسالة على فضيلة الشيخ

شيخي الفاضل : سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

قد جئتكم بالمصطفى متشفعاً وما خاب من بالمصطفى يتشفع
إلى باب مولانا رفعت ظلامتي عسى الهم عني والمصائب ترفع

شيخي الفاضل اكتب إليك حاجتي وحاجة 280 ألفا من معلمي ومعلمات المملكة العربية السعودية الذين سلبت منهم حقوقهم على مدى تسعة سنوات أو تزيد.

لقد تم تعييننا على مستويات أقل مما نستحقه نظاما وكنا نطالب الوزارة برد الحقوق إلينا وكانت تخدرنا بالوعود الكاذبة على مدى هذه السنوات وعندما رفعنا شكوى قبل أشهر إلى ديوان المظالم نطالب فيها بحقوقنا رفضت القضية بدعوى أنها تقادمت على خمس سنوات؟؟؟!
ما ذنبنا في هذا ؟ هي الوزارة من كانت تؤخرنا عن رفع القضية بوعودها الكاذبة . والعجيب في الأمر أن الذي طالب برفض القضية، بحجة أنها تقادمت على خمس سنوات هو محامي الوزارة ! الوزارة التي كانت تعطينا الوعود الكاذبة . حينها أدركنا كم نحن أغبياء لقد وقعنا في فخ الوزارة بسبب حسن نوايانا.

شيخي الفاضل إن الله أمر بالعدل وأمر بالإحسان وهو فوق العدل فلو وسع الخلق العدل ما قرنه بالإحسان قال تعالى" إن الله يأمر بالعدل والإحسان" الآية...
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال " عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة"
وقال صلى الله عليه وسلم " من اقتطع حق امرئ مسلم أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال رجل يا رسول الله ولو كان شيئا يسيرا ؟ قال ولو كان قضيبا من أراك"

لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا فالظلم مصدره يفضي إلى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم

وحق الله إن الظلم لؤم وإن الظلم مرتعه وخيم
إلى ديان يوم الدين نمضي وعند الله تجتمع الخصوم

شيخي الفاضل
إني قصدتك لا أدلي بمعرفة ولا بقرب ولكن قد فشت نعمك
ما زلت أنكب حتى زلزلت قدمي فاحتل لتثبيتها لا زلزلت قدمك

شيخنا الفاضل كلنا أمل في أن تسعى معنا في حاجتنا ورد حقوقنا المسلوبة لنا فوالله لقد تكالبت علينا القروض والديون من كل صوب.

شيخنا الفاضل حسبك من الأجر ما قاله سيد الخلق صلى الله عليه وسلم " من سعى لأخيه المسلم في حاجة فقضيت له أو لم تقض، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكتب له براءتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق"
وعنه صلى الله عليه وسلم قال" من أدخل على أهل بيت من المسلمين سروراً لم يرض الله له سروراً دون الجنة"

بارك الله فيك وفي جهودك شيخنا الفاضل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بلازما غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 2 يشكرون بلازما على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 05-09-2008, 10:03 AM   #3 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 8
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 3 موضوع
عطية الحصادي is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله ان العدل ياتي من مراقبه الله عز وجل وخير مراقبين الانبياء ثم الاولياء والعلماء والعلماء هنا لاحيله لهم الا برضاء الحكام
لا ياتي العدل الا بمراقبه الله عز وجل ولن ياتي
عطية الحصادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008, 03:17 AM   #4 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 16
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 31 في 11 موضوع
حمزة الغامدي is on a distinguished road
افتراضي

لدينا الكثير من الأسألة ولكن الجواب واحد,,, الا وهو البعد عن تعاليم الدين الاسلامي خصوصاً في النواحي الاجتماعية التربوية.

لم ولن نجد مثل تعاليم ديننا السمح تبني المجتمع

فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم طالما حثنا على الاحسان.
وأكد على أن الاحسان هو الذي ترتقي بيه الأمم وليس العدل.
لو حاسبنا الله بعدله لهلكنا.
ولكنه محسن إلينا رحوم.

لدينا ازدواجية في المعايير, فعندما يتعلق الأمر بإعطاء الآخرين حقوقهم نعطيهم بالعدل ونحن ساخطون.
وإن طلبنا من الآخرين حقوقنا, نطلبها بالإحسان حتى نكون من الشاكرين.

فمثلا ان اقرضت شخصا تتمنى ان يرده لك بزيادة (القرض الحسن) ولكن ان انت اقترضت من احد فترد له مثل ما اخذت بدون زيادة ولا نقصان.

العدل صفة من صفات الله المقدسة والتي لا يستطيع تحقيقها إلا مدرك لجميع الاعتبارات, عالم بكل الخفايا.
ولكن الاحسان ينشر الرضى بين الخلق, وهو أسهل علينا من العدل الذي قد يرضي طرفا ويسخط طرف.

سؤالي هل العدل يبدأ من أعلى الهرم من صناع القرار؟
أم أنه يبدأ من الفرد أو الأسرة من أسفل الهرم؟
حمزة الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "حمزة الغامدي" على مشاركتك المفيدة:
قديم 07-09-2008, 11:57 AM   #5 (permalink)
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: الأحساء
المشاركات: 406
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 195
شُكر 68 في 40 موضوع
أحمد بن خالد أحمد العبد القادر is on a distinguished road
افتراضي

دعوني أسدي أحد أسباب بطء إحقاق العدالة ، ولا نقول - بحمد لله - غيابها وطمرها تحت وطأة الظلم ..
الارتجالية النظامية
إن من لوازم النهضة العارمة التي تنتشي أوصال أية أمة ، أن تعي مدارك سبل حياتها ، وكيفية إدارتها، وطريقة نسقها بأجمل الأمور ، وأبسطها هيئةً وتنظيماً ، وسبيل ذلك متاح بأن تدرك الوسائل التي تؤول بها إلى ذلك المسار بمعرفية ويقين واحتراف دقيق ، دون أن يطول ذلك كله إسفاف من ارتجالية ، وتجربة غير متدبر لها الخطط والإعداد الناجح لها .
وسبيل الناس في السير على ذلك النسق بشكل شفاف وبسيط ولائق ، وتحقيقه بجدارة تامة ، يعود إلى معرفتهم بما ينظم أحوالهم ، ويكيفها في دائرة الترتيب ، لا تطال حيالها أية فوضى أو عشوائية ، وخاصة إن كانت هذه التنظيمات تتصل بما يمت بصلة في شؤون حياتنا ؛ من تعامل وتعاطي مع الآخرين ، واكتساب الحقوق مع المتنازعين ، وإمضاء العقود مع التجار والمستثمرين ، وهذا طريق لا تشرع أبوابه بمعرفية ومهارة ، إلا لمن حاز مفتاحه بثقة يعلوها الاقتدار والتمكن .
وأبسط مقاليد امتلاك زمام هذا المفتاح بالوصول المعرفي لتنمية الثقافة القانونية والنظامية في الوصال الفكري ، بأن يحوي الدماغ بين دفة المعارف نظم وقوانين البلد الذي يتفيأ ظلاله ، ويزخر بين شعبه وتنظيماته، فإن أمكن الأمور لإثراء احترام الشعوب لما بينهم ، وللمحيط الذي ينشئون فيه ، كامن في تنامي معرفتهم بالقانون الذي يعمد إلى تنظيم كافة تعاملاتهم ، وترتيب طريقة عيشهم ، إذ بإدراكه ومعرفته يتيسر السبيل إلى تطبيقه والامتثال له ، وتتيسر حياة الناس بتعاطيهم مع بعضهم بكل ما يحفظ الحقوق ويكسب الاحترام ، إذ بمعرفة الأوضاع القانونية والنظامية تحاط الأمور بقالب من الحماية ، وينشأ من نوازعها رادع في القلب من الإفراط والغواية ، فالكل يدرك الحال ، ويلزم جانب السلامة في المآل .
وفي غياهب الأمر ، وتأمله من الجانب الآخر ، يلحظ فداحة غياب الوعي النظامي للفرد ، في تفشي حالات من الفوضى التي تخرج عن مداره لتقحم في مدارات الآخرين ، وتحدر بنمط سلوكه إلى العشوائية والارتجالية في التعامل ، فلا يدرك يقيناً ما يفعل ، ولا يحوز الرضا الذاتي بما يصنع في وهلة الأمر .
وقد يخلق ذلك جواً متضارباً في التعامل ، والذي يمضي مداه في غصب الحقوق بالقوة والبطش ، وقد أمكن تفاديه لو مضت نفحة من معرفة نظامية لتسود أجواء المكان ، ولأمكنت من ذلك دفع عجلة التقاضي والإسهام في رد الحقوق لأهلها ، لو لم يجثو على الصدور هذا التغافل والإعراض عن معرفة النظام والقانون الذي يمضي الناس حياله في قول وعمل ، ولكان ذلك دافعاً وعوناً لقوة تطبيقه ، وإضفاء صبغة التقدير له .
سيما أننا نعيش ردحاً من دولة التنظيم والقانون الذي يسبغ التنظيم والتراتبية .. وللكتاني كتابة جميل في التراتيب الإدارية في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، أبان فيه وجهة إدارية محنكة ومحبكة للنبي صلى الله عليه وسلم ..
وخاتمة الحديث ..
إن الإنسان هو العادل مع نفسه والظالم لها من تلقاء ذاته ، وإلا فإن التشريعات والدساتير تسد ثغرة الذات في كبح جموحها ..

محبكم ..
__________________
إنَّ أرقى المجتمعات البشرية هي التي يَشِعُّ فيها الأدب، ويعلو مناره، وينتظم به القول مع العمل، ويتآخى فيه الخيال مع الواقع، وتسير به الحقائق إلى جانب الرقائق؛ فإنَّ الطَّبْعَ البشري يأبى التمحض في منحًى واحد، ولا بُدَّ لرُقِي المجتمع من تأليف الأضداد، وتعديل الأقسام؛ حتَّى يحصل الاعتدال ..

أميـر البيان .. شكيـب أرسـلان

طـريـق النجـاح .. مسـار يبـدأ بجـرأة خطـواتـك ..

للمراسلـة / ahmed-khaled999@hotmail.com
أحمد بن خالد أحمد العبد القادر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "أحمد بن خالد أحمد العبد القادر" على مشاركتك المفيدة:
قديم 08-09-2008, 10:31 AM   #6 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 4
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 5 في 2 موضوع
ISALAM is on a distinguished road
افتراضي العدل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارجوا من الوالد الشيخ سلمان العوده ان يقرا رسالتي ويدعو لي بالصبر في حلقة العدل عندما غاب
العدل في احداث قصتي عندما اشتكيت وتظلمت ولم اجد سامعا لي غير الملك العدل عندما ظلمني زوجي
واذقني الوان العذاب ولا ابالغ في قولي ذلك وحتى يجرعني الظلم باشكاله اخذ ابنائي وحرمني رؤيتهم
ساعدوا في رفع الظلم عن المظلومين واقامة العدل ونترك الظالمين للمحكمة الكبرى غير لاحاكم الا الله
ارجوا عرض محور لظلم الزوجات وعدم اقامة العدل لهن
جزاكم الله الجنه
ISALAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 3 يشكرون ISALAM على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 08-09-2008, 11:15 AM   #7 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 3
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 2 موضوع
فيصل الماجد is on a distinguished road
Exclamation

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، و بعد:

العـدل مرتبط بالنفس الإنسانية منذ أن خلقها الله، فهو الطريق لها للإحساس بالأمان و الطمأنينة، فتخيلوا حياة بدون عدل فهي بالتأكيد حياة بدون أمن، هي الحياة بشريعة الغاب يأكل القوي فيها الضعيف و يسود الظالم على المظلوم.

عندما نتكلم عن العدل نتكلم عن موازين الحياة التي و لا شك أنها ستختل بدونه، فهو كالرقيب على ميزان الحياة، فإذا طبق العدل وجد التساوي بين كفتي الميزان و العكس صحيح فلا ظالم و لا مظلوم فكل قد أخذ حقه.

و لكن العدل في هذه الأيام المتأخرة أصبح سلعة تباع و تشترى، بل في بعض الأحايين لعبة يتسلى بها ضعفاء النفوس و ما هي إلا كلمة لها صدى جارف بدون معنى واضح، بل هي السبيل لاختراق العدل نفسه.

و لكن لا أعلم هل العدل اخترق معناه من مطبقيه فما عاد ناجعا أم قد فقد بريقه بسبب عدم تطبيقه؟
فيصل الماجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 2 يشكرون فيصل الماجد على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 09-09-2008, 01:05 PM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 97
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 44
شُكر 37 في 23 موضوع
محمد سعود الزويد is on a distinguished road
افتراضي

تعقيباً على الأخت ISALAM . ما ذكرتيه يؤكد مصداقية المنحى الذي عليه الغالبية من النساء وهو أنهن ينشدن العدل ... وتنازلن عن السعادة المغشوشة ... بسبب خطاء في تزكيه .. أو إنبهار بهالة اجتماعية ...أو حالة نسبية ...والأنكى والأمر هو المعلقات على أسوار الحياة .. بسبب العجرفة الذكورية ممن لا يحسنون لجام الحياة ..
إذا طلقت تحرم من الأولاد ..
وإذا علقت تحرم من النفقه ..
وإذا ترملت نهشتها ذئاب الأعراض ..
وإذا طلبت الطلاق والرعاية للأولاد لزمها ان تثبت عدم أهلية هذا الزوج ..
وغذا تقدمت لجهة ما لطب المساعدة أو العون .. طلبوا مجلدات من الصكوك ...
أي عذاب يطاق ....
دمتم ...
*** جزء من النص مفقود ***

التعديل الأخير تم بواسطة : محمد سعود الزويد بتاريخ 09-09-2008 الساعة 01:09 PM.
محمد سعود الزويد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 6 يشكرون محمد سعود الزويد على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 11-09-2008, 11:18 PM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية أحمد الصطامي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 220
عدد مرات شكره للأعضاء: 167
شُكر 85 في 30 موضوع
أحمد الصطامي is on a distinguished road
افتراضي وهل الشيخ يملك شيئاً لنفسه حتى يقدمه لك ؟ إلجئي إلى اللــــه وسيكلك إلى ركن شديد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ISALAM مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارجوا من الوالد الشيخ سلمان العوده ان يقرا رسالتي ويدعو لي بالصبر في حلقة العدل عندما غاب
العدل في احداث قصتي عندما اشتكيت وتظلمت ولم اجد سامعا لي غير الملك العدل عندما ظلمني زوجي
واذقني الوان العذاب ولا ابالغ في قولي ذلك وحتى يجرعني الظلم باشكاله اخذ ابنائي وحرمني رؤيتهم
ساعدوا في رفع الظلم عن المظلومين واقامة العدل ونترك الظالمين للمحكمة الكبرى غير لاحاكم الا الله
ارجوا عرض محور لظلم الزوجات وعدم اقامة العدل لهن
جزاكم الله الجنه
جميل أن نستمع إلى صيحات الإستغاثة ، وجميل هو منظر أصحاب النبل حين يأخذوا حقوق الآخرين من الظالمين ويقدموها لأهلها من أصحاب المعاناة الطويلة ، ولكن ! أود أن تكون في مفرداتنا الحياتية اليومية "الدعاء" ؛ حيث أن "الدعاء" هو عرض لشكوى ، أو طلب حاجة ، أو حتى طلب شيء غير معنوي كالفرح وانشراح الصدر ،، وهذه الأمور صغيرها وكبيرها لم تسند إلى الله عبثاً وإنما هو من أدبيات الدين الحق ، ذلك أن محاك التكليف تلزم الرجوع إلى هذا الباب-باب الدعاء- كأحد أنواع العبادة ، و كأحد أسباب التغيير من حال ضعف إلى حال قوة ، ومن حال ضياع إلى حال هداية ، ومن حال حيرة إلى حال بصيرة ، ومن حال ألم وحزن إلى حال من السكينة والثقة بالله جل وعلا فهو الذي قال : {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ} (42) سورة إبراهيم


ألا يرضيــــــــــــــــــــــك هــــــــــــــــــــــــــذا !!!!!!!!!!!!
وتقبلوا خالص احترامي وتقديري

التعديل الأخير تم بواسطة : أحمد الصطامي بتاريخ 11-09-2008 الساعة 11:23 PM.
أحمد الصطامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "أحمد الصطامي" على مشاركتك المفيدة:
قديم 13-09-2008, 01:56 PM   #10 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,271
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 572
شُكر 590 في 245 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

قيل إنّ قدرة الإنسان على العدل تجعل الديموقراطيّة أمراً ممكناً ، ونزوعه إلى الظلم تجعل الديموقراطية أمراً ضرورياً ).
المقصود بالديموقراطية النظام السياسي والاجتماعي الذي تحمل قيم:العدل والمساواة والحرية والمشاركة .
الديموقراطيّة ليست النظام المثالي، ففيها الكثير من الثغرات. من هذه الثغرات : إيصال غير ذي الكفاءة إلى الحكم. وتحكّم الأكثريّة وإشراك الجهلة... ولكنها النظام الأمثل الذي توصّلت إليه اجتهادات البشر في منع الظلم الناتج عن التسلّط والاستبداد ، وفي التأسيس لعالم مستقرّ.
فالديموقراطية تؤسس للعدالة الاجتماعية لأنها تضمن تكافؤ الفرص من خلال إتاحة التعليم للجميع ومحاربة الفساد كالرشوة والمحسوبيات.
وهي أيضاً تؤسس للعدالة حين تفصل السلطة القضائية عن سائر السلطات. وتؤمّن العدالة حين تحقق إنماء متوازناً فلا تهمل حاجات منطقة لصالح منطقة أخرى. وهنا يتحقق مفهوم جديد للمساواة: لكلّ حسب حاجته. فتسيير سكة حديد في طرابلس مثلاً هدر لانتفاء الحاجة إليها. ومرفأ في بعلبك هدر لانتفاء الحاجة إليه وسخف المطالبة به لوجود مرفأ في بيروت وطرابلس مثلاً.
وتؤسس للعدالة كذلك حين تعرّف المواطنين بشفافية تامة بحقوقهم وواجباتهم وتمكّنهم بعد ذلك من المطالبة بهذه الحقوق، من طريق الانخراط في مؤسسات المجتمع المدنيّ . بتعبير آخر حين تمكّنهم من المشاركة السياسية ترشيحاً وترشّحاً وانخراطاً في الأحزاب المتنوّعة، والمشاركة الخدماتيّة والتنمويّة من خلال دعم أو الانخراط في الجمعيات الأهليّة ، بل المشاركة في تشكيل ثقافة المجتمع وتغييرها من طريق هذه الجمعيات. والمساهمة في تحسين أوضاعهم الاقتصادية من خلال الانتساب إلى النقابات.
هذه المشاركة لا تضمن فقط حريّة التعبير ، بل أكثر من ذلك هي تشكّل مجموعات ضغط على السلطة تؤثّر في تعديل أو تغيير قرارات، كما في المطالبة بحقوق الشرائح الشعبية سيّما الضعيفة منها.
الارتباط إذاً بين قيم العدل والحرية والمشاركة وثيق في الأنظمة الديموقراطية.
وطرق المشاركة متاحة عبر الانتساب إلى أو دعم مؤسسات المجتمع المدنيّ الثلاثة: الأحزاب،النقابات والجمعيات الأهليّة.
لكن هل هذا كاف؟
لماذا لم تنجح تجربة الديموقراطية في عالمنا العربي؟
يقولون :لأنها بقيت تجربة سياسية،في حين أنّ الديموقراطية نظام حياة.
فحياتنا الاجتماعية بعيدة كلّ البعد عن الممارسة الديموقراطيّة. ولا زال نظامنا الأسري نظاماً سلطوياً
وكذلك نظامنا الاجتماعي عموماً ونظامنا التربوي تلقيني.
غير أنّ ثمت من يفرّق بين السلطويّةو التسلّط. ويعتبر أن لا مشكلة مع السلطويّة إن هي لم تؤدّ إلى التسلّط. بمعنى أن تكون السلطوية هي (الكلمة الأخيرة) . وليست هي (الكلمة الوحيدة)
ووجود النظام المتسلّط اجتماعياً يلغي بالضرورة ممارسة قيم المشاركة في اتخاذ القرار وحريّة الفرد وهو نقيض كذلك لثقافة المساواة. ولعل المرور على بعض الأمثال الشعبية يسلّط الضوء على مدى اتّساع الهوّة بين القيم الديموقراطية والثقافة الاجتماعية . كقولهم مثلاً: بعيدة عن ضهري بسيطة. )أين هذا المفهوم من مفهوم المشاركة؟ وقولهم:الشراكة شرك.
وأما الأمثال الشعبية التي تخصّ المرأة ودورها فمثال آخر عن بعد الثقافة الاجتماعية عن مفهوم المساواة.
وهكذا.
وتبقى إشكالية في غاية الأهمية هي موقف المجتمع من السلطة ، ومن القانون.
هذا الموقف المجافي للسلطة حتى في لبنان الذي يعتبر نظامه السياسي ديموقراطياًومجتمعه المدنيّ فاعلاً والمواطنون مشاركون فيه، لا يضمن نظاماً ديموقراطياً اجتماعياً فاعلاً. لأنّ الناس يلوذون بشخصيات السلطة تزلّفاً ولا يسعهم محاسبتهم في ظلّ نظام طائفي ، تحتمي فيه كلّ طائفة بزعمائها.
ودور القانون إذاً وتأثيره ضعيف . ومن مؤشّرات عدم ثقة الإنسان العربي بالقانون: عدم الالتجاء إليه لحلّ المشكلات العالقة حتى في حال فشل الوساطات الاجتماعية المألوفة. ويفضّل الناس أن تهضم الحقوق ويتركوها على(الله) وتأكلهم العداوات بدل العودة إلى القانون. فالقانون ليس حكماً هنا بل شكل من أشكال السلطة القاهرة. لذلك إن أنت لجأت إليه لتحصل على حقك سأعتبر ذلك شكلاً من أشكال القهر الذي مورس ضدي وليس احتكاماً إلى العدالة.
الموقف من القانون كذلك حتى لو كان القانون فاعلاً وعادلاً يحول دون تأسيس نظام اجتماعي ديموقراطي.
لا الصناديق ولا تداول السلطة ولا فصل السلطات مؤشر حقيقي على وجود مبادئ الديموقراطية نإلا أن تكون الممارسة الاجتماعية ممارسة تحمل هذه القيم.
__________________
5]

مدوّنتي
إسلامنا عزّنا


مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين [/size][/color]
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 5 يشكرون نور من لبنان على هذا مشاركته المفيدة:
رد

Bookmarks



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:10 AM.


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92