| |||||||
| حجر الزاوية رمضان 1429هـ يناقش البرنامج هذا العام أربع دوائر مترابطة تستأثر كل دائرة بأسبوع من الشهر المبارك.. الأسبوع الأول: الفرد، والثاني: الأسرة ، والثالث: المجتمع ، الرابع: الأمة.. |
![]() |
| | ارتباط ذو صلة | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (الرابط) | |
| مشرف منتدى حجر الزاوية الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 267
![]() | المؤسساتية[align=justify] مؤسسات كل دولة من سلطة تنفيذية تشمل رئاسة الدولة، و الحكومة، و الجيش والقوات المسلحة، كذا السلطة التشريعية، و القضائية، و النظام المحلي و الذي يشمل الحكم المحلي و البلديات، أيضاً نظام المجتمع المدني بما فيه من أحزاب سياسية، و النقابات والاتحادات المهنية و غرف وهيئات أصحاب العمل، و النظام الاقتصادي و المالي بما فيه المصرف المركزي و المصارف التجارية و شركات التأمين، و نظام التعليم والبحث العلمي و منظومة الصحافة، وسائل تمكن كل دولة من تحقيق الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية البعيدة المدى، والتي تعتبر ضرورية لتنمية الحاضر، و لتفادي وقوع انهيار حضاري في المستقبل، و في ظل منظومة للإصلاح تسعى إليها كل دولة لإعادة هيكلة هذه المؤسسات، غير أن مجال الإصلاحات المؤسساتية شاسع ومعقد بشكل كبير؛ فإصلاح المؤسسة الأمنية على سبيل المثال يستلزم إصلاح الجيش، والشرطة، والقضاء، والجمارك، ومراقبة الهجرة، وأجهزة المخابرات، والقطاعات العديدة الأخرى ذات الصلة. وهكذا، و عليه فقد تكون الحاجة ملحة لإدخال تدريجي لنوع من النزاهة والمهنية في مؤسسات الدولة. لذا فإن الإصلاح المؤسساتي قد يكون عملية انتقالية، و يكون اتخاذ القرار فيها مقيداً بالمناخ السياسي القائم والموارد المتاحة والحاجة إلى صياغة مشروع بأهداف واقعية، فلا يكون الإصلاح من حيث الكم و الكيف أكبر من حجم القدرات المحلية من حيث البنية المؤسساتية و الموارد البشرية والمالية؛ إذ إن الوقوع في مثل هذا الخطأ قد يجر عملية الإصلاح إلى الوراء عوض الدفع بها قدماً، فمن الأهمية بمكان العمل في هذا المجال بإرادة ولكن دونما تسرع. في مؤسستك، أثمّة خطوات إصلاحية شاركت فيها أو كان لك مقترحات تقدمت بها، أم أن الأمر لا يعنيك كثيراً؟ [/align]
| |
|
| | #3 (الرابط) |
| صديق جديد تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 16
![]() |
يا عمر,, يا فاروق,, هل تسمح لنا بالاستفادة من مواقفك في بناء المؤسسات؟ استحضر موقف عمر بن الخطاب خليفة المسلمين حينما وقف خاطباً أمام المسلمين وسألهم بلهجة شديدة,, حين سألهم إن مال عن الحق فماهم فاعلين؟؟ فكررها مراراً إلى أن وقف أحد الصحابة بعد أن سل سيفه وقال إن ملت هكذا قلنا بسيوفنا هكذا. فما كان من الفاروق إلا أن حمد الله لأن هناك من يعينه على الحق ويستطيع ردعه إن مال. لا أحبذ فكرة اتباع الغرب في تعميم المؤسسات أو تخصيص الحكومة. لأن الفساد الاداري يلحق بكل مؤسسة في العالم. بل أستقي من مواقف المسلمين حيث ننشئ مؤسسات مساندة للمؤسسات الحالية أو الدوائر الحكومية. مؤسسات مساندة تقوم بالإنتقاد الهادف والمراقبة, ولا أقصد بأن تكون استشارية بل مؤسسات تتابع الاجراءات وتحقق في الوقائع, حتى في النظام القضائي المستقل بشكل لا يخدش استقلاليته, يكون افراد هذه المؤسسة طلاب متخصصون خريجون جدد مثلا, مما يحل مشكلة البطالة ويضفي لهم خبرة في سيرتهم الذاتية ويساهم في علوم البحوث التي نفتقد لها. فمثلا قاض يقضي بحكم في قضية,, يجب عليه توضيح معايير حكمة لهذه المؤسسة المساندة بعد اصدار الحكم وليس قبله, حتى نضمن الاستقلالية. وبعدها يتم ارسال تقرير للقاضي برأي المؤسسة حتى يستطيع رؤية بعض الأمور التي لم يكن يراها. مع ضمان السرية للأمور الخاصة مثل اسم القاضي وغيره من ملابسات. وكذلك الحال في البنوك والدوائر الحكومية والمناقصات العامة التي تقوم بها الحكومة. |
|
| | #4 (الرابط) | |
| عضو هيئة الإشراف الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 5,987
![]() |
هل صحيح أنّ العمل المؤسسي ينافي الحرّية ؟ ز هذا ما قالته أخت :إنها معتادة على الحرية ولا تطيق العمل المؤسسي. ليس العمل الفريقي بدعاً على البشرية فلقد دعت الحاجة إليه من قديم توفيراً للجهد والوقت والمال. تقسيم الجيوش مثلاً كان نموذجاً للعمل الفريقي إذ تضطلع كلّ فرقة بمهمة من أجل بلوغ هدف واحد. وهذا هو لبّ العمل الفريقي. ولما زادت المتطلّبات وتنوّعت التخصصات، تطوّر العمل الفريقي ليصبح(مؤسسة). جوهر العمل المؤسسي هو: أن نسعى إلى هدف واحد ، عبر توزيع الأدوار بحسب التخصصات. هو لا يعني أن نكون نسخة واحدة ولكن يعني أننا مهما اختلفنا يمكننا أن نلتقي في مكان ما وننطلق معاً لتحقيق هدف ما. والعمل المؤسسي يتيح المجال أمام المبادرات وينظّمها بعيداً عن فوضى العمل الفرديّ. وهو يفتح باب التطوّع ويستوعب فاعلية الشباب وطموحاتهم وأمانيهم. وهو يتيح مجال النقد والمراجعة. فكيف إذاً يوصف بأنه مناف للحرية؟ بل هو حرية منظّمة. ومن عيوب العمل المؤسسي الشائعة في بلاد التخلّف: -تقديم ذي الولاء على ذي الكفاءة: والمقصود الولاء لشخص المسؤول. لأن الولاء المؤسسة مطلوب . -الأنانيّة حين يسعى الفرد إلى تغليب مصالحه الذاتية على مصلحة المؤسسة. ويفترض بأن المؤسسة هي القوّة التي يجب أن ترعاه وهو ضعيف إزاءها فيحاول استغلالها. ولا بدّ من أن يضحي الفرد ببعض الوقت أو الجهد أو المال إن كان ذا ولاء لمؤسسته. -الفوضى الإداريّة. والبيروقراطية. وأعظم ما تتمثّل في الأنظمة . فهي مرّة أنظمة لا تتصّف بالمرونة وأخرى بأنها حبر على ورق. -المحودية فلكلّ مؤسسة رؤية. لكن في العالم اليوم مؤسسات تجاوزت رؤاها الحدود الجغرافية والحدود الفكرية وباتت إنسانية عامة . كمنظمات حقوق الإنسان ومنظمات التنمية... ومحدودية المؤسسة الإسلامية ستبقيها تلك المؤسسة الصغيرة غير القادرة على مواجهة التحديات المعولمة بإزاء تلك المؤسسات العملاقة.
| |
|
| | #5 (الرابط) |
| صديق جديد الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 30
![]() | السلام عليم ورحمة الله وبركاته ... أحيي شيخي الفاضل الدكتور سلمان والأخ فهد .. أنا طالبة جامعيه وابحث دائما عن العمل التطوعي أو الإصلاحي ولكن ما يغلب على مجتمعاتنا عدم قبول النصيحه من الشخص الغير مناسب في نظرهم طبعا .. فعندما تكون انسانا عاديا ولا تظهر عليك علامات التطوع والإلتزام التي قد تظهر على المطوع واالداعيه فإن أخذ الحديث منك قد لا يكون محط اهتمام وقد تؤخذ على أنها "نزوه إلتزام "اصابتني وسريعا ستنجلي.. ولذا فانا أرى أن قيامي بذلك سرا افضل واعم نفعا لأني عندما اجهر بها فإن الناس تنشغل بجمع أخطائي وتقصيري وعرضها علي ومحاسبتي وكأني شخص معصوم ولو كانت تلك أخطاء لا تذكر ..وبذلك ينشغلون بالتافه من الأمور على الأهم .. عندما أقوم بأخذ مجموعه من المطويات والكتب الصغيره وأضعها في مرفقات الجامعه بحيث يستفاد منها دون العلم بواضعها فهل في ذلك شيء ؟؟ أليس من حق الإنسان القيام بالدعوه بجميع الطرق وشتى الوسائل؟؟ |
|
| | #6 (الرابط) |
| صديق جديد الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 30
![]() |
المجتمع في أشد الحاجة إلى الإصلاح، المجتمع الإسلامي وغير الإسلامي، ولكن بوجه أخص المجتمع الإسلامي في أشد الحاجة إلى أن يسير على النهج القويم، وأن يأخذ بالعوامل والأسباب والوسائل التي بها صلاحه، وأن يسير على النهج الذي سار عليه خيرة هذه الأمة، خليل الرحمن وصفوته من عباده، سيدنا محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام. ومعلوم أن العوامل التي بها صلاح المجتمع الإسلامي وغير الإسلامي، هي العوامل التي قام بها إمام المرسلين، وخاتم النبيين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم، وقام بها صحابته الكرام وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون المهديون: أبو بكر الصديق ، وعمر الفاروق ، وعثمان ذو النورين، وعلي المرتضى، أبو الحسن، ثم من معهم من الصحابة رضي الله عن الجميع، وجعلنا من أتباعهم بإحسان. والمعنى: أن الذي صلح به أولها وهو اتباع كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم هو الذي يصلح به آخرها إلى يوم القيامة. أتمنى أن يكون نقلي ذو فائدة وقيمة تقبلوا تحياتي .. ريـــــــــــما الشــــــــــهري |
|
| | #8 (الرابط) |
| صديق جديد الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11
![]() | [align=right]لو اعتمدنا في كل مؤسساتنا سياسة الشفافية وقبول النقد البناء وإصلاح النافذين ممن يقومون على إدارة هذه الممؤسسات فإننا بذلك نسير على النهج الصحيح.. ولكن إذا وجه لإحدى المؤسسات نقد بسيط تثور ثائرة هذه المؤسسة ولا يمكن أن تعترف بالقصور أبدا ويبدأ مسؤولو العلاقات العامة بها بتبيج مقالات تلمعها وتبرئ ساحتها، وهكذا دواليك.. يجب أن تعتمد جميع مؤسساتنا نظاما يقضي بأن تتقدم كل مؤسسة نهاية كل سنة مالية بتقديم دراسة إحصائية موثقة بوثائق رسمية تبين فيها طريقة استغلالها للأموال المصروفة لها وما قدمته للمواطنين ومدى رضاهم عن خدماتها والمشاريع التي نفذتها وجميع الأعمال التي كانت مسؤولة عنها طوال تلك السنة المالية..[/align] |
|
| | #9 (الرابط) | |
| صديق جديد تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 15
![]() | كثيرا ما تحتاج البلدان الخارجة حديثا من الديكتاتورية إلى تبني إصلاحات تشمل مؤسساتها وقوانينها وسياستها، بهدف تمكين البلاد من تحقيق الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية البعيدة المدى، والتي تعتبر ضرورية لتفادي وقوع انهيار حضاري و/أو ديمقراطي في المستقبل. بصفة عامة، يجب أن تطبق إجراءات الفحص على جميع المسؤولين داخل مؤسسة من المؤسسات، بغض النظر عن سلوك مثالي سابق، أو تمتع بتبرئة، أو القيام بسنوات خدمة، أو مكانة أو منصب. الاهم في نظري : ينبغي اعتبار إصلاح المؤسسات على أنه عملية طويلة الأمد. إذ يستغرق الأمر سنوات عديدة قبل أن يتبين مدى نجاح أو فشل القوانين والمؤسسات الجديدة، ومن ثم فإنه من الأهمية بمكان العمل في هذا المجال بإرادة ولكن دونما تسرع. اختكم ملاك من الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة !~¤§¦ (ملاك) ¦§¤~! ; 16-09-2008 الساعة 05:14 PM | |
|
| | #10 (الرابط) |
| صديق جديد الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 33
![]() |
[align=center]حجر الزاوية أولاً شكراً لكم وللقائمين على هذا البرنامج الرائع والذي يتابعه الكثير من اول متوسطي الاعمار الى الكِبار . وجزاكم عن الجميع خير الجزاء .. وشيخنا الراائع : بنسبة لموضوع ( المؤسساتية ) أي مجتمع ناجح سوف يكون بناءه قوي وان لم يكن كذلك لابد يوماً ما من انهياره سواءً في مجتمع كبير مما ذكرت .. أو مجتمع صغير مما حولنا مثلاً: انا معلمة ويهمني سير نظامي في الفصل على وتيرة واحدة لاتنحرف أبداً لذا اقوم بتأسيس تلميذاتي من أول تلميذة تدخل الفصل في اول يوم دراسي علماً اني مربية الصفوف الاولية وبذات الصف الاول اي لبنة المجتمع واساسه وفصلي لايختلف عن المجتمع الكبير في شيء سِوى الصُغر ومايحويه من افراد محدودين العدد. الا ان نفس الطريقة التي اتبعها احب ان الجميع يتبعونها في وضع قوانين اسير عليها انا قبل تلميذاتي .. فانا امامهم قدوة يسيرون على نهجها والاهم من ذلك ان لابد ان اقوم بتنفيذ جميع القوانين داخل وخارج مجتمعي الصغير لكي يقومنَ تلميذاتي بتنفيذ تلك القوانين. لدرجة ان والله يوماً ما .. أخطأت في تطبيق احد قوانين الفصل تلميذة فقامت صديقتها بتصحيح خطأها بنفس اسلوبي وبطريقتي لدرجة اني ابتسمة من قلب لذلك الموقف. : لذا والله لو كل من تلك المؤسسات قامت بوضع قوانين ونهج ساروا عليه المُدراء قبل العاملين لوجدنا دائرة متكاملة تلف بنظام وترتقي بتنفيذ تلك القوانين مع تجديد تلك القوانين والاعمال النظامية في ذلك المجتمع بحيث لايُصاب العاملين في تلك المؤسسة بالروتين المُمِل. اتمنى من الله اني لم اطيل الا بفائدة ولو واحدة[/align] |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|