يا عمر,, يا فاروق,, هل تسمح لنا بالاستفادة من مواقفك في بناء المؤسسات؟
استحضر موقف عمر بن الخطاب خليفة المسلمين حينما وقف خاطباً أمام المسلمين وسألهم بلهجة شديدة,, حين سألهم إن مال عن الحق فماهم فاعلين؟؟
فكررها مراراً إلى أن وقف أحد الصحابة بعد أن سل سيفه وقال إن ملت هكذا قلنا بسيوفنا هكذا.
فما كان من الفاروق إلا أن حمد الله لأن هناك من يعينه على الحق ويستطيع ردعه إن مال.
لا أحبذ فكرة اتباع الغرب في تعميم المؤسسات أو تخصيص الحكومة.
لأن الفساد الاداري يلحق بكل مؤسسة في العالم.
بل أستقي من مواقف المسلمين حيث ننشئ مؤسسات مساندة للمؤسسات الحالية أو الدوائر الحكومية.
مؤسسات مساندة تقوم بالإنتقاد الهادف والمراقبة, ولا أقصد بأن تكون استشارية
بل مؤسسات تتابع الاجراءات وتحقق في الوقائع, حتى في النظام القضائي المستقل بشكل لا يخدش استقلاليته, يكون افراد هذه المؤسسة طلاب متخصصون خريجون جدد مثلا, مما يحل مشكلة البطالة ويضفي لهم خبرة في سيرتهم الذاتية ويساهم في علوم البحوث التي نفتقد لها.
فمثلا قاض يقضي بحكم في قضية,, يجب عليه توضيح معايير حكمة لهذه المؤسسة المساندة بعد اصدار الحكم وليس قبله, حتى نضمن الاستقلالية.
وبعدها يتم ارسال تقرير للقاضي برأي المؤسسة حتى يستطيع رؤية بعض الأمور التي لم يكن يراها.
مع ضمان السرية للأمور الخاصة مثل اسم القاضي وغيره من ملابسات.
وكذلك الحال في البنوك والدوائر الحكومية والمناقصات العامة التي تقوم بها الحكومة.
|