السلام عليكم
تحياتي لشيخنا الفاضل سلمان العودة
والمقدم الكريم فهد
هذا أول رمضان أتابع فية البرنامج الناجح حجر الزاوية
تغيير مافي النفوس من أصعب الامور فاالنفس أمر لاتملك أمره ليسهل تغييرة بل ليس با المحسوس لتغير أو تعدل أو حتى تعلم مدى التغيير
لذا الله جل شانه أرسل رسل وبراهين جلية واضحة فاكل شئ يدل على وجود الله
كما جعل من الفطرة معرفة ان هناك اله
كما أعد النفس البشرية لاستقبال والتعطش لمعرفة خالق عظيم
كل ما أريد قولة أن الله جعل تغيير النفس بعد وضوح المعتقد وجلاء البراهين
وهذه رحمة الخالق بنا
فا تغيير ما في النفس لايكون الابعد وضوح ومصداقيه الامر الذي تستقبله النفس
ذلك ان تغير مافي النفس تبعتها كل الجوارح حتى القلب يتغير يحب ويكره حسب
ما حصل من تغير وسهل على الجوارح القيام بأمور لم تكن تحب القيام بها بل
قد لاتكن تستطيع القيام بها من قبل
لذا كان الايمان هو ما وقر في القلب وصدقة العمل
وكانت كلمة وقر لبيان التبات والتشبت وكأنة جزء منها ثم بعدها يسهل العمل
وهو نتاج وترجمة وتصديق لما وقر في القلب
الله سبحانه وتعالى يأجر المؤمن المقبل المصدق بأن يسهل له تغيير نفسة
لن نتغير الى الافضل الابوضوح ومصداقيه المعتقد أو الامر الذي سنستقبله
وهذه الاية في سورة الرعد
لم يبدل الله نعمة أنعمها لعبادة الابعد تغيرهم الطاعة بالمعصية
فايبدل النعماء الى بلاء
والله أعلم
التعديل الأخير تم بواسطة : حمدة بتاريخ 02-09-2008 الساعة 07:19 AM.
|