العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-02-2006, 12:26 PM   #1 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي العائدة.....



هذه قصة بدايتها من واقع الحياة
فقد شاهدت اولها عيانا بيانا
ثم اطلقت العنان لخيالى فى وضع نهاية اراها قد حلت لى كثيرا
وتبقى القصة تنتظر لنهايات اخرى قد تكون افضل من نهاياتى
فلا تحرموا صاحبة القصة من وضع نهاية اشبه بدعاء صادق قد يتحقق بفضل الله تعالى لها
.................................................. ................................................


(((العائدة)))


"وقفت سيارة فارهة امام باب المسجد الخلفى ,نزل السائق بسرعة ليقتح الباب وانتظر برهة فلم ينزل احد فقال:اتفضلى يا ست هانم انزلى

لم ترد عليه لكنها نزلت تجر قدميها المتثاقلتين ثم اسرع السائق وفتح شنطة السيارة واخرج منها جقيبة سفر كبيرة..

اشارت له ان اتركها سوف احملها انا

قال عفوا سيدتى انها ثقيلة جدا ,لكنها اصرت وردت عليه :دعنى احملها انا فلن تحمل عنى تبعاتها

قال لها :امرك سيدتى

نركته واتجهت الى بوابة المسجد الخلفية ونادت بصوت خافت ضعيف يثير شفقة من يسمعه..هل من احد هنا؟

خرج اليها مؤذن المسجد :ماذا تريدين ,قالت اريد ان اتخلص من محتويات هذه الشنطة فهل تستطيع مساعدتى ,قال لها :انتظرى حتى ابلغ المسؤل عن المسجد..الدكتور عز الدين ..لحظة واحدة

ذهب وتركها فى صحن المسجد خائفة مرتبكة وجلة فى شدة من امرها ولولا نقابها لراى الناس ماساتها على وجهها الحزين

وبعد قليل اتى امام المسجد وسالها :ماذا تريدين اخيتى هل يمكننى مساعدتك

نبرته كانت شفيقة حانية جعلتها تبكى ولم تستطع الرد مطلقا .

قال لها :اهدئى وهونى على نفسك وقولى لى ما خطبك ربما استطعت مساعدتك

قالت وهى تلملم شتات نفسها:ارجوك يا سيدنا الشيخ خلصنى من هذه الحقيبة .قد جمعت فيها كل ما امتلك من ملابس عصيت فيها ربى ومن حلى جمعته من مهنتى التى لم ترضى ربى حتى ثوب زفافى الذى كنت احلم به فلا ولن ارتديه لعل الله يعفو عنى

ولك حرية التصرف فى محتوياتها باى طريقة تروق لك وترضى ربنا

لا اقول انها صدقة ولكنها محاولة لتطهير نفسى

اعذرنى يا سيدنا الشيخ ..وادعو لى

ثم تركته مسرعة وانطلقت لتركب السيارة

وفى طريقها اعطت لسائقها اخر نقود معها وقالت له يمكنك ان تستعين بها على حوائج اهلك ريثما تجد عملا اخر لاننى قد وهبت هذه السيارة لله تعالى

قد كانت تعيش من قبل حياة صاخبة فى مجال عملها كمضيفة مرموقة كل من حولها يغبطها على ما حباها الله به من جمال وروح عالية

والآن قد من الله عليها ..فعكفت على طاعة ربها غير ءابهة بضيق العيش وقنعت بسعة الصدر

وذلك بعد ان لقى خطيبها مصرعه اثر تحطم الطائرة فقد هيا الله لها الحادثة لتولد من جديد ورب ضارة نافعة

تبدلت حياتها الى معية المولى جل وقتها طاعة فمن مجلس ذكر الى حلقة تحفيظ الى سعى فى حوائج المسلمين

سنة واحدة مرت عليها وكانما كل عمرها هذه السنة ختمت حفظ القرءان وتفقهت وعملت فى نفس المسجد محفظة دون ان يعرفها احد

حتى سالتها ذات مرة احدى الاخوات عن احوالها الشخصية لانها تريد ان تنكحها لاخيها الملتزم

فرحبت بالفكرة وشعرت انه قد حان جنى ثمار العودة الى ربها

وفى اليوم المحدد جاءت الاخت ومعها شقيقها

ولما طلعت فكانما البدر فى تمامه قد اكتمل

ثم هى لم تصدق نفسها يا الهى من هذا الرجل

انه هو هو امام المسجد نفسه !!

يالهول المفاجاة !! لم تكن لتحلم مجرد حلم ان تطا الثريا بمثل هذا الارتباط

مرت الرؤية بسلام وقبول من كلا الطرفان وتم العقد وحان وقت الزفاف فأتاها ومعه حقيبة صغيرة

قال لها :اعلم ان كل فتاة تحلم باختيار ثوب زفافها ..ولكن اسمحى لى ان اكسر القاعدة واقدم لك الثوب العزيز على نفسى فقالت له :ما يسرك يسرنى وفتحت الحقيبة ويالمفاجاة تلو اختها!!

انه ثوبها هى !!

لم تخفى تعجبها عنه فقالت له وتظاهرت انها لا تعرفه :ما حكاية هذا الثوب؟

فحكى لها كل الحكاية حتى وصل الى انه قد اشترى كل محتويات الحقيبة ليستفيد الفقراء من النقود\واختار ثوب الزفاف ليكون لشريكة حياته

وصارحها انه كان يدعو ان يجمعه الله بتلك الفتاة العائدة لكنه آيس من طول الانتظار ولكنه الان سعيد باختيارها هى..

فاستبشرت وتهللت وقالت له :ابشر فاننى هى ..

انا تلك الفتاة العائدة..






--------------------------------------------------------------------------------
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2006, 12:58 PM   #2 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية معاذ العودة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,342
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 327
شُكر 40 في 36 موضوع
معاذ العودة is on a distinguished road
افتراضي

دمتِ بنفسك الأدبي الجميل .
معاذ العودة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2006, 02:52 PM   #3 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 742
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
عبير _ السعوديه is on a distinguished road
Lightbulb

يالها من عائدة باعت الدنيا لتشتري الأخرة
فسرها الله في الدنيا وبشرها بالأخرة
ويال خيالك أيتها الساهرة
يمحنا الأمل بعبارات متجاورة
أعدك أن أحاول كتابة خاتمة جديدة
وإن نجحت سأسطرها في صفحاتك المفيدة
دمتي لنا بخير
وجزاك الله كل خير
__________________
عبير _ السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2006, 03:49 AM   #4 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

الاخ الفاضل ابداعاتكم

جزاكم الله خيرا

...........................

غاليتى عبيرتى

مرورك اسعدنى
انتظر منك نهاية.. فقط حاولى
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2006, 11:41 PM   #5 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 742
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
عبير _ السعوديه is on a distinguished road
Lightbulb

سأبدأ من ركوبها لسيارة



______________________________________________
ركبت السيارة
وواصلت بكائها بدموع غزيرة لكنها لم تكون مريرة
على العكس كل دمعة كانت تفجر طاقات من النور في قلبها
كل دمعة كانت تمسح هموماً وغموماً من دربها
كان الطريق من المسجد الى بيتها طويل
ولكنها لم تشعر بمرور الدقائق وهي تسترجع شريط حياتها
مندْ أن تخرجت من كلية العلوم الإدارية ولم تجد وظيفة تشغل وقتها وتمنحها رزقاً حلال
مما حداها الى العمل في بنك ربوي
كانت تعلم أن كل عقد تشهد وتوقع عليه فيه أدْان بالحرب من الله تعالى
كانت تعلم أن الله تعالى كتب على نفسه أن مال الربى ممحوق ولو بعد حين
ومع دْلك ظلت في طريقها المظلم تمشي
ولأن لحمها تربى من مال حرام لم يكن يطاوعها في الطاعات
فقد كانت الصلاة عليها ثقيلة كما عقت بأمها ليالٍ طويلة
وتسارعت الأيام وخلال تلك الأيام كانت تثبت في كل لحظة جدارتها الوظيفية
مما جعلها ترتقي في المراتب وتتنقل بين المقاعد
حتى أصبحت صلتها مباشرة بالمدير العام الدْي إعجب بكل ما فيها فتقدم لخطبتها
مازالت تتدْكر تلك اللحظة التي شعرت فيها أن الحظ تبسم لها وأيما إبتسامة
فقد كانت معجبة بكل ما فيه
صمته و رأيه وكلامه
شخصيته وعنفه وإقدامه
وبدأت لحظاتها تزهو ودنياها تتغير وتحلو
حتى أنها إختارت فستانها الأبيض الدْي طالما سهرت الليالي وهي تحلم فيه
كانت سعيدة سعيدة لدرجة أن كل من حولها كان يرى سعادتها تشع من كل ما فيها
وبينما هي تعيش الفرح تارة والحب تارة والسعادة تارة أخرى
جائتها تلك الصدفة المنقدْة التي سمعت فيها إحدى محاضرات الدكتور طارق السويدان عن قصة النهاية
الموت سكراته
نزع الروح من الجسد
القبر الضيق المظلم
البعث والنشور
وقام الناس من القبور
ثم هاهم ينتظرون في أرض المحشر
ويطول بهم الإنتظار فبئس لمن يعلم أنه ينتظر النار
وزعت الكتب
فوجوه مستبشرة ووجوه يرهقها قترة
ووضع الميزان
لم تستطع أن تتمالك عبارتها وزفراتها وتلك الإستفهامات التي بدأت تتسارع الى دْهنها
أين أنا ؟
مادْا أعددت لهدْا كله؟
أنا أخاف من النوم لوحدي وأخاف الظلام فكيف سأصبر على ظلمت قبرٍ ضيق توحشني فيه دْنوبي؟
فهبت مسرعة الى كتاب ربها تقرأه عله يفرج ماخالجها من كروب
فإدْا بها كأنها تقرأه للمرة الأولى
هاهي أيات العدْاب
نارٌ حرٌ زمهريرٌ وخراب
وهاهي أيات النعيم
سلام جنة وروض تسنيم
فكانت لحظة القرار
التي رفعت فيها سماعة الهاتف وكلمت مديرها وخطيبها الغالي
كانت كلماتها واضحة صرحة وقليلة
طبعاً كما توقعت رفض وبكل ثقة لم يكن هناك مجال للحوار معه
لدْلك قررت أن تودعه
قائله: أنت تختار الدنيا فقط ولا شيء غير الدنيا
وأنا أريد أن أعمل لدنياي كأني أعيش أبداً وأعمل لأخراي كأني أموت غداً
فمن اللحظة ليس لي وجود في حاياتك لا كخطيبة ولا كموظفة
أقفلت الخط
وهي تحس بالكرب بدأ ينفرج شيئاً فشيئاً
قامت وصلت ركعتين
ثم بدأت تجمع ملابسها التي جهزتها لزواجها حتى فستانها الأبيض
ووضعتهم جميعاً في الحقيبة
وإنتظرت بزوغ الشمس بفارغ الصبر كانت خائفة أن ينتصر عليها الشيطان ويجعلها تتردد
وما إن طلع الصبح حتى إنطلقت الى المسجد
فكرت في حالها كثيراً
تحسرت ضاع من وقتها الكثير وهي تعصي ربها
ولكن مازلت تلك الفكرة تنير دربها
فقد رجعت الى ربها بطوعها
كانت في أسعد أيامها
كانت تعيش في مجتمع لم ينكر عليها أي شيء مما تفعله
كانت شياطين الجن والإنس تؤزها للمعاصي أزاً
ومازال ستر ربها يكسوها
حتى أنها لم تصب بدائرة من دوائر الدهر لتجعلها تتعض
لم تفقد حبيباً ولا قريباً ولا يداً ولا رجلاً ولا حتى إصبع
فقط خافت ربها
لأنه خالقها لأنه رازقها لأنه الرحمن الرحيم
خافته في أيام الفرج والسعة
فعادت إليه عوداً أحمد
وإنتصرت على كل ما أبعدها عن الهدى في لحظة إيمان
ظلت مستغرقة في تلك الأفكار والعبرات
حتى سمعت صوت السائق وهو يقول
سيدتي لقد وصلنا للمنزل
نزلت وهي تحمد ربها الكريم لأنها إنتصرت على الشيطان على قوله وعمله وشركه ورجسه
وتلاحقت الأيام ومرت السنين
وهي تتدْوق حلاوة الإيمان في كل لحظة
وتتسابق جوارحها مع قلبها على الطاعات
الى أن جاء دْلك اليوم الدْي أحست فيه بألم شديد في رأسها
ألم لم تتمكن من مقاومته
حاولت ولكنها فشلت وفشلت كل مسكناتها معها
مما حداها أن تدْهب للمستشفى
وبعد الفحوصات والإشاعات والإستفهامات
أيام وهي تغدوا وتعود من المستشفى
ومع كل ما أثاروه فيها من شك بسبب إشاعاتهم وإستفهاماتهم إلا أنها كانت مطمئنه فقلبها مليء بالإيمان
واليوم كان موعدها مع الطبيب
أعطاها نتائج الفحوصات والإشاعات
هاهي الورقة في يدها
ورقة مفادها أنها مصابة بورم خبيث في دماغها
وهاهي تحرك شفاهها بكل هدوء
قائلة:
الحمد لله
الحمد لله ربي حتى يرضى والحمد لله ربي حين يرضى والحمد لله ربي بعد الرضى
قدر ربي ولطف
وما شاءربي كان
وما دافع ربي كان أعظم
الحمد لله ربي أنه أصابني بإبتلاء المؤمنين
الحمد لله ربي أنه لم يصبني يوم كان إنتقاماٌ من العاصين

______________________________________________


ساهرتي الغالية أمي محتجة كل الإحتجاج على هدْه النهاية
فضلت أن أكتب عن سعادة هدْه الفتاة بعد الإيمان والتوبة
ولكنها فكرة أردت أن أوصلها
فلعلها وصلت
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة عبير _ السعوديه ; 17-02-2006 الساعة 11:46 PM.
عبير _ السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2006, 04:22 AM   #6 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 964
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 23 في 17 موضوع
عبد الحكيم من الجزائر الجرية is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الاخت الساهرة: سلام الله عليك
سؤال : هل الساهرة هي أمنا زهرة العيلة أم لا...!!!! ؟؟؟؟ في كل الاحوال هنيئا الراقبة في اول إثنين عذرا على التأخير

القصة رائعة متناسقة الافكار والعبارات والنهاية جميلة كذلك ....بالنسبة للاخت عبير المشرفة...لقد اهملت الخطيب فماذا حل به هو الأخر أظن ان فصول القصة ضاع شيئ منها...وإذا اذنت اكملت وقائعا أخرى معه...

أخوكم عبد الحكيم من الجزائر الجريحة
عبد الحكيم من الجزائر الجرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2006, 05:11 AM   #7 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 742
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
عبير _ السعوديه is on a distinguished road
افتراضي

الفاضل عبد الحكيم
بالفعل الخطيب تاه بين السطور
الأن لاحظت هدْا عندما قرأت نقدك البناء
إعدْرني لم أفهم ما قصدت
أعتقد أنك تستأدْن لإكمال القصة
فإن كان دْاك
بالتأكيد سيكون دْلك من دواعي سرورنا


ومن ناحية أخرى
نعم غاليتنا الساهرة هي زهرة العيلة
__________________
عبير _ السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2006, 08:07 AM   #8 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,041
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 180
شُكر 243 في 161 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

القصة اكتملت فيها عناصر الجاذبية والتأثير .
بداية ووسط ونهاية وفيها شيء من الإثارة والحوار والحركة ..
وفقك الله...
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2006, 01:00 PM   #9 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,255
عدد مرات شكره للأعضاء: 517
شُكر 415 في 202 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

نهاية مشرقة و جميلة و متفائلة يا ساهرة ، و كم احب التفاؤل
اضم صوتي لصوت والدتك يا عبير و أعترض و كان من الممكن أن تصبر على خطيبها و تستعين بأهل الخير ، لماذا يقصر النفس لدينا أحيانا كثيرةً على الآخرين ، و لن تعدم من مسلم خيراً ، و كذلك كانت هي و كنا من قبل فمن الله علينا ،
و رحمة الله نرجو و عافيته أوسع لنا من أن يبتلينا ،
و الل ،ه لرحمته بنا و ستره علينا قد ينكسر بها المرء بين يديه و يذق ما قد لا يصل إليه صاحب الابتلاء عند البلاء و الذي لا يثبت عنده إلا من ثبته الله تعالى .
ثبتني الله و إياكِ و المسلمين جميعاً على الحق و هدانا إليه .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2006, 01:33 PM   #10 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

عبيرتى الغالية
اعجبتنى جدا سطورك
لا ادرى الانها من نتاج اناملك التى تعجبنى دائما..
ام لانها لامست وترا حساسا فى قلبى مازال ينبض بذكراها
تصورك جزءا لا يتجزأ من حقيقة وواقعية لقصة توبة اخرى عشت كل فصولها
منذ بداية توبتها حتى لاقت ربها بعد رحلة طالت سنتان مع مصارعة الورم
الذى كان سببا لها فى الخير الكثير..من صبر جميل حتى موت كريم

انها حسن الخاتمة التى كانت بمثابة المكافاة الربانية لمن تابت ورجعت وانابت وصبرت على شدة المرض

لتنسج لنا حياة خالدة فى صفحة خالدة
لهالة فؤاد حبيبتى رحمها الله تعالى
ولولا الوقت لا يسعنى لسطرت حياتها هنا عبرة لكل معتبر
ولكن لا يكفينى الساعات الطويلة لسرد قصتها هنا
وربما سطرتها عندك فى "الحياة إمرأة" يوما
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68