موضوع اِ نشاء قصة قصيرة
في نهار يوم مدرسي بعد دخول الطالبات الى الفصول دخل مدرس اللغة العربية
وبعد أن حيا الطالبات تحية الصباح بدء بتوزيع كراسات التعبير وكل الفتيات
ينتضرون بلهفة مستوى درجاتهم في الموضوع الاخير وقد أعطوا كل مالديهم من خبرة
متواضعة وأسلوب رقيق يعبر عن رقة هذه القلوب الصغيرة التي لم يمر عليها سوى قليل
القليل من التجارب والعلاقات البسيطة من أهل وصديقات صغار مثلهن
كان الموضوع ما أهم حدث أثر في نفسك
وعندما وصل الاستاذ الى جانب سلمى أعطاها الكراسة وتوقف عندها ونضر اليها
نضرة فيها مافيها من شفقة وتعجب وسأل أبنتي سلمى من ساعدك في كتابة الموضوع
ما كان منها الاان سكتت قليلا وقالت خائفة هل الموضوع غير جيد يا استاذ
رد عليها بلعكس موضوع جيد جدا لكن ألاحداث والاسلوب لايكون من فتاة مثلك
هل كتبتي من الواقع وهل مررتي بمثل هذه الاحداث
لم ينتضر ردها على سؤالة بعد ان ندم في نفسة أن سألها أمام الطالبات
وتصرف وكأن لاشئ حدث أوقيل
وبدء في قرأت بعض المواضيع وانتهت الحصة ثم أتجه الى غرفة المدرسين
بعدها حضرت أحدى المدرسات وأخدت معها سلمى تسألها عن حالها وعن
تحضيرها لمادتها وفي غرفة المدرسات وقد كانت الغرفة خالية الامن سلمى
ومدرسة العلوم التي كانت تحبها سلمى فما أن نضرت اليها نضرة حب وتساؤل
ولسان حالها يقول ما ذا مر بك يابنتي كيف هذا القلب الصغير وهذا الجسم الغض
وتقاسيم وجهك البريئ وسنين عمرك كيف حملت كل هذا وكأن عمر أضيف لعمرك
وعذاب لم يرحم طفولتك كان همك وألمك أكبر من وسع قلبك وسنين عمرك
فهمت سلمى وقرأت كل مافي عين مدرستها وارتمت في أحضانها وبكت
كأن لم تبكي من قبل وكأنها تشكي كل سنين عمرها لتحمل معها ولو بلقليل
واتفقت الصديقتان أن يكون لهما لقاء دائم لما لا فهذه مدرسة أكبر من سلمى بقليل
ولن تجد افضل من سلمى صديقة وكذلك سلمى
أما ما كتبتة سلمى انت ومايمر في ذهنك من أحداث صعبة
|