لنركب سفينة التائبين المستغفرين،، ونبسط أشرعت التقوى والإيمان،، ونمد مجاديف أعمال المخلصين،، و نبحر في دموع المقصرين،، لنصل إلى درجة المخبتين،، لنصل إلى رضى الرحمن،، لنصل إلى جنة كعرض الأرضين،، لنصل إلى الخلود وعيش الراضين..
سلمت حذاؤك منتظر : : لما رميت بها الإشر
سطرت فيها صفحة : : بيضاء تخزي من كفر
فلقد بدا أضحوكة : : مترنحا لما ذعر
حلت عليه لعائنا : : حتى يساق إلى سقر
*** خسيس تافه : : وسليل خنزير قذر
ملاْ البيوت نوائحا : : وبحور دمع منهمر
جعل البلاد خرائبا : : لا حال فيها مستقر
واليوم جاء معزيا : : أسفا عليها يعتذر
والعرب تحت حذاءه: : من كل خزي تستر
هانوا فهان هوانهم : : فمن الكرامة ما يضر
سلمت حذاؤك إنها : : فضحت تفاهات البقر
رجم الحجيج جمارهم ::نسكا و أدركت الوطر
وغدا نضحي بالذي : : منهم تبقى أو يفر
لله درك من فتى : : أثلجت صدري المستعر
لو أن كفي لامست : : بالرمي كفك لافتخر
لكن فخري أنني : : شاهدت حرا ينتصر