أطرح عليكم هذا السؤال الذي قد يبدو من فضول القول بادي الرأي ؟!
هل أركز نفساً و فكراً و قلباً كأولوية على مدح النبي صلى الله عليه و سلم .. ؟ أم على وصف جسده الشريف .. ؟ أم على إعادة تعريفه حتى لمن آمن به ؟ !!
و للتوضيح أذكر لكم أنني قرأت لأخ رشحات من بحر معرفة النبي صلى الله عليه و سلم فلم ينتبه لما أريد من التركيز على التعريف و انساق بغير شعور إلى حسبانها مديحاً فحسب .. فتفاعل معها التفاعل المعروف عند ذكر الشمائل النبوية الشريفة ... و لكنه لم ينتبه إلى أنه لا زال يجهل هذا النبي الكريم صلى الله عليه و سلم برغم قوله " محمد رسول الله "صلى الله عليه و سلم ..!؟
ترى هل عرفنا رسول الله ؟
و ما مدى أهمية هذا الموضوع في انطلاقة المسلم اليوم ؟
و ما مدى تجديدية أمر كهذا و جديديته ؟
و هذه دعوة للتأمل من جديد في موضوع : " لو عرفناه لكان غير ما ترون ..." ثم إثراء المسالة بآرائكم النيّرة ..
مرحباً بكم .