الاخ الفاضل
الصدق هو فريضة الله تعالى الدائمة
ولذلك نفى نبينا صلوات الله تعالى عليه وتسليماته
نفى الكذب عن المسلم
اى ان المسلم قد جبل على كل الخصال من ضعف وجبن ومكر الا الكذب
لعظم خطره وانعدام منفعته الا ما كان مستثنى بنص شريف
ولما كان حال المؤمن هو الصدق الدائم منحه الله تعالى ثمرتان عظيمتان
احدها فى الدنيا والثانية فى الاخرة
اما ثمرة الدنيا فكانت حسن الظن بالمسلمين وعدم الاندفاع بالحكم عليهم احكاما تؤذى مشاعرهم
وكان لزاما لحسن الظن هذا ان يحصل صاحبه راااحة الباااااااااال
وكفى براحة بال المؤمن من نعمة بعد الهداية"سيهديهم ويصلح بالهم "
اما الثمرة فى الآخرة فحدث ولا حرج
وللجنة ابواب ثمانية فليحرص الصادقون على الولوج منها جميعها
وليترك الصادقون فى هذا الزمان امورا لا تليق بامثالهم
وليتمسكوا بالاخوة الايمانية بينهم
ولا يكونوا اعوانا للشيطان على مسيئهم
وليلتمسوا الاعذار لاخوانهم
وليتحروا الدقة قبل الخوض فيمن اسماهم ربهم انفسهم
"ولا تلمزوا انفسكم"لم يقل الرحمن لا تلمزوا اخوانكم ..لا..بل ان من يلمز اخاه اصبح كمن يلمز نفسه تماما
اعتذر... واعتقد ان نظرتى للحياة نظرة وهمية قاصرة !!!!!!!!!
__________________ الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا .. |