حوارنا الثالث إنتهى خرجنا من حوارنا بالتالي : بالنسبة لسؤال: هل الجوال ظالم أم مظلوم؟ كانت إجابة الإخت إنشودة الأمل هي الأقرب للإقناع ((((*حينما تكون المشكلة من ذات الجوال يكون ظالماً,وحينما يكون الجوال متضرر من غيره يكون مظلوماً,فهو إذاً لاهذا ولاذاك,وإنما هو مستخدم ظالم لنفسه ومجتمعه ومظلوم من الجهات التي تجبره على ذلك الاستخدام)))) أيضاً كان تشبيه الأخت الحلم الوردي ملامس للمنطق إكتشف الناس الحديد..فصنعوا منه..سكيناً..فسيفاً..وخنجراً.......
فسالت الدماء..وقطعت الأعضاء..ومات البشر.!!!
فأكتشفوا أنه لابد من درع يقي من هذا القاتل...فصنعوا من الحديد نفسه درعا ...
ولم يستطيعوا منع صنع القاتل...لأن وجوده مهمّ..
وجوده مهم...ضرره موجود...
والدرع موجود في (فكر) كل شخص..قبل قلبه...
والعبرة بيد ممسك السلاح.... إدْاًالجوال ليس ظالم ولا مظلوم أنت ياممسك الجوال من تظلم نفسك وتعين المجتمع على ظلمك أو أنت من يظلم المجتمع من حوله فلتعمل درعك الموجود في رأسك لتحمي نفسك من خناجر الغدر سلبيات الجوال لخصتها من خلال مشاركة الفاضل عين الحياة _ الفاضلة الساهرة _ الفاضلة رفيقة الصبا_ الفاضلة إنشودة الأمل _ الفاضلة قطر الندى_ الفاضلة الحلم الوردي : 1- أنه أصبح جزء من شخصية البعض
2-أنه يأخدْ الفائض وغير الفائض من أوقاتنا
3-قطع أواصل علاقاتنا الإجتماعية والإسرية
4-في زمن الفتوى السريعه أصبح الناس يعتمدون في الإتصال السريع بعلماء الدين بدلاً من تنمية ثقافتهم بقراءة الكتب التي تكون في الغالب متوفرة لديهم
5-إنتشار الفضائح وتتبع العورات وهتك الحرمات
6-مصروفات الجوال الهائلة والطائلة التي تقع على عواتقنا بسبب سوء الإستخدام
7-الإهتمام اللامعقول بنوعية الجهاز والحرص على تجديده حسب أخر مديل
8-الأعداد الهائلة للجوال في البيت الواحد حتى أن الشخص الواحد يمتلك أكثر من جوال
9-أفقدنا الحميميةفي علاقاتنا إجابيات الجوال: لخصتها من خلال مشاركة الفاضل عين الحياة _ الفاضل أبو رضوان _الفاضلة الساهرة _ الفاضلة إنشودة الأمل _ الفاضلة رفيقة الصبا_ الفاضلة الحلم الوردي 1-هو منقدْ بعد الله في المواقف الحرجة
2-يساعد بشكل كبير في مجالات الدعوة
3-هو عون بعد الله تعالى في إطمئنان نفوسنا على أبائنا_ أمهاتنا_ أولادنا _إخواننا عندما يكونون خارج المنزل
4-هو أداة ضرورية لتواصل مع الأخر
5-يساعد في مجلات نشر العلم
6-ومع انه سبب في قطع التواصل الإجتماعي والإسري في بعض الحالات إلا أنه أيضاً سبب في دعم التواصل الإجتماعي والإسري في حالات أخرى
7-ضرورة لا يمكن إغفالها لمواكبة ركب الحضارة التي كان يجب أن نكون نحن المسلمين رواداً لها
8-يوفر الكثير من أوقاتنا في حالة إستخدامه بشكل صحيح خلال الحوار كان هناك سؤال طرح نفسه بين السطور وهو: في وقت التكنولوجيا وتقنية المعلومات أصبح الإسلام ينتشر بشكل أوسع
إدْاً ليس من صالح إنتشار الإسلام أن يتخلف أبناءه عن الركب
فأين التخلف عن الركب مما طرح في حوارنا ؟
ومن هو المستفيد الأول من تخلف المسلمين عن ركب؟ كانت الإجابة مجزية في المشاركة التالية للفاضل أبورضوان: ((((* أود ان أشير في البداية إلى أن العالم يسير بسرعة الثانية والعالم لن يتوقف أبدا
عن التطور والتقدم والحضارة والصناعة إلى قيام الساعة ، فالذي بعقل أمس هذا قديم
وقد انتهى تاريخه ورثت معلوماته ولا قيمة له أبدا ، والذي يتجدد ويتحضر دوما
ويعمل لعقله ولذاته تحديث يومي فهذا هو الذي سيعيش وهذا من يؤهل ليكون داعية اليوم
وداعية الغد ..
بطبيعة الدول العربية بشكل عام فهي في دول العالم الثالث المتأخر ، فدولة كالسعودية
متأخرة عن دولة كألمانيا ثلاثون سنة أو تزيد !!!
وترتيب أول دولة عربية في تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة وهي
دولة البحرين نجد ان ترتيبها 40 !!
طبعا في خضم هذه المعلومات وهذه الإحصاءات نجد من يحذر من قدوم الحضارة القادمة
وأنها وبال علينا وفارسها شيطان !! نعم كلنا قد سمع بهذا ولكن قد تختلف طريقة السماع
او الأسلوب ..
أظننا إن ظللنا نحيا بهذه العقليات الصغيرة فسننتقل من العالم الثالث إلى
عالم الفناء والتلاشي !!
وسنكون تحفة قديمة اسمها العرب أو المسلمون ، وسنكون كإحدى قبائل
أو قرى الغابات الإفريقية لا تعرف شيء أسمه العالم
أو سنكون حفنة مكررة من الهنود الحمر !!
* ديننا الحنيف العصري يحث دوما وأبدا على منهجية أختيار الإنسان الأصلح لنفسه
وإن كان اختلط بغيره ، فلابد أن نستفيد من هذا الجانب الصالح المفيد قدر المستطاع
فعلى امتداد التاريخ الإسلامي تجد أن في عصر النبي قد استخدم الجبة الشامية واستخدم
الكفن اليماني ، واستخدم الخندق الفارسي ، واستخدم صهيب الرومي .. وهكذا
إلى عهد عمر رضي الله عنه واستيراده نظام الحكم من الفرس ( الدواوين )
إلى التاريخ من بعده ... )))) أيضاً كانت الإجابة في رأي الأستادْ أبو العنود الدْي نقلته لنا الأخت أنشودة الأمل (((("ليس هناك مشروع منظم لمنعنا من التقنية , ولكنه توجه عام في الغرب لحتمية أن أي قوة مادية خالية من الأخلاق ستحاول منع غيرها من الاستفادة والتقدم ؛ هناك محاولات لإجهاض فرص النجاح في أي دولة تحاول التطور من هذه القوى المادية , مثال ذلك ما كان من مطاردة لعالم الذرة الباكستاني "قدير خان" وسجنه , وهناك محاولات لامتصاص تطور باكستان العسكري ؛ مثال آخر ما فعله العالم الأمريكي"بل جيتس" المالك لشركة مايكرو سوفت حين سحب أبرع موظفي شركة "صخر" العربية التي كانت ستنجح لولا ذلك وهم الذين يصنعون لنا الويندوز العربي الذي نستخدمه الآن ؛ أيضاً كانت لأندونيسيا محاولة في تنفيذ مشروع جاهز ولا ينقصه سوى التمويل المادي وهو عبارة عن ابتكار لطائرات مدنية تعمل بالتحكم عن بعد , فطلبت قرضاً معتاداً لدولتها من البنك الدولي ـ الذي يرأسه في الغالب أمريكي وصندوق النقد في الغالب رئيسه أوروبي ـ, فلم يوافَق على القرض إلا بعد اشتراط أن تتنازل أندونيسيا عن دعم ذلك المشروع , في الوقت الذي تحصل شركتي "إير باص "الأوروبية و"بوينج" الأمريكية على أكثر من 30% من الدعم الحكومي" )))))
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : عبير _ السعوديه بتاريخ 24-02-2006 الساعة 06:39 PM.
|