| ورش الحياة كلمة والكفاح كلمة ، يهز صداها أرجاء الحياة ، نجاحٌ.. يسطره روّاد الحياة كلمة.. |
17-02-2006, 04:27 PM
|
#21 (permalink)
| | صديق ماسي
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,597
عدد مرات شكره للأعضاء: 24
شُكر 64 في 21 موضوع
| انتبه ولا تقع في هذا الخطأ رعاك الله
--------------------------------------------------------------------------------
استبدال نغمات الجوال بالآيات والأذان
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انتشر في الاونة الأخير أجهزة الجوال والتي تعمل فيها برامج الواسائط المتعددة.وهي التي باستطاعتها تشغيل مقاطع فيديو أو صوتية.ومع هذا الانتشار ,إنتشر أيضا بين بعض الأخوة الذين نحسبهم من الصالحين ,ضبط جرس الجهاز على صوت الأذان أو قراءة القرآن لأحد القراء,وقد حصل نقاش بيننا حول جواز هذا العمل من عدمه.
أرجو منكم موافاتنا بالإجابة المعتمدة على الدليل أو التعليل الوجيه.
ليتسنى نقل الإجابة ونشرها بين الناس.
فاعتقد أن هذه المسألة مما عمت به البلوى.
الاجابة
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
الأذان وآيات القرآن من ذكر الله، وذكر الله يجب أن يصان ويكرّم ويجعل فيما شرع له، فالأذان شرع للإعلام بدخول وقت الصلاة، وآيات القرآن إنما تتلى للاستماع والانتفاع بها على الوجه الشرعي الذي من أجله أنزلت.
واستعمال صوت الأذان أو تلاوة القرآن لأجل التنبيه على المكالمات بدلاً عن الأجراس في الهاتف الجوال أو غيره مما ينافي ما شرع له مثل هذا الذكر، إضافة إلى أن هذا الفعل فيه امتهان لهذا الذكر إذ قد ينطلق صوت الأذان أو آيات القرآن في أماكن قضاء الحاجة أو قد ينطلق هذا الصوت والجهاز في موضع ينافي احترام ما فيه ذكر الله كأن يكون جالساً على جهاز الهاتف، أو قد ينطلق هذا الصوت في المسجد فيؤدي إلى التشويش على المصلين، وكل هذه الحالات تقع كثيراً ممن يحمل جهاز الهاتف الجوال، لذا فإن جعل صوت الأذان أو تلاوة آيات القرآن منبهاً بدلاً من الأجراس لا يجوز.
أما جعل صوت الأذان في الساعات المنبهة التي تنبه على دخول وقت الصلاة كصلاة الفجر فلا بأس به؛ لأن هذا لا ينافي ما شرع له الأذان وليس فيه امتهان لذكر الله، والله أعلم.
أجاب عليه فضيلة الشيخ فهد بن عبد الرحمن العيبان
التاريخ 23 / 6 / 1426 هـ
منقووول ... |
| |
18-02-2006, 01:10 PM
|
#22 (permalink)
| | صديق مميز
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 54 في 32 موضوع
|
<سلام عليكم أيها الكرام>
أتشرف بالانضمام إليكم,أرجو من الله أن ننجز ونفيد ونستفيد,ويكون اجتماعنا اجتماعاً مباركا.
قبل كل شيء للأخت عبير إقتراح بسيط:أرجو أن يتغير اسم الصفحة إلى منتدى أو ندوة لأن هذا هو شكل الندوة,عدد من الأعضاء يبدون الرأي في موضوع معين وينسق بينهم مدير الندوة,ورغم أن بها نوع من الحوار لكن فن الندوة مستقل,والحوار بين الدردشة والندوة وهو أقرب إلى الدردشة منه إلى الندوة,وأتمنى لو يفتح نقاش حول أساليب الدعوة المعاصرة.
|
| |
18-02-2006, 01:21 PM
|
#23 (permalink)
| | صديق مميز
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 54 في 32 موضوع
| الجوال ظالم أم مظلوم؟سلب أم إيجاب ظالم أم مظلوم؟ *حينما تكون المشكلة من ذات الجوال يكون ظالماً,وحينما يكون الجوال متضرر من غيره يكون مظلوماً,فهو إذاً لاهذا ولاذاك,وإنما هو مستخدم ظالم لنفسه ومجتمعه ومظلوم من الجهات التي تجبره على ذلك الاستخدام. سلب أم إيجاب؟ *إيجاب لولا الاستخدام السيء الغالب على الناس,ولا يزال يستخدم في الإيجاب
لكن سأتحدث عن السلب لكثرته فالأولى دفع الضرر. من أين فرض هذا الاستخدام؟! *في كل ظاهرة سيئة أتحدث عنها في عصرنا سأعيد بأن العولمة هي السبب الأول,لأن العولمة تبدأ بالاقتصاد وتتبعها تلقائياً العولمة السياسية والفكرية والإعلامية,فالجوال آلة تقنية وكيفية الاستخدام أمر تحدده الأخلاق السائدة في المجتمع,ومجتمعاتنا الحاضرة يصنعها الإعلام,والإعلام الرائد تابع لقيم المجتمع القوي فهو مقياس المعقول وغير المعقول من الأفعال والسيء والحسن,وما نقصه إلا لأنه بشري يتبع الهوى والمصالح الخاصة ويجعل التعامل بين الناس والرقابة للناس فالقوي لا يحاسب وكل ما يقول ويفعل صواباً والضعيف يحاسب بل قد يظلم طالما قرر الكبار ذلك. من المسئول؟! *إذا كان الاستخدام السيء هو الشائع وسببه قيم الغرب المتقدم وسيطرته,فهل نستطيع أن نقول بأن فكرنا الإسلامي ناجح!أستبعد ذلك والواقع يشهد,ليس لأن الإسلام غير كفيل بإصلاح الأرض بل لأن لدى المسلمين وخاصة علمائهم,جهل بنفسيات الناس وطرق خطابهم وكيفية جذبهم,بل حتى لا يدركون دوافعهم وراء أخطائهم وكثيراً مايفسدون أكثر ممايصلحون,وأنا مسئولة عن هذا الكلام وسأفصل إن سمحت أختنا عبير أن نتحدث عن حال الدعوة والدعاة,هذا على مستوى الدعاة وهم "أفاضل" لكن لدينا نحن لأننا نتبعهم وننصت لهم وربما صرفنا الله عن السوء الذي وقع فيه غيرنا,لكن نحن نتحدث عن العامة والسواد الأعظم من الناس فما انتشار انحرافاتهم إلا دليل ضعف الأئمة والمربين ولا نفورهم من الدين إلا دليل آخر,الدين الحق بالطريقة الصحيحة قادر على هداية الناس وهم في أسوء حالاتهم ,ولا أعني أن المسئولية مسئولية دعاة فقط فكل مكلف مسئول عن أفعاله,لكن الناس تابعون لأعلامهم ومقتدون بهم,ونحن نرى الملتزمون على مستوى المجتمع والأسرة يجدون حرجاً وقلة عدد وعدة وغيرهم ينجح في نشر الشر ويتجرأ وإن كانت دواخله نقية لكن مجاراة المجتمع وخشية الغربة,وجهل أساليب الدفاع عن مبادئه تجبر الغالبية على ذلك. ,الحلـول, *أرى أن الالتزام تغرّب ونفر الناس منه لذلك فالبداية بتأليف القلوب والتيسير حتى يجتمع الناس حولنا,فالتحريم والاحتياط غير مقبول عند العاصي الغارق في هواه,هل نطلب ممن يهمل الواجب ويفعل المحرم أن يتبع الاحتياط! الفقه يتطلب أن نوازن وأن نتدرج مع الناس ونبدأ بالأولويات,فمثلاً هل ندعو تارك الصلاة بمحاضرة!فعلنا ذلك سنيناً ولم نرى نتائج لأن خطاب محاضراتنا غير مدروس وبه من الأخطاء مالله به عليم,في حين أن البعض الآن نجح في دعوتهم (بالأغاني) ولا أرى بذلك بأساً فهو سيسمعها في كل الحالات وحينما يحافظ على صلاته نحدثه عن حرمة الأغاني ونحذره من خطرها,أما العقوبات الصارمة والغرامات ليس هذا وقتها لأننا لم نقدم بديلاً مغرياً يجعلهم يفضلونه على المعصية والانحراف,ولأنهم بمثابة المدمنين على هذه الأمور فلن يرحموا من يمنعهم ويعاقبهم عليها وهي عزيزة عليهم وهم أكثر منا وأقوى,وطريقة علاج ذلك لابد أن تكون تدريجية وبقناعة منهم كما عالج القرآن إدمان العرب للخمر,والشدة والعقاب حينما نكون الأقوى والأكثر وحين تكون لنا السيادة والسلطة.
*وصحيح أن بدايتنا بإصلاح ذواتنا واتباع السنة ولكن لنعمل ليس المهم أن نعلم ماذا علينا أن نفعل بل الأهم كيف نفعل,أعني خطة عملية مفصلة ومدروسة,أو مثال على الأقل. ,المكالمات الطائلة,الأعداد الكثيرة,قلة التواصل, *هذه أمور نناقشها مع من لم يقع في انحرافات أعمق منها,ولنبحث هذه الأمور بيننا نحن لكن أيضاً بعد أن نبحث الحلول للمشاكل الأكبر لأنها أولوية,وكخطوة أولى دعونا نعطي أبنائنا الجوالات ونشترط أن نراقبهم ويراقبونا مع مراقبة الله,ونزاحم الاستخدام السلبي بالإيجابي ونقتحم التقنية حتى تكثر أعدادنا ونكون قدوة عملية تبين أن الاستخدام الصحيح ممكن,وأن حربنا على الرذيلة لا على التقنية,وإلا فسيسبقنا إليها أبناء غيرنا ويكبر أبناؤنا ويجدون أنهم يحتاجونها ضرورة وقد طغى شر استخدامها,وأكبر دليل ما نعيشه الآن من مشاكل مع جوالات الكاميرا,وإن ظللنا على ما نحن عليه فستكون مشكلة أبنائنا أكبر منا. شكر الله لكم |
| |
18-02-2006, 02:41 PM
|
#24 (permalink)
| | صديق ماسي مميز
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,970
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 85 في 84 موضوع
|
أنشودة الامل
اسمحى لى ان ارحب بك انا هنا
يسعدنا انضمامك الينا
وتواصلك معنا
وفكرك الراقى سيثرى الحوار بلا ادنى شك
وحتى تاتى مشرفتنا الغالية من الجامعة
فعذرا انتظريها لترد عليك بخصوص اقتراحاتك
فاهلا بك
__________________ الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا .. |
| |
18-02-2006, 06:58 PM
|
#25 (permalink)
| | صديق ماسي مميز
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,922
عدد مرات شكره للأعضاء: 379
شُكر 532 في 200 موضوع
| كتبت الأخت أنشودة الأمل
"*أرى أن الالتزام تغرّب ونفر الناس منه لذلك فالبداية بتأليف القلوب والتيسير حتى يجتمع الناس حولنا,فالتحريم والاحتياط غير مقبول عند العاصي الغارق في هواه,هل نطلب ممن يهمل الواجب ويفعل المحرم أن يتبع الاحتياط! الفقه يتطلب أن نوازن وأن نتدرج مع الناس ونبدأ بالأولويات,فمثلاً هل ندعو تارك الصلاة بمحاضرة!فعلنا ذلك سنيناً ولم نرى نتائج لأن خطاب محاضراتنا غير مدروس وبه من الأخطاء مالله به عليم,في حين أن البعض الآن نجح في دعوتهم (بالأغاني) ولا أرى بذلك بأساً فهو سيسمعها في كل الحالات وحينما يحافظ على صلاته نحدثه عن حرمة الأغاني ونحذره من خطرها,أما العقوبات الصارمة والغرامات ليس هذا وقتها لأننا لم نقدم بديلاً مغرياً يجعلهم يفضلونه على المعصية والانحراف,ولأنهم بمثابة المدمنين على هذه الأمور فلن يرحموا من يمنعهم ويعاقبهم عليها وهي عزيزة عليهم وهم أكثر منا وأقوى,وطريقة علاج ذلك لابد أن تكون تدريجية وبقناعة منهم كما عالج القرآن إدمان العرب للخمر,والشدة والعقاب حينما نكون الأقوى والأكثر وحين تكون لنا السيادة والسلطة.
*وصحيح أن بدايتنا بإصلاح ذواتنا واتباع السنة ولكن لنعمل ليس المهم أن نعلم ماذا علينا أن نفعل بل الأهم كيف نفعل,أعني خطة عملية مفصلة ومدروسة,أو مثال على الأقل." وأنا اتفق معك تماما في مسألة الخطاب الدعوي وكيف ندعو، وهذا ما نعانيه .. كتب لي ان اصلي الجمعة في منطقة اشتهر ساكنوها بالجرائم ( كل الجرائم) السرقة بجميع أشكالها.. الزنا.. القتل.. وأثناء الخطبة نسمع الأصوات خارج الجامع وتبادل السب واللعنات و.. ( بالتأكيد الحادث ليس في السعودية ، كان في بلد عربي) ..
المهم كان الخطيب يتحدث عن حكم التصوير ويشدد في منع صور البطاقة الشخصية أيضا ، وبعد الصلاة قام أحد الحاضرين ليلقي درسا .. فظننت أنه سيعلق على الأصوات والسباب الذي استمعنا إليه .. وكانت الفاجعة انه يتحدث عن الدشوش وإريال التلفاز الذي فوق أسطح المنازل وأن الشيخ بن باز يقول إنه كالصلبان فوق الكنائس..
بدوري لم استطع ان يمر الامر علي مرور الكرام .. فقمت وعلقت وكان حماس الشباب يشعلني فغضبوا مني وقالو
وهل سبب البلاء الذي نعيشه إلا من التهاون في التلفاز والتصوير .. واستحلال الحرام.. ..
ولا يعني هذا ان تكون الدعوة كما ذكرت ( بالأغاني) أو أي وسيلة محرمة، فلو كان يحب هذا العاصي مثلا الأغاني فإهدائه شريط لمنشد جيد وكلمات جيدة وبلحن عذب قريب إلى نفس المدعو.. يعجبني منطق جماعة من الدعاة أنهم لن ينتظروا التائب إلى ان يصل للمسجد فقد ذهبوا إليه حيث هو .. فتجدين الداعي في الملعب ينافس وبقوة ، وفي السوق بالسماحة والأخلاق ، وفي وظيفته بالابتسامة في وجوه المراجعين وتيسير أمورهم ، وفي بيته خير مثال وفي ليله في محرابه باكيا متضرعا بين يدي الله.. وفي كل مكان يذهب إليه تكون له بصمة، فأمر بمعروف وإصلاح بين الناس وكأن الشارع الذي يسير فيه ينبؤك بمروره منه..
فالإسلام كامل وكان النبي صلى الله عليه وسلم وهو مستضعف يدعو الناس للدخول في دين الله يقول : " لا يقوم بهذا الأمر إلا من أحاطه من جميع جوانبه.. " فديننا لا يقبل التقسيم أن نتنازل عن حق الله او رسول الله .. هو جملة واحدة لكن للدعوة فنون وفنون ..
وأختلف معك في مسألة فرض الغرامات والعقوبات على منتهكي الأعراض .. لأن البديل يطرح نفسه وهو موجود والكل يعلم ان التقنية ليست محصورة في انتهاك الحرمات وتتبع العورات .. فالتقنية لها ايجابيات كثيرة والبدائل الحلال موجودة
وفي الإسلام شيء جميل اسمه التدابير الوقائية ، وهذه التدابير جعلت للحفاظ على المجتمع من الانسياق والغرق وحفظه من ان يعبث به العابثون .. والحدود في الإسلام إنما وضعت لحفظ كيان المجتمع .. لكن لو ترك الأمر كل أحد يفعل ما يريد فستكون الكارثة .. لعلك سمعت عن حادث نفق النهضة وهي فضيحة سار بها الركبان ، ولك أن تتخيلي الحال في حال التأخر عن إصدار عقوبات رادعة لمثل هؤلاء الذين تجرؤوا على الحرمات .. وفي وصيتك "
"دعونا نعطي أبنائنا الجوالات ونشترط أن نراقبهم ويراقبونا مع مراقبة الله,ونزاحم الاستخدام السلبي بالإيجابي ونقتحم التقنية حتى تكثر أعدادنا ونكون قدوة عملية تبين أن الاستخدام الصحيح ممكن,وأن حربنا على الرذيلة لا على التقنية,وإلا فسيسبقنا إليها أبناء غيرنا ويكبر أبناؤنا ويجدون أنهم يحتاجونها ضرورة وقد طغى شر استخدامها,وأكبر دليل ما نعيشه الآن من مشاكل مع جوالات الكاميرا,وإن ظللنا على ما نحن عليه فستكون مشكلة أبنائنا أكبر منا." أجد أنه مثال رائع وخطوة على الطريق
وليتنا بحق نستطيع ان نطبق وأن نراقب أبناءنا ويراقبونا..
وهي خطوة تحتاج إلى جرأة وتحمل المسؤولية..
لكن هل هذا الجيل يسمح بتلك الرقابة، أم اننا نحتاج إلى تربية جديدة.. وروح جديدة؟! الأخت أنشودة الأمل
نقاش مثمر وحضور ألق
بارك الله فيك
وشكر الله لك
التعديل الأخير تم بواسطة : عين الحياة بتاريخ 18-02-2006 الساعة 07:48 PM.
|
| |
18-02-2006, 07:37 PM
|
#26 (permalink)
|
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 742
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
| الفاضل عين الحياة أراك مازلت مع الضبط ومراجعة النفس في مسألة سلبيات الجوال
ومداخلتك مع أختنا إنشودة الأمل كانت قيمة فعلاً
وافقتاها في نقاط عديدة وعارضتها في نقطة واحدة فلنرى إن كان لها رد على دْلك ؟
أشكر لك منحنا المزيد من السطور النافعه بإدْن الله
جزاك الله خيراً الغالية الساهرة بالفعل مشكلة الكم الهائل من أعداد الجوال في البيت الواحد واضحة ومتفشيه
حتى أن بعض الأشخاص يقتني أكثر من خط وأكثر من جهاز
وهدْا يأكد أن إستعمالنا للجوال بالدْات لم يعد كإستعمالنا لأي جهاز تقني نطمع أن نستفيد منه وحسب
إنما بلغ الأمر للمفاخرة وفي حالات متقدمه أحس أن جهاز الجوال أصبح جزء من شخصية البعض
ساهرتنا الغالية مداخلاتك تثري حوارنا
ووجودك يمنحنا مزيداً من النجاح
جزاك الله خيراً أختي قطر الندى أثريت الحوار حقاً بجميع المقايس
جزاك الله خيراً
وبارك في جهودك وجعلها في موازين حسناتك عزيزتي رفيقة الصبا أنت توافقين محور أن الجوال أفقدنا الحميمية في علاقاتنا الإجتماعية
وأننا لا نزيد عن أسلمة ما يأتينا من الغرب
أعجبتني مداخلتك فهي غنية برغم من قلة سطورها
تواجدك أسعدني
جزاك الله خيراً الفاضل أبو رضوان عود أحمد مداخلاتك راقيه ودْات معنى
إنما يبدوا أن رأيك مازال محل خلاف ومعارضة لكنها معارضة راقية وخلوقة ومنضبطة بكل ضوابط الحوار الراقي
فهل لحديثك بقية ؟
في كل الأحوال
سطورك أثرتنا وأدارت دفة حوارنا لمواضيع مهمة
جزاك الله خيراً أختي إنشودة الأمل كلام منطقي واقعي بجميع المقايس
الجوال ليس ظالماً ولا مظلوم؟
تقصيتي الحقائق وطرحتي الحلول المنطقية
ومع أن الفاضل عين الحياة موافق لرأيك في مواطن كثيرة إلا أنه مازال متمسك بوجوب فرض الغرامات
أيضاً طرح سؤالاً مهم وهو:
هل هذا الجيل يسمح بتلك الرقابة، أم اننا نحتاج إلى تربية جديدة.. وروح جديدة؟!
ءأمل أن يكون لمشاركتك بقية فهي حقاً ثرية
وأظنك الأن أيقنتي أن دعوتنا خاصة للأقلام الراقية أمثالك
كما أشكرك على إقتراحاتك وستكون محل مناقشة بإدْن الله ومن خلال ماطرح
أظن أن هناك سؤالاً يفرض نفسة بين سطور حوارنا
حرمة جوالات الكاميرا تقتضي منعها
ومنعا يقتضي عدم حدْر الناس منها
مع أنها ستكون موجودة من دون شك فمن إستخدمها لهتك أعراض الناس وهي محللة لن يتوانا في إستيرادها بطرق خفية وإستخدمها لنفس الأغراض السيئة وهي محرمة
فهل نختار أن تكون موجودة أمام أعيننا لنأمن شرها؟
أم تكون موجودة تحت الطاولة ونحن لا نعلم؟
أيضاً
بالأمس إستوقفني رأي للداعية عمرو خالد في مؤتمرة الصحفي بالقاهرة
قال : هناك من يسعى لعزل المسلمين عن العالم من جميع النواحي
ففي وقت التكنولوجيا وتقنية المعلومات أصبح الإسلام ينتشر بشكل أوسع
إدْاً ليس من صالح إنتشار الإسلام أن يتخلف أبناءه عن الركب
فأين التخلف عن الركب مما طرح في حوارنا ؟
وهل رأي الداعية عمرو خالد ينطبق هنا ؟ ننتظر من أقلامكم المزيد
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : عبير _ السعوديه بتاريخ 18-02-2006 الساعة 07:42 PM.
|
| |
18-02-2006, 09:39 PM
|
#27 (permalink)
| | صديق مميز
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 54 في 32 موضوع
| القديرة الساهرة أظنني الأكثر حظاً بكم , كنت سأنتظر قدوم عبير فأبيتي إلا الترحيب حتى تصل , فديتك أماه من لي بمثلك.
الفاضل عين الحياة عن الغرامات : أنا لا أعرف من فضائح الجوال إلا قصتين فقط , واختلاطي بالناس قليل جداً , ولا أعلم من تعني بالمستحقين للعقوبات , أعني أنه حسب كثرتهم فإن كنت تقصد الذين فعلوا الحادثة وهم أفراد فأوافقك مائة بالمائة ولم نصل لهذا القدر من الهوان عياذاً بالله, ولكن أعني إن كان العقاب سيشمل كل من فعل ونشر وهكذا هم كثر ولن يحصروا حتى فلو كانت كثرتهم ككثرة الذين يسمعون الأغاني مثلاً فهؤلاء ثلاثة أرباع المجتمع , الصورة غائبة عني وليتك تفصل من يستحق العقوبة؟! وهل هم كثر نستطيع عقابهم؟! وعن الرقابة : أظن أننا نستطيع رغم جرأة الخطوة أن نفعل , وإليك هذا الحديث الافتراضي من أب لابنه من هذا الجيل :
*أي بني : لا بد أنك مدرك للأخطار الشنيعة التي يحتمل أن نتعرض لها والاختراق الذي بلغ أوجه لخصوصياتنا حتى أننا خشينا على أنفسنا فالبلاء قد عم , ما رأيك يا بني أن تساعدني على نفسي وتتصفح هاتفي أي وقت حتى أسلم من الأخطار , لا تعجب فكلنا معرضون للخطأ ومع أنا نثق بأنفسنا , لكن لتساعدني على نفسي وأساعدك على نفسك فنسلم , ما رأيك ؟! هل تعدني بأن نفعل ذلك سوياً ؟!
*هذا نوع من الخطاب , فيه تقديم الأب قدوة من نفسه , وحفظ لكرامة الابن , وإظهار لثقته فيه وأهمية مساعدته له مع أن الابن هو المعني الأول , وبه أيضاً مراعاة لرأيه. هل سيوافق ابن هذا الجيل؟ كيف سيرد على والده؟ما رأيكم؟ |
| |
19-02-2006, 01:31 PM
|
#28 (permalink)
| | صديق مميز
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 54 في 32 موضوع
| الأغاني في الدعوة : أعني بها حين تكون إما هي وإما محاضرة من النوع الذي حدثتنا عنه عين الحياة , فقط في هذه الحالة , ولو أن رجال الدعوة يستخدمون فنونها التي أشرت إليها لما تغرب الالتزام ولا أتى دعاة يدعون بالمحرمات. العزيزة عبير : بشأن قلمي أهنؤه على نجاحه في محاكاتكم , وأشكر اهتمامك. لي عودة,,وللحديث بقية إن شاء الله |
| |
19-02-2006, 05:00 PM
|
#29 (permalink)
|
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 742
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
| الغالية أنشودة الأمل
مداخلة طيبة وأراء لها وزنها
سؤالك موجة للفاضل عين الحياة
وسنكون في إنتظار إجابته إن شاء الله
كما سنكون في إنتظار عودك وبقية حديثك الثمين
للعلم الحديث الإفتراضي بين الأب وإبنه جميل ولكن برأي أن الأب في أغلب الأحيان سيعارض الفكرة قبل الإبن فما زال مفهوم الأبوة عند بعضهم هو الحديث من منبر الخطيب والنصح من برج المعالي
أنشودة الأمل
حضورك متميز
جزاك الله من واسع فضله
__________________ |
| |
19-02-2006, 07:05 PM
|
#30 (permalink)
| | صديق ماسي مميز
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,970
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 85 في 84 موضوع
|
عبيرتى
حقا وبلا ادنى مجاملة
قد سجلت هنا الرقى بعينه
بوركت اناملك الطاهرة
وبورك فكرك السامى
وبورك مدادك الهادف
فكم من اناس حسبناهم على شىء
ثم سطروا خيبة الامل
وكم فى الزوايا خبايا
فلاتحزن عليهم يا قلمى
__________________ الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا .. |
| | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | | | | طرق مشاهدة الموضوع | العرض العادي |
تعليمات المشاركة
| You may not post new threads You may not post replies You may not post attachments You may not edit your posts كود HTML معطلة | | | جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:34 AM. |