في رمضان الماضي وفي آخر حلقة لبرنامج حجر الزاوية قلت في مشاركة قرأها
الأستاذ فهد...أنا من السعداء لأن البرنامج قد أنتهى لأنني أعلن في البيت ( حالة طواري)
كلما اقتربت الساعة الخامسة ( موعد البرنامج)
أذكر أن الشيخ سلمان تبسم لما قلت وكأنه يقول في داخله لا تفرح كثيراً يا عزيزي
فسوف تحل الساعة الواحدة مكان الخامسة..... وهذا الذي حدث بالفعل...!!
أيها الرائعون...
ما أصعب سؤالكم..... وإن كانت الإجابة بين أيدينا !!
وما أعقد إختباركم .. وإن كان سوالاً واحداً فقط...!! ما أفضل موضوع.....!!
هكذا وبكل هدوء وضعتم السؤال ثم جلستم تنتظرون الإجابة...
وصحتم فينا كل واحد عينه في ورقته..!!
بدأت أتنقل في محطات الحياة كلمة..
أبحث عن الإجابة...
فتارة أقول موضوع التفاؤل هو الأروع...
وتارة أقول بل الصفاء... هو الأميز..
ويتملكني شعور أن سحر الحياة ( الإبتسامة) هي ضالتي
فأتردد في كتابة ذلك حين أتذكر روعة موضوع ( الإنتظار)
وعندما أشعر بالإجهاد من البحث أقول لعل الإجابة في واحة المستغفرين بالأسحار.. باقي خمس دقايق كل واحد يتأكد من كتابة اسمه...!!
بدأ الجميع يسلم ورقته... بينما أخفيت ورقتي البيضاء في جيبي وخرجت من قاعة الإمتحان
فسئلت عن فعلي هذا فقلت: بحر من الحنين وبحر من الكلام يفيض باليقين ويفيض بالسلام كيف نختزل روعته في كلمة واحدة أو حتى في سطر واحد....!!
__________________ فميعاد شوقي أن تنوح حمامة *** وميقات دمعي أن يهبّ نسيمُ |