اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عندي حنين
على هامش الحب
يقول الشيرازي:
قال لي المحبوب لما زرته=من ببابي قلت بالباب أنا
قال لي أخطأت تعريف الهوى=حينما فرقت فيه بيننا
ومضى عام فلما جئته=أطرق الباب عليه موهنا
قال لي من أنت قلت انظر فما=ثمَّ إلا أنت بالباب هنا
قال لي أحسنت تعريف الهوى=وعرفت الحب فادخل يا أنا
يقول: لماذا تقول أنا؟ ليس في الحب أنا وأنت! كلنا أنا أو كلنا أنت!
السؤال: هل هذا النوع من الحب الحلال يوجد بين الزوجين كما وصفه الشيرازي بحيث يندمج كلٌ منهما في الآخر ويصبحون روحاً واحدة؟
الجواب: أمممممممممممممممم.......لست متأكداً. |
الشيرازي من شعراء الفرس الذين ترجمت أشعارهم إلى العربية ، فكانت
مثل غيرها من شعر الفارسية المترجم تمتلئ رقة وعذوبة ..
ربما ذلك الامتزاج أخي ( عندي حنين )هو مايجب أن تكون عليه الرابطة بين الزوجين ،
ألم يقل الله عز وجل ( خلق لكم من أنفسكم أزواجا ؛ لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة )
وقال ( بعضكم من بعض )
والحب بين الزوجين أخي الكريم مما يرزقانه ، وهو من نعم الله على كثير من عباده ،
لكن السؤال هل يمكن أن تمضي الزوجية دون تلك العاطفة المشبوبة بين الزوجين ؟
نعم أخي الكريم
فالعشرة وطيبها تنمي رابطة وانتماء بين الزوجين يقدره كلا الزوجين ،
وتصبح دوما هذه العشرة هي الصخرة التي تتكسر عليها كل دواعي الانفصال ..
وبالطبع لاتهون هذه العشرة لدى من يتصف بالعرفان والامتنان لكل خير يؤدى من أحدهما
أو كليهما للآخر ..
ثم تصور خاطئ لطبيعة الصلة بين الزوجين ، مرتبطا بانتفاء الحب ومن ثم التذرع
والاعتصام بالطلاق كحل ، والحب المتصور للأسف هو ما تم استقاؤه من مشاهد
وحوارات وقصص انحرفت بتلك العاطفة لتختزله في قلوب واجفة ، وخفقات دافقة
وحمرة مستعرة ، على حين يفرض الواقع حتى بين المتحابين شكلا آخر من الحب ،
أكثر واقعية وعملية تذيب ثلوج الثلج حين تعلوالحياة ، وتزيح صخور الفرقة حين تبرز
دواعيها ..
هذا هو الحب الذي يبني لاالذي من أجله تهدم البيوت .
لعلي أخي قد أجبتك على السؤال الأول ..
ولعل لي عودة إلى سؤالك الثاني إن شاء الله ..
كل تقديري لحضورك المثري ..
وكل عام وأنتَ بالله أنقى ولله أتقى ..