فقاعة الهيدروجين
بسم الله
بقي النفط المصدر الأشمل من حيث الأستخدام لسنوات عديده مع المحاولات الكثيره والكبيره من جهة الدول الغربيه لايجاد مصدر بامكانه اخذ ولو حيز بسيط لبعض الاستخدامات المرتبطه بالنفط , فقاموا بالخوض فى عدة مصادر ليست مباشره للطاقه وتحويرها لمصادر طاقه ونجحوا في ذلك ولكن هذا النجاح لم يحقق النتيجه المأموله , وفي الآونه الاخيره توصل الغرب الى قناعه وهميه ودعموا هذه القناعه المتهالكه لوظعها في مقدمة الحلول لمشكلة الطاقه ووظعوا الكثير من الجوائز التي وصلت على سبيل المثال في امريكا الى عشره مليون دولار وذلك مقابل انعاش اصحاب العقول للخوض في هذه المعركه والواضح منها والله اعلم انها خاسره من جهة التقنيه ولكنها منتصره في الجانب الاخر وهو الترهيب النفسي الذي سوف يقع في نفوس ومن ثم في سياسات الدول المصدره للنفط , وفي النهايه فأن اصرار الدول الغربيه على المضي في محاولة جعل الطاقه الناتجه من الخلايا الهيدروجينيه هي البديل الامثل في المستقبل مع قناعتهم التامه بعكس ذلك يجعل هذا الأمر مجرد فقاعه يزداد حجمها عند بقاء الظروف الملائمه لذلك والتي ستكلفهم الكثير ولكن بعد ذلك تنتهي في لحضات
والله اعلم .
|