العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-08-2008, 09:48 AM   #1 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية عبد الله العُتَيِّق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,095
عدد مرات شكره للأعضاء: 31
شُكر 321 في 109 موضوع
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road
افتراضي (] المقامةُ العينية [)

[] المقامَة العَيْنِيَّةُ []


حدَّثنا أبو الطيب الوائليُّ قال :
لجأتُ في ليلةٍ قمراء ، في عتمةٍ سوداء ، أنهلُ في تقليبِ طروسِ الأدب ، ناظراً طقوسَ العربِ ، و عجائبَ كلامهم ، و غرائبَ أفهمامهم ، قاضياً الوقتَ بالعَمْرِ ، حافظاً مِن المقتِ العُمْرَ ، فوافاني ظِلُّ قائمٍ فرقَ رأسي ، مُنياً فَرْدَ نفسي ، فألقى التحيةَ و جلسَ ، و أنخى المطيَّةَ و همسَ ، أيها المدفونُ بين الأوراقِ ، ما أنتَ صانعُ بالاختناق ، اِرْمِني بنظرِ عينك شَيَّا ، و أرني منكَ جليَّا ، فقلتُ : أنا ذا يا صاحَ ، بدا لكَ مني الإفلاح ، فُهْ بمرادك ، و تُهْ بِنجادِك ، فإنِّي بأمرك ساعٍ ، و لِحَفْرِكَ ناعٍ ، فما اختناقي بأوراقي ، إلا لاتساقي بأنساقي ، و سِعايةُ حاليِ بموروثي ، و رِعايةُ شاني بمحروثي ، تلكَ بقيةُ آلِ جنسِ العرَبِ ، و صَفيَّةُ نفسِ الأدب ، أُعلِّلُ النفسَ تِعلالةَ (1) الأريب ، و أُعلُّ النحْسَ عِلَّةَ الغريب ، أنتخبُ نَقاوةً نقيةً ، و أنتجبُ صفاوةً صفيَّةً ، فأنشرُ غزلَها في الأُفُقِ ، و أنثرُ جَزلها في البَسَقِ (2) ، لتكون فيئاً مِن شَمسِ الردى ، و سابلةً (3) لِطُرُقِ الهُدى .
فقال : و ما كان مبلغُ وقفك ، و منتهى رَصْفك ؟ ، فقلتُ : احتواءُ اللفظِ معانيَ عددا ، بِألحاظٍ قِددا (4).
فقال : عدكَ من هذا الهُراء ، و تجاوزه بِلا عناءٍ ، و لنقصد دارَ الأستاذ الأكبر ، و العلامة الأبهر ، فلديه أكابرُ اللغاة ، و أشاهر النُّحاة ، ممن يكفونكَ مؤنةَ التحقيق ، و يعطونك مُكنةَ (5) التوثيق ، فبادرهم بما أنتَ لاقٍ ، و سامرهم بما أنتَ ساقٍ .
فقدنا دارَ أستاذِ البَلَد ، و عانينا النَّصَبَ و الكَبَد ، فانتهى بنا المجلسُ إلى قُرْبِ مجلِسِه ، إذْ خلى مجلِسُه مِن مُؤْنِسِه ، سِوى بِضعةً من بقيةِ الزمن الماضي (6) ، و كُلٌّ بحالِهِ راضي ، فأتى بِهالةِ العلم و الأدب ، و هندام القدرِ و الرُّتَب ، فأولانا حديثاً حَسَناً ، و تولانا بنظرٍ مُستحسناً ، فقال له صاحبي : " أستاذ الزمان ، و مفخرة المكان ، هذا صاحبٌ لي في قَصِيِّ البلاد ، مُغرَمٌ بإرْثِ أهلِ الواد (7) ، وقفَ على عجيبٍ من كلام العربِ الأقدمين ، و قطفَ مِن غريبٍ لهم في الزمن المُبين ، فآثرَ الجلوسَ إليكم ، و الإقبال عليكم ، لتمنحوهُ ما الله فاتحه ، و إياكم مانحه " . و ما كان وربي في ذاك صادقاً ، و لأواصر الأُخوةِ ماحقاً ، فخضعتُ للكُرْبة ، ليقيني بالغربة ، و أن الأستاذَ أشأمَ (8) عن اللغةِ ، و أسأمَ مِن المَنْبَغَة (9) ، فقلتُ : إن للعربِ لفظاً ذا محامل ، و حرفاً غيرُ خامل ، فيغدو منهم اللفظُ سائراً بمعانٍ كثيرة ، و مقاصد كبيرة ، يُقلَّبُ بها الكلام تقليباً ، و يُغرَّبُ الحديثُ تغريباً ، و لا يُدركُ إلا مَن غدا فاقهاً ، و بالبلاغةِ فائهاً ، و يُرْنَى به في التوجيهِ رَبوة الكمال ، و في التنويهِ رَقية الجمالِ ، فما تركتِ الأوائلُ هُجراً ، و لا مَضَتْ فُجراً ، و إني لرائمٌ من ذلك سابلةً ، و ناحٍ غايةً فاضلةً ، فأحبِكَ المعاني حبْكَ الخبير ، و أسبِك المقاصِد سَبْك البصير ، فأخذتُ لفظَ " العين " المهمولِ نَقْطُه ، المجزولِ وَقْطُه (10) ، فبنيتُ على معانيهِ بناءً متراكباً ، و أظهرتُ سِرَّهُ ظهوراً راحباً ، ليُدرَك ما للعربيةِ من كنزٍ ، و ما فيها إليهِ مِن رمزٍ ، و ليسَ إلا شيئاً مجهولاً ، و من أصله معزولاً .
فقال الأستاذُ : و ما نفعُ ذا ، فليسَ أصلاً يُحتذى ، و لا للأستاذِيْنَ (11) تلميحٌ إليه ، ليُقْبَلَ عليه ؟ ، و ما بناءٌ جوهريٌ على لفظٍ ظاهريٍ إلا آيلٌ (12) إلى هدمٍ ، و قبيحٌ في رَسْمٍ ، فلا أُراكَ (13) إلا أبعدتَ النُّجعةَ (14) ، و قبَّحْتَ الصنْعةَ ، فهاتِ ما أنتَ إياهُ تقصدُ ، و ما نَحوتَ مرتَعَه ترْفِد .
فقلتُ : أيها الأستاذ الجليل ، و الملاذُ النبيل ، أقفُ بين يديك بجلبابِ الأدبِ ، و انثرُ عليك سِرَّ لفظ العربِ ، فدونَكَهُ مَسروداً ، و إيَّاكَهُ منقوداً ، بيسيرٍ من الإيجازٍ ، لكثيرٍ من الإنجازِ ، و أشيرُ إلى معانيها بالحصرِ بالأقواس ، استجماعاً لضبْط الأنفاسِ ، سائراً بها تِلْواً ، جارياً طرْحها خِلْواً .
الإنسانُ لا يستقيمُ قيامُ رِجله ، و لا ينتهضُ وقوفُ أصلِهِ ، إلا على (عين / " عين الرُّكبَة " ) صحيحة ، فاصلةٍ بين ساقٍ و فخذٍ فَريْحة (15) ، في الرُّكبةِ كامنة ، و مِن المصائبِ آمنة ، فلا عِمادَ لمسيرٍ إلا بعينٍ القيامِ ، و لا قَصْد للمصيرِ إلا بحُسْنِ الالتئامِ ، و يُعنى بها في جوهرِ القصد ، و مصدرِ الوِرْد ، اعتمادُ الإنسانِ على ذاتِهِ في طرْقِ بابِ الغايات ، و اعتدادهُ بصفاته في انتحاءِ النهايات ، و من ليس معتمداً على نفسِهِ ، و قائماً على وَحْي حَدسِه ، لا يقومُ غيرُه له ، و لا يُسعى لما يُرجى له ، فتلك حالةُ المخذولِ المهزوم ، و شأنُ المرذولِ المذمومِ ، و من نأى بنفسِه عن الضَّعَةِ ، و غادرَ الإمَّعَةَ ، معتمداً على عينِ الباطنِ ، لِتَصِحَّ عينُ الظاهرِ البائنِ ، فسيغدوُ بين الناسِ قُرَّةً (العَين / " عين الرأس " ) ، و حسَنةَ المكانِ و الزَّيْن ، و ما غدا بين الناسِ قُرَّةً ، و في جبين الدهرِ غُرَّةً ، إلا حيثُ أضحى قائماً بقُدرةِ ذاته في كلِّ بنايةٍ ، و بطاقةِ نفسه في كلِّ سِعاية ، فلم يُهملْ ما منحه اللهُ ، و لم يُمهلْ استباقَ أناه (16) ، أبصرَ ذلك يقيناً ، و بَدا له مُبيناً ، و من كانتْ عينُ رأسِه مطموسة ، و بصيرةُ قلبه منكوسة ، فلا يَرى إلا حالاً نَكْساً ، و أثراً عَكْسَاً ، و ذاك باقٍ في رَتْعةِ الردى ، و وتدِ الهوى ، و ذاك المُدرِكُ المبارك ، الساعي المُتدارِك ، يرتقي به شأنه و حالُه ، بَعْد أن زمانَه صفا له ، إلى أن يكون شاخصاً بـ ( عين ) رأسه ، و بصيرةِ نفسِه ، نحوَ ( عين / " عين السحاب " ) السماءِ ، و صفاء الارتقاءِ ، متتبعاً أبعادَ القادمِ ، رامياً بخيالِهِ قَنْصَ المغانمِ ، بِهمةٍ عاليةٍ كسماءِ عينِهِ ، و سموٍّ شامخٍ كسُموِّ أيْنِهِ (17) ، فلا مُستقبَل إلا ببُعْدٍ عن الحاضرِ ، و لا مَكمَلَ إلا على ظهرِ خيلٍ ضامرٍ ، تمامُ التطلُّعِ البعيد ، بالنظرِ السديدِ ، بـ ( عين / " الرقيب " ) المتابعةِ لسلامة المسير ، و المراقبةِ لرحلة المصير ، ففي غَيْبةِ الرقيبِ ضياعُ الطريقِ ، و ضياعُ الطريقِ ضمانةُ التخريقِ ، و ما تمام لوصولٍ إلا بِدلالةٍ واضحة ، و بينةٍ ناصحة ، فهي زادُ الغاية ، و مِهادُ النهاية ، صُدوراً عَن ( عَيْنِ / " الماء " ) الفِكرِ و الأرضِ ، إذ هما جناحا التحليقِ ، و بُلْغَةُ التوثيقِ ، فمعدومِ المعارفِ و العلومِ ، تائهٌ ضائعٌ إلى غيرِ مرسومٍ ، و فاقدُ الزادِ و المحلِّ ، خاسرٌ للأصلِ و الكلِّ ، فما عمارٌ إلا بِذَيْنِ ، و لا دمارَ إلا بِمَيْنِ ، و مَيْنُ العلائقِ ، بِرَيْنِ (18) الحقائق ، و صِحاحُ تلكَ العينِ ، قائمُ سَلامة الوَزْنِ مِن ( عين / " الميل بالميزان " ) السُوءِ ، و خيبةِ المخبوءِ ، ليكون سلوكُ البناءِ على وَزْنِ البَدْءِ و الأوليَّةِ ، ليستقيمَ عطاءُ الآخرية ، و الإخلالُ في الوَزْنِ ، إيذانٌ بالوَهْنِ ، فلكلٍّ حقٌّ واصلٌ ، و محقٌ فاصلٌ ، و صَونُ المَيْلِ بأصْلِ العدْلِ الصادقِ ، القائمِ بالصدقِ الواثقِ ، و يقينٌ اعتراءُ العدلِ ( عين / " ثقبُ المزادة ( القِرْبة ) " ) النقصِ ، و طروءِ الوَقْصِ (19) ، و ليس ذا مَعيباً في الكمالِ ، بل ثَغرةٌ في النِّزالِ (20) ، و درْءُ ذلك بوَزْنٍ القائمة ، و صَوْنِ السائمة ، و الاعتمادِ على ( عين / " المالُ الناضُّ ( اليسير ) " ) دون تكلُّفِ مفقودٍ ، و تجاوُزِ موجودٍ ، فما لمْ يَقُمْ بمَرْضِيٍ آنِيٍّ ، لا يقومُ بمطلوبٍ دانيٍّ ، حيثُ البَدءُ في العَمْرِ مِن الذاتِ ، و غَمْرُ العَمْرِ بِوَثَبَاتٍ دونَ ثباتٍ ، و ذِهْ تَجعلُ المُلازِمَ ( عين / " وَجيه " ) زمانِه ، و زَيْنَ مكانِه ، لسموِّ ما لَزِمَه ، و عُلُوِّ ما استلأمَه (21) ، و مثلُ هذا الجنسِ من الناسِ ، هم مفاخرُ الأجناسِ ، إذْ غَدو ( عين / " نَبْت " ) البلادِ ، و جمالَ الناسِ و النادِ (22) ، فَبِهم عَقْد العَدِّ ، و رَصْدُ المَجْدِ ، و سِواهمُ مُصابُ بِعُوْرٍ و عَمَشٍ ، و حَوَلٍ و غَبَشٍ ، و انتهى رَسْمُ معنى اللفظِ ، برَقْمِ (23) حِبْر اللحظِ ، بقليلٍ مِن كثيرٍ ، و عَوْدٍ للبصرِ بتحسيرٍ .
فقام الأستاذُ قائلاً ، و فاهَ في الجُلَّسِ ماثلاً ، تلك العربُ حوتْ ألفاظها ما سمعتْ آذانكم ، و وعتْه قلوبكم ، فأدركوا كنزها ، و صُونوا رمزها ، و أنتَ أيها الأديب الظريف ، و الأريبُ اللطيفُ ، مشكورَ الحالِ أنتَ ، مكثورَ الثناءِ حيثُ كُنتَ .
فغادرتهم حيثُ محلِّي ، و أسلمتهم كثيري و قِلِّي .
___
عبد الله العُتَيِّق
16/8/1429


__
(1) تفعالةٌ مِن العلَلِ ، و يُراد بها تَكرارُ الشيءِ .
(2) البَسَقُ : ارتفاع الشيء .
(3) السابلةُ : المختلفةُ من الطُرُقِ .
(4) جمْعُ قِدَّةٍ ، و هي الفرقة و الطريقة .
(5) من التمكُّنِ .
(6) كنايةً عن كونهم شيوخَ سِنٍّ .
(7) وادي مكة
(8) كنايةً عن أنه ليس يعرف في اللغة .
(9) مَفْعَلة من النبوغِ .
(10) الوقْطُ : وقْعُ الشيءِ على الشيءِ .
(11) جمعُ أستاذٍ .
(12) راجع .
(13) أظنك .
(14) النُّجْعةُ : طلبُ الكلأ ، و يُرادُ هنا : أبعدتَ الطلبَ .
(15) فريحةٌ من الإفراحِ و هو الإثقال ، و الفخذ أثقلُ من الساقِ .
(16) أناه : أنا مُضافاً إليها ضمير الغائب .
(17) أي : سموَّ مكانه ، عُبِّرَ بالأينِ صيغة السؤال عن المكان .
(18) الرين : الغطاء ، و المعنى : تغطية الحقائق و طمسها .
(19) الوَقْصُ : الكسْرُ .
(20) أي : شيئٌ لازمٌ في المنازلاتِ و المغامراتِ ، كجُرْحِ المبارِزِ .
(21) استلأمَ الرجلُ : لبسَ لأمتَه / درْعه .
(22) النادي ، و هو مجمعُ الناسِ .
(23) كَتْب .
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*

أُفُولٌ
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 4 يشكرون عبد الله العُتَيِّق على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 19-08-2008, 01:14 AM   #2 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: فؤاد الوالدين
المشاركات: 2,650
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,080
شُكر 630 في 326 موضوع
الصارم اليماني is on a distinguished road
افتراضي

أبدعت لنا فيما صنعت ...وعلمتنا ما جلهت به أنفسنا ...

خفي عليا من معنى العين ثلاثة...

عين الميزان ... وعين النبت... وعين القربه...

كنت بهم جاهلا ... فصرت بفضلك بها عالما


شكر الله لك هذا الإبداع وبارك فيك وفي قلمك ...

دمت بخير وعافية
__________________

تجد هنا
من خفايا روحي ونبضي حبري

تجاعيد الزمن

أغزة عفواً

همهمات الرحيل


"":::.." مدونتي "..:::""

اليوم .. إن دق ناقوس الرحيل مودعا ..
يطيب الرحيل المر ..
واستعذب الأدمعا ..!!!
فهمهمات الرحيل...
تخالج نفسي
///
وتنحر بأسي

الصارم اليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-08-2008, 05:26 AM   #3 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هدى العتيبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: بين التفاضل والتكامل مازلت اناضل!
المشاركات: 5,540
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 534
شُكر 599 في 306 موضوع
هدى العتيبي is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ماشاء الله سبك لغوي رفيع

واحسنت صنعا استاذنا الفاضل بتوضيح الكلمات
هدى العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-08-2008, 10:21 AM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,289
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 543
شُكر 529 في 335 موضوع
حمدة is on a distinguished road
افتراضي

أخي الفاضل عبدالله
بعد القراءة للموضوع تأكدت تماما أني أحتاج أن أتخصص لغة عربية
أنا فهمت شوية بس أقول ألسطر التاني أن شاء الله حستوعب أكثر
لكن
أعتقد يبالة مرات نقرأ مثل ها المواضيع ليرتفع مستوانا على الاقل أتكلم عن نفسي
الحمد لله أن مو كل المواضيع شذي ولاأنابتلعوز
بس رائع في كنايات رائعة وصور بلاغية
ثراء الثراء في الالفاظ والمعاني والصور
مثلا
أحبك المعاني حبك الخبير وأسبك المقاصد سبك البصير
و أحتواء اللفظ معاني عدد بألحاظ قددا
رائع
رائع أخي عبدالله
جزاك الله خيرا
حمدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2008, 05:33 AM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية روابي نجد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 237
عدد مرات شكره للأعضاء: 103
شُكر 9 في 8 موضوع
روابي نجد is on a distinguished road
افتراضي

ما شاء الله إبداع

للأسف لم أفهم كل شيء
روابي نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 07:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92