السلام عليكم عيد الميلاد
استغرب كل امرئ طالب علم او حتى من العامة ما أفتى به الشيخ د. سلمان العودة
بجواز( عيد الميلاد)
والغريب في الفتوى انها لم يذكر فيها تعليل شرعي يستطيع المرء ان يناقشها فيه .
الشيخ حفظه الله علل لذلك ولكن ليس تعليل شرعي.
والملاحظ لفتاوى الشيخ حفظه الله في الآونةالاخيرة يجد انه يحاول ان يواكب الجمهور في كثير من الفتاوى ولست اقصد ان يعرف الحق ثم يعدل عنه اتباعا لراي الجمهور فهو يدين الله بما يقول ولكن يحاول ان يتعمق في اقوال الجواز حتى يقنع نفسه بها.
والفتوى بالجواز امر مستغرب من ناحية ذكر الفتوى من عدة امور:
1- ان الاحتفال بهذا اليوم من ناحية الحكم هو محرم بلا شك لعدة اعتبارات:
أ- ان ذلك عيد زائد على اعياد المسلمين فالمسلمون لهم عيدان عيد الفطر والاضحى والنبي صلى الله عليه وسلم حينما قدم المدينة فرآهم يلعبون في يوم من ايام السنة قال لقد ابدلكم الله بخير منهما عيد الفطر وعيد الاضحى. وقد يقول البعض انه ليس عيدا بل يوم مولد وهذا ليس رد علمي فالعيد سمي عيدا لانه يعود وكل ما عاد فيوم المولد داخل فيه.
ب- انه في الاصل من اعياد النصارى التي اشتهرت عندهم لكل مولود وهذا من التشبه ومن تشبه بقوم فهو منهم.
ج- ان ذلك سيفتح مجالا للاسراف والتبذير في هذا اليوم وستكون هناك من المباهات بين الاشخاص.
2- ذكر الفتوى في هذا الزمن لاينبغي يقول ابو هريرة رضي الله عنه( حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفلين من العلم حدثت بواحد والاخر لا احدث به مخافة الفتنة)وقال( حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفلين من العلم حدثت بواحد والثاني لو قلته لاصبت القوم بالقتل) او كما قال ثم انه حدث به بعد الفتنة.
اذا لايلزم ان نطرح كل مانعتقد في اذهاننا دون توقف والناس يتعلقون بالقشة والشيخ معروفة مكانته وقدره عند المسلمين باجمع. تنبيه
ان الرجال يعرفون بالحق وليس الحق هو الذي يعرف بالرجال لانني رايت ان كثيرا من الشباب ممن اخذهم التعصب يدافعون عن فتاوى العلماء وكأنها قرآن منزل او يقول لمن يرد على بعض العلماء الشيخ اعلم او من انت حتى ترد فاقول ان الرد اذا كان بادب واحترام فلا مانع من ذلك
وايضا نحن متعبدون بالدليل ولسنا متعبدون باهواء الناس.
ينبغي ان نعرف ان انتشار المنكر لايبرر صحته وصوابه.
محبكم
آخر تعديل أبوخاالد يوم
17-08-2008 في 11:39 PM.
الأعضاء 2 يشكرون أبوخاالد على هذا مشاركته المفيدة:
أنا أرى في الأمر ما رأى الشيخ فتفضل مشكور بإزالة اللبس عندي أنا ودع الشيخ جانباً .
أنت تقول بارك الله فيك :
اقتباس:
أ- ان ذلك عيد زائد على اعياد المسلمين فالمسلمون لهم عيدان عيد الفطر والاضحى والنبي صلى الله عليه وسلم حينما قدم المدينة فرآهم يلعبون في يوم من ايام السنة قال لقد ابدلكم الله بخير منهما عيد الفطر وعيد الاضحى. وقد يقول البعض انه ليس عيدا بل يوم مولد وهذا ليس رد علمي فالعيد سمي عيدا لانه يعود وكل ما عاد فيوم المولد داخل فيه.
إذا دعنا من شبهة المسمى .
العيدين للأمة ككل ، وهذا اليوم المحتفل به للشخص ولا تحتفل به الأمة جميعاً .
كما أن من يحتفل به لا يتخذه نسكاً ـ عفى الله عنك ـ حتى تصمه بالبدعة في الدين .
اقتباس:
ب- انه في الاصل من اعياد النصارى التي اشتهرت عندهم لكل مولود وهذا من التشبه ومن تشبه بقوم فهو منهم.
وإن سلمنا ـ جدلاً ـ أنه عادة للنصارى ، فهو قطعاً لا يدخل في معتقد ولا ينطوي تحت الشعائر ، فعله التشبه هنا لا تصح كما يبدو ، لأننا قد نتشابه في العادات والتقاليد ، والنصارى العرب مثال لذلك.
اقتباس:
ج- ان ذلك سيفتح مجالا للاسراف والتبذير في هذا اليوم وستكون هناك من المباهات بين الاشخاص.
هذه علة لفرض وصاية ، وتكهن لايستقيم ، وحتى إن صحت لا تعلل التحريم لمجمل الأمر . بل يكون التحريم فيها مقصوراً على الفعل المحرم هو الإسراف والتبذير .
اقتباس:
2- ذكر الفتوى في هذا الزمن لاينبغي يقول ابو هريرة رضي الله عنه( حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفلين من العلم حدثت بواحد والاخر لا احدث به مخافة الفتنة)وقال( حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفلين من العلم حدثت بواحد والثاني لو قلته لاصبت القوم بالقتل) او كما قال ثم انه حدث به بعد الفتنة.
اذا لايلزم ان نطرح كل مانعتقد في اذهاننا دون توقف والناس يتعلقون بالقشة والشيخ معروفة مكانته وقدره عند المسلمين باجمع.
يعني : هو ما فيه إشكال ، بس ما هو قت هالفتوى !!!!
أخي القدير ، مآل الأمور ليس إلى بشر تقريره ، وليس لبشر الحق في فرض قناعاته على الناس ، وتقدير العواقب ليس مناطاً بتقديرات بشر معرض للفتنة أو الفناء ومغلول بقصر العمر وعدم الإحاطة .
قل الحق ولا تعدل عنه ، ولا تبحث عن التعليل لما تهوى .
العيدين للأمة ككل ، وهذا اليوم المحتفل به للشخص ولا تحتفل به الأمة جميعاً .
كما أن من يحتفل به لا يتخذه نسكاً ـ عفى الله عنك ـ حتى تصمه بالبدعة في الدين .
ان كون ذلك ليس للامة باكملها ليست حجة رعاك الله لان الاحكام لاتتغير بعدد الاشخاص فما ينطبق على شخص ينطبق على كل الامة وكونه عمل فردي ليس سببا لجوازه فاليوم الوطني يكون على نطاق دولة وليس على نطاق الامة ومع ذلك فهو محرم وكونه لايتخذه نسكا ليس مبررا لانه لو اتخذه نسكا لزاد الحرام حرامين حرمة الفعل وحرمة الاعتقاد فكثير من اهل البدع يعملون بدعهم وهم محسنون النية ولذلك كثيرا ما نقرأ في كتب العقيدة قول العلماء( ان هذا الفعل محرم وان عتقد فهو شرك او ان فعله شرك اصغر وان اعتقد الفعل ذاته فهو شرك اكبر) فالنوايا لا شان لها بالحكم.
اقتباس:
وإن سلمنا ـ جدلاً ـ أنه عادة للنصارى ، فهو قطعاً لا يدخل في معتقد ولا ينطوي تحت الشعائر ، فعله التشبه هنا لا تصح كما يبدو ، لأننا قد نتشابه في العادات والتقاليد ، والنصارى العرب مثال لذلك
.
ان كونه لايدخل تحت معتقد هذا لايلغي الحكم الاصل فكل ماعرف انه اصلا منهم ولهم فعلا ومنشأ حرم اتيانه وفعله والا لاباح النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين من الانصار الاحتفال مع اليهود في يومهم الذي يلعبون فيه وايضا يوم عاشوراء لم يصمه وحده بل قال لاصومن التاسع وقال صوموا يوما قبله ويوما بعده وهذا من اشد الدلائل على حب المخالفة والامثلة في الشريعة على مخالفتهم جلية واضحة
ولو قلنا بجواز على ماذكرت_ اثابك الله _ لقلنا بجواز عيد الحب ( الفلنتاين) ورأس السنة (الكرسمس) فكلها لاتنطوي تحت مسمى العقيدة ومع ذلك فهي حرام بالاجماع( حسب ماسمعت واطلعت) وقد تكلم عن هذا شيخ الاسلام .
اقتباس:
هذه علة لفرض وصاية ، وتكهن لايستقيم ، وحتى إن صحت لا تعلل التحريم لمجمل الأمر . بل يكون التحريم فيها مقصوراً على الفعل المحرم هو الإسراف والتبذير
اوافقك هنا لو كنت اقصد انها هي العلة الاصل وبنيت على احتمال ولكن وجود القرائن في المجتمع يصدق ذلك وايضا الذين اخذ منهم هذا العيد وجد منهم هذا الفعل فكما اخذا الفعل تؤخذ العادة وكل وسيلة الى محرم فهي محرمة.
ليس المقصود الموافقة على الفعل دون وقت الفتوى ولكن هذا خاص للشيخ ففتح الابواب ليس مطلوبا
والفتوى تتغير من زمان الى زمان ومن مكان الى مكان وقد يقال اليوم مالا يقال غدا والعكس بالعكس وهذه رسالة للشيخ لقناعات وفتاوى سيذكرها الشيخ لاحقا كلها من هذا الباب فالتريث مطلب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة رضي الله عنها ( لولا ان قومك حديثوا عهد بكفر لهدمت الكعبة ولبنيتها على قواعد ابراهيم) وهذا كاف للوقوف عند الحكمة في الاعمال وتقدير المصالح.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصحابة يتدافعون الفتيا كل واحد منهم يقول أسأل غيري ونحن نتصدر لها وهناك مفتي ولجنة إفتاء وهيئة كبار للعلماء يتولون هذا الأمر بعد الدراسة والنظر والإجتماع لها .
لكن أقول كفاية مما أصاب الناس من بعض الفتوى وكما رأيتم وسمعتم ما أصاب الناس من الأسهم .
تقبلوا خالص تحياتي
أخوكم
__________________
قال صلى الله عليه وسلم (( من قال سبحان الله وبحمده , غرست له بها نخلة في الجنة )) صححه الألباني رحمه الله في صحيح الجامع الصغير برقم 6429