عاجل الى حضرة الشيخ الجليل العالم الفقيه/ .......هل أديت رسالتك ؟؟؟
center]]خاصة بطلاب العلم الشرعي ومحبيه، حيث نحاول استيضاح الشريعة الإسلامية منطلقة من ثوابتنا محتوية لقضايا عصرنا.
لفتت نظرى هذه العبارة التى تمثل افتتاحية لمنتدى الفضاء الشرعى
يعجبنى جداً المسمى ( الفضاء الشرعى )
ومن واقع هذه العبارات خرجت بعدد من التساؤلات اتمنى ان اجد من يجيبنى عليها أو من يداخلنى بفائدة فيما اورده
أولاً : لدى اقتناع كامل بأن كل ما يقدمه جل علماء عصرنا هذا هو عبارة عن تدريس نظرى لمواد دينية ( فقه - سيرة ...الخ ) من المواد الدينية دون أن يجتهد هؤلاء العلماء مع احترامنا الكامل لهم فى بث روح لتطبيق ما درسوه ... حيث الاحظ ان هناك عدد كبير يلم بأدق الامور الدينية والفقهية الا انك تفاجأ بتصرفاته التى لا يلتزم فيها بأدنى ما تعلمه ... مما يؤيد ما ذهبت اليه فى أن التلقى للعلوم الشرعى هو تلقى اكاديمى بحت لا علاقة بينه وبين تنمية النواحى الروحية والمتعلقة بالقلب والنفس .
ثانياً : امتداداً لما أوردته أعلاه أصل الى نقطة عدم اهتمام علمائنا الاجلاء بمسألة التربية لا احد منهم يهتم بتربية الافراد وكلكم تعلمون تشبيهه صلى الله عليه وسلم لجهاد النفس بالجهاد الاكبر مما يدلل على أهمية هذا الامر وخطورته على مصير الفرد منا فى الدنيا والاخرة خاصة وأن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجات الصائم والقائم .
ثالثاً أعتقد اعتقاد جازم أنه متى ما ركز علمائنا الاجلاء فى احياء قلوبنا وارواحنا ونفوسنا من هذا الجمود ومتى ما هتم هؤلاء العلماء بتزكية نفوسنا وتربيتنا فقط فى هذه الحال يكون كل منهم من حقه ان يقول أنه أدى الرسالة ...
افيدونى هل أنا على حق
وما رأى علمائنا الاجلاء يا ترى فى هذا الامر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا وتحياتى [/align][/size]
أنا أتفق معك في نقاطك كلها لكن بدون تعميم ، وبتركيز على الفكرة لا على الشخوص .
ومسألة ( روح ما يكتب ) أو حياة الفكرة ، أو واقعية النظرية والمبدأ والتصور ، طرقت في كتاب جميل
أعتقد أن أسمه ( نحو دراسة مؤثرة للعقيدة ) أن أسعفتني الذاكرة ، والكتاب موجود على موقع صيد الفؤائد بإمكانك البحث عنه وتحميله ، ولولا ضعف الإتصال عندي لأفدتك به.
وهو كتاب جميل جداً وجدير بالقراءة .
أما مسألة التربية والتي أفهم منها أنك تعني إيجاد القدوة والمثل ، فهي مناطة على عاتق كل مسلم عاقل واعي .