.
.
هذا هو قمر ليلة البارحة ,
فسبحان من خلق القمر وسبحان من أخفى جزءً من جسد القمر ,
بذنوبِ بعضِ الساهرين تحت ضوء القمر !
خُسِف القمر في ليلةٍ اعتدنا أن نراه فيها مكتملاً .. لله في كل شيءٍ حكمةً وتدبيراً .
"عفا الله عني وعنكم "
ليلة البارحة كان الجو جميلٌ جداً , أحببتُ الخروج من المنزل فخرجنا جميعاً إلى مكانٍ عام ٍ , ومددنا بساطنا تحت ضوء القمر " الحزين "
هكذاتولدّ لديّ شعورٌ بحزنهِ وبؤسه !
والناس على أباريق ضياه مجتمعون , والأطفال متناثرون و يلعبون ويصرخون !
وبعيدٌ جداً أسمع صوتاً شجياً .. أثار ارتياحي وألقى في نفسي بعض التباريح!
تلاوة ندية لا أكاد أميز من أيّ آيٍ يقرأ ..
إنها صلاة الخسوف .. " نعم "
كيف نسيت هذه السنة .. لا أدري ربما مع لهونا وعبثنا في الحياة الدنيا ..
" عفا الله عني وعنكم "
حمدتُ الله على كل حال وشيء من خوف ملقى على ذاتي ..
وتمتمت في نفسي " ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا "
عدنا إلى منزلنا بعد الساعة من خروجنا ..
ومن اليوم التالي صحونا صباحاً ..
وإذ .. لاقمر .. ولاحتى جزءٌ من القمر !
فسبحان من بيده تعاقب الليل والنهار .
.
.
ظلّ سؤالُ يتردد في ذهني :
هل ظلت هيبة الأمس في نفوسنا , أم زالت بزوال الليل وقدوم الصباح ؟
.
.
هلمُو أيها الأخوة والأخوات لنتأمّل في مثل هذه الظاهرة الكونية فكم في التأمل من فائدة وعظيم خير ..