قرأت انه حديث ضعيف
عليك بتأكد عن ما تنقله عن الرسول صلى الله عليه وسلم
لأن هناك عقوبة على من يكذب عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتجنبا للوقوع بالخطأ دون علم منا علينا التأكد من نقل اي حديث حتى نبرأ ذمتنا
الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ، منكر عظيم ، وإثم كبير ، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : " إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" رواه البخاري (1229) ، ورواه مسلم في مقدمة صحيحه (3) دون قوله : " إن كذبا علي ليس ككذب على أحد " .
وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي فليلج النار " رواه البخاري (106).
وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبِِينَ" رواه مسلم (1).
وجزاك الله خير ورزقك الله جنة الفردوس الأعلى
حماك الله ورعاك واثابك على حسن نيتك
وصلى الله على نبينا محمد
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أتى جبريل عليه السلام فبينما هو عنده إذ أقبل عليها أبو ذر الغفارى رضى الله عنه فنظر إليه جبريل عليه السلام ، فقال رسول الله: يا أمين الله أتعرفون أسم أبى ذر؟ قال : نعم ،والذى بعثك بالحق إن أبا ذرأعرف فى السماء منه فى الأرض،وإن ذلك بدعاء يدعو به فى كل يوم مرتين وتعجب الملائكة منه فادع به واسأله عن دعائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:يا أبا ذر دعاء تدعو به فى كل يوم مرتين؟ قال :نعم فداك أبى وأمى ما سمعته من بشر وإنما هى عشرة أحرف ألهمنى ربى إياها إلهاماَ وأنا أدعو به فى كل يوم مرتين أستقبل القبلة فأسبح الله ملياَ وأحمده ملياَ ، وأكبره ملياَ ثم أدعو بتلك العشر كلمات:
(اللهم انى اسألك ايمانا دائما، وأسألك قلبا خاشعا، وأسألك علما نافعا، وأسألك يقينا صادقا، وأسألك دينا قيما، وأسألك العافية فى كل بلية ، وأسألك تمام العافية ، وأسالك دوام العافية ، وأسألك الشكر على العافية ، وأسألك الغنى عن الناس)
قال جبريل عليه السلام :يا محمد والذى بعثك بالحق لا يدعو أحد من أمتك بهذا الدعاء إلا غفرت ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر أو عدد تراب الأرض،ولايلقى الله أحد من أمتك وفى قلبه هذا الدعاء إلا اشتاقت إليه الجنان، واستغفر له المكان، وفتحت له أبواب الجنة فنادته الملائكة: يا ولى الله أدخل من أى باب شئت
بارك الله فيكم سؤالي هو هل هذا الحديث صحيح ام لا ؟؟؟
اريد جوابا يرحمكم الله
ولكي يتسنى لي نشره ليعم الفائده المرجوه الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا الحديث ذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول
ولا أظنه يصح
ولا يجوز تناقل حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بعد التأكد من صحته
والله أعلم . أ هـ
الشيخ : عبد الرحمن السحيم
والسؤال الاهم
مامعنى قول الشيخ ( لاأظنه يصح ) هل معنى ذلك ان لاندعو بذلك الدعاء ؟
لا فالشيخ حكم على الحديث ولايجوز تناقل حديث لايصح
لكن ماذا عن الدعاء ؟
لابأس أن ندعو به لكن مع عدم اعتقاد هذا الفضل الوارد في الحديث " ان الجنة تشتاق له " لانه لم يثبت ذلك
والافضل والاولى المواظبة على الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم