حتى غدت " ما أنا عليه و أصحابي " . . . . ؟ ؟
كان التوحيد في الصحابة حالاً ..؟! للعيان منصوبة !
ثم لم تزل " الحال " تنقص ..... و " الكلام " يزداد ؟!
حتى غدت " ما أنا عليه و أصحابي " حالاً مرفوعة ؟!!
__________________ . فإن قابلت ذلك الجمال الباهر - جمال الأسماء الإلهية - بجمال الإيمان و جمال العبودية تكن أحسن مخلوق وفي احسن تقويم .. بديع الزمان سعيد النورسي |