Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > الفضاء الشرعي

الفضاء الشرعي خاصة بطلاب العلم الشرعي ومحبيه، حيث نحاول استيضاح الشريعة الإسلامية منطلقة من ثوابتنا محتوية لقضايا عصرنا.

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-08-2008, 10:03 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
أبوزياد
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبوزياد is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 3 موضوع

افتراضي من فتاوى العلماء الثقات في تحريم الإحتفالات

بيان أن حفلات أعياد المواليد من البدع

س: ما حكم حفلات أعياد الميلاد وما توجيهكم فيها ؟ السؤال الواحد والثلاثون من الشريط رقم 149 .
ج : حفلات أعياد الميلاد من البدع التي بينها أهل العلم ، وهي داخلة في قوله صلى الله عليه وسلم : أخرجه البخاري في كتاب الصلح ، باب إذا اصطلحوا على صلح جور برقم 2697 . من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ، متفق على صحته من حديث عائشة رضي الله عنها ، وقال أيضا عليه الصلاة والسلام : أخرجه مسلم في كتاب الأقضية ، باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور ، برقم 1718 . من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ، خرجه الإمام مسلم في صحيحه ، أخرجه البخاري في كتاب النكاح ، باب الترغيب في النكاح ، برقم 5063 ، ومسلم في كتاب النكاح ، باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ، برقم 1401 . وقال عليه الصلاة والسلام في خطبة الجمعة : " أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة ، خرجه مسلم في صحيحه ، زاد النسائي بإسناد صحيح : النسائي صلاة العيدين (1578). وكل ضلالة في النار ، فالواجب على المسلمين ذكورا كانوا أو إناثا ، الحذر من البدع كلها ، والإسلام

(الجزء رقم : 3، الصفحة رقم: 90)

بحمد الله فيه الكفاية ، وهو كامل ، قال تعالى : سورة المائدة الآية 3 الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ، فقد أكمل الله لنا الدين بما شرع من الأوامر والعبادات ، وما نهى عنه من النواهي ، فليس الناس في حاجة إلى بدعة يبتدعها أحد ، لا احتفال بالميلاد ، ولا غيره ، فالاحتفالات بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ، أو بميلاد الصديق أو عمر أو عثمان ، أو علي ، أو الحسن ، أو الحسين ، أو فاطمة ، أو البدوي ، أو الشيخ عبد القادر الجيلاني ، أو فلان أو فلان كل ذلك لا أصل له ، كله منكر كله منهي عنه ، وكله داخل في قوله عليه الصلاة والسلام : وكل بدعة ضلالة ؛ فلا يجوز للمسلمين تعاطي هذه البدع ، ولو فعلها من فعلها من الناس ، فليس فعل الناس تشريعا للمسلمين ، وليس فعل الناس قدوة ، إلا إذا وافق الشرع ، فأفعال الناس وعوائدهم ، كلها تعرض على الميزان الشرعي : كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ، فما وافقهما قبل وما خالفهما ترك ، كما قال سبحانه : سورة النساء الآية 59 فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ وفق الله الجميع ، وهدى الجميع صراطه المستقيم .


(الجزء رقم : 3، الصفحة رقم: 91)


المرجع : فتاوى نور على الدرب > المجلد الثالث > باب ما جاء في ذم البدعة > بيان أن حفلات أعياد المواليد من البدع


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حكم إقامة أعياد الميلاد مجلة البحوث الإسلامية العدد الخامس عشر ، ص 285 .
سؤال : ما حكم إقامة أعياد الميلاد ؟

الجواب : الاحتفال بأعياد الميلاد لا أصل له في الشرع المطهر بل هو بدعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : صحيح البخاري الصلح (2697) ، صحيح مسلم الأقضية (1718) ، سنن أبو داود السنة (4606) ، سنن ابن ماجه المقدمة (14) ، مسند أحمد بن حنبل (6/256). من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد متفق على صحته .

وفي لفظ لمسلم وعلقه البخاري رحمه الله في صحيحه جازما به : صحيح مسلم الأقضية (1718) ، مسند أحمد بن حنبل (6/256). من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده مدة حياته ولا أمر بذلك ، ولا علمه أصحابه وهكذا خلفاؤه الراشدون ، وجميع أصحابه لم يفعلوا ذلك وهم أعلم الناس بسنته وهم أحب الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأحرصهم على اتباع ما جاء به فلو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم مشروعا لبادروا إليه ، وهكذا العلماء في القرون المفضله لم يفعله أحد منهم ولم يأمر به .

فعلم بذلك أنه ليس من الشرع الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم ، ونحن نشهد الله سبحانه وجميع المسلمين أنه صلى الله عليه وسلم لو فعله أو أمر به أو فعله أصحابه رضي الله عنهم لبادرنا إليه ودعونا إليه . لأننا والحمد لله من أحرص الناس على اتباع سنته وتعظيم أمره ونهيه . ونسأل الله لنا ولجميع إخواننا المسلمين الثبات على الحق والعافية من كل ما يخالف شرع الله المطهر إنه جواد كريم .

المرجع :
مجموعة فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ ابن باز > المجلد الرابع > حكم إقامة أعياد الميلاد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفتوى رقم ( 21203 )

س : يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14 \ 2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (فالنتين داي) (valentine day) ويتهادون الورود الحمراء ، ويلبسون اللون الأحمر ، ويهنئون بعضهم ، وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ، ويرسم عليها قلوب ، وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم . فما هو رأيكم :

أولا : الاحتفال بهذا اليوم ؟

ثانيا : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟


(الجزء رقم : 2، الصفحة رقم: 263)

ثالثا : بيع أصحاب المحلات (غير المحتفلة) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟

وجزاكم الله خيرا .

ج : دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة ، وعلى ذلك أجمع سلف الأمة أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط ، هما : عيد الفطر وعيد الأضحى ، وما عداهما من الأعياد ، سواء كانت متعلقة بشخص أو جماعة أو حدث أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء ؛ لأن ذلك من تعدي حدود الله ، ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم ؛ لأن في ذلك تشبها بهم ونوع موالاة لهم ، وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز ، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : سنن أبي داود اللباس (4031) ، مسند أحمد (2/50). من تشبه بقوم فهو منهم . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر ؛ لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية ، فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ به ، بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ولرسوله وبعدا عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد

(الجزء رقم : 2، الصفحة رقم: 264)

المحرمة بأي شيء من أكل أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك ؛ لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله ورسوله ، والله جل وعلا يقول : سورة المائدة الآية 2 وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ .

ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لا سيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطنا حذرا من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقارا ، ولا يرفعون بالإسلام رأسا ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها ، فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه .

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

المرجع : فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء > المجموعة الثانية > المجلد الثاني (العقيدة) > الأعياد > الاحتفال بيوم الحب

--_------------------------------------------------------------------------_-----
  رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:13 AM.


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92