Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > الفضاء الشرعي

الفضاء الشرعي خاصة بطلاب العلم الشرعي ومحبيه، حيث نحاول استيضاح الشريعة الإسلامية منطلقة من ثوابتنا محتوية لقضايا عصرنا.

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-08-2008, 10:45 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
فتوح المصرى
صديق جديد

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
فتوح المصرى is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 6 في 5 موضوع

Thumbs up كتاب جديدبأسم ارث الشيعة المزيف

باحث مصرى يكتب عن الشيعة والارث المزيف
: "شاهنامة.. ارث الشيعة المزيف "
هذا
ليس عنوانا لمقال لأحد المهووسين بنظرية المؤامرة ، و هو بالتأكيد ليس بحثا أو تقريرا لمن يحب أن يسميهم البعض "الوهابيين" أو أن يتّهمهم بذلك، لمجرد انه يتعرض للشيعة او المشروع الايرانى .

انه قنبلة الكتب لهذا الموسم و الكتاب الأكثر أهمية على الإطلاق من حيث الموضوع و طبيعة المعلومات الواردة فيه و الأسرار التي يكشف بعضها للمرة الأولى و أيضا توقيته الذى يتزامن مع موجة ما يقال ان هناك تمدد شيعى فى دول الشرق الاوسط وتوقيته ايضا المتزامن مع حالة التوتر التى تصاعدت بين ايران ومصر بسبب فيلم "اعدام فرعون " الايرانى تلك الفيلم الذى اتهمه المصريين بانه يشكك فى وطنية الرئيس الراحل انور السادات .. الكاتب هو الباحث الاسلامى "فتحى عثمان " والكتاب تحت الطبع ومن المقرر ان يكون فى الاسواق الايام القليلة المقبلة .

يحذر الباحث من خلال صفحات الكتاب من الخطر الشيعى القادم والمشروع الايرانى الذى يستهدف تفتيت الامة الاسلامية واخضاعها لسيطرة الصفويين مؤكدا ان الخطر قائم ويجب تكاتف المجتمعات السنية بمؤسساتها والياتها للتصدى له ويستعرض الكتاب حجم الحطر الايرانى ونفوذه فى دول العالم العربى واهدافة الحقيقية التى انجزها ولم ينجزها بعد .

ويفضح الكتاب حقيقة ما يسميه الأحقاد التاريخية والنعرة القومية والأطماع السياسية والأحلام الإمبراطورية الفارسية من خلال مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية، ولا يتناول الكتاب الشيعة كمذهب اسلامي، وإنما يحاول ارجاع الآراء الفقهية للمذهب الى حقيقتها السياسية حيث يؤكد انها " آراء فقهية وعقائدية في ظاهرها لكنها فى الحقيقة سياسية بالدرجة الأولى في مبناها ومسعاها ومنتهاها "ويخوض في تفاصيل كثيرة موضحا بامثلة عديدة اتخاذهم الدين وسيلة لتحقيق مآرب سياسية ، ولا مانع لديهم في سبيل تحقيق ذلك من الخوض فى عرض الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وسب أصحابه رضوان الله عليهم ان اقتضى الامر .

ويؤكد الباحث ان الشيعة منظومة دينية اقتصادية وعسكرية بالغة التعقيد والدقة والتنظيم لا تأتمر سوى لمرجعياتها الدينية الفارسية في مدينة "قم". ولا هم لهم إلا خيانة أوطانهم التي يتواجدون فيها وكراهية اخوانهم المسلمين من مخالفيهم ، والسعي لتقويض أمن مجتمعاتهم واستقرارها الاقتصادي بتصدير الأخماس من كل مال تطاله ايديهم خارج تلك الأوطان مباشرة إلى المرجعيات ، ونشر الفتن بشتى أنواعها، بل ويمتد نشاط تلك الجماعات إلى تخزين السلاح لحين الحاجة، وعندها كما يرى الكتاب لن يكون موجها إلا إلى نفس المجتمعات التي هم مواطنوها، والتى أصبحوا فيها طابورا خامسا فارسيا ينتظر اللحظة الحاسمة لهدم كيان الأمة كلها .

ولا يطعن الكتاب فى الشعب الفارسى الذي يؤكد انه محل ثناء الرسول صلى الله عليه وسلم بل "يدحر افتراءات طغمة الكهنوت والمتسلطون على مقدرات الشعب الفارسى وعلومه وتاريخه الفكري إلى اليوم ، الطغمة الحاكمة التي يراها انه لا هم لها سوى الامبراطورية ، وأحلام الامبراطورية، مهما تبدلت الوجوه، وتعاقبت الأزمنة" .. ويستعرض الكتاب تاريخ ونشأة فرق التشيع وغيرها من الفرق التي عصفت بالأمة الإسلامية في مهد نشأتها و تاريخ اعادة إقامة الإمبراطورية الفارسية في العصر الحديث عبر مراحل ثلاث هي الدولة الصفوية ثم البهلوية ثم المرحلة الأهم والأخطر وهي الدولة التى تتجاوز حدود ايران لكل أرض العالمين الموعودة بمشارقها ومغاربها.

ثم يشرح الكتاب بداية المذهب منذ ان استولى الشيعة على آل البيت النبوي وبالأخص ذرية الحسين بن علي رضي الله عنهما من زوجته الفارسية "شهربانو" بنت "يزدجرد بن شيرويه بن كسرى بالملك" والإمامة والوصاية والولاية دون ذرية الحسن رضي الله عنه، ليعود كرسي الملك من جديد في الأمة الفارسية ويستمر في ذرية الوريثة الأخيرة لملك كسرى ممثلا في الإمام علي زين العابدين رضي الله عنه ، ويقول انهم لما استيأسوا من استمالة ال محمد في رحاهم نحلوا ابنا للحسن العسكري رضي الله عنه، وهو الذي لم يكن له من عقب، لا ابنا ولا بنتا، وأسموه محمدا وجعلوه الإمام الثاني عشر، ومن ثم ادعوا غيبته في السرداب، وحكموا باسمه حتى اليوم كأوصياء على آل محمد وعلى سائر أمة محمد، وعلى سائر الأمم ، فمن مروياتهم أن أمرأة الحسن العسكري رضي الله عنه التي هي أم محمد "المهدي المنتظر" كانت حفيدة شمعون الصفا وصي عيسى بن مريم عليه السلام وابنة ملك الروم في عهد الحسن العسكري رضي الله عنه ، فهم الأوصياء على سلالة ملوك الفرس وملوك الروم وخلاصة آل المسيح وآل محمد ، فماذا بقي للعالم بعد من حجة ليسلم الملك لأهله والأوصياء عليه ، ماذا بقي للعالم من حجة ليدفعوا رقابهم وأخماس أموالهم راضين مستبشرين لآيات الله في مدينة "قم ".

ويتناول الكتاب المسالك والسبل والطرق الكهنوتية الكسروية المحكمة في اضفاء الصبغة الدينية على خطط تاريخية سياسية واقتصادية وعسكرية تهدف الى الوصول للحلم الامبراطوري، ليس فقط بارتداء عباءة الدين الاسلامي الحنيف أو المذهب الشيعي الإمامي ، بل اختراع أحكام فقهية لخدمة أهدافهم، ويقول الباحث أن تاريخ إيران لم ئؤكد انهم ارادوا بالامة العربية خيرا فى وقت ينبغي لهم بحكم رابطة الدين أن يكونوا ناصحين لهذه الأمة التي هم جزء من كيانها الأكبر بل وقفوا على مر العصور مترقبين منتظرين هلاكها ،ويستشهد الباحث بادلة تاريخية تكشف مؤامراتهم بدءا باغتيال عمر رضي الله عنه " على يد أبي لؤلؤة المجوسي ، مرورا باغتيال "عثمان بن عفان" رضي الله عنه والفتنة الكبرى، ثم خيانة الحسين رضي الله عنه ، مرورا بما كان بين الأمين والمأمون من حرب هلك فيها الكثير من المسلمين وغيرهم يتعرض اليهم الكتاب بالتفصيل .

ويفجر الباحث قنبلة تنسف مغالطة تاريخية كبرى بقيت متداولة ويروجها الشيعة حتى اليوم وهي أن أهل مصر هم قتلة عثمان رضي الله عنه، حيث يؤكد الباحث أن قتلة عثمان ما هم ألا القبائل اليمنية الذين استقروا في مصر بعد الفتح، أما أهل مصر كانوا منطلقين في ركاب دعوة الحق والجهاد في سبيل الله يغزون الروم في البحر، ويغزون البربر ويفتحون شمال افريقيا في البر"

كما يؤكد حقيقة يعلمها كل الشيعة ويجحدونها وهي دور مصر المقبل في أنها ستكون فسطاط الإسلام المنوط به النصر لهذه الأمة فيقول عن مصر ودورها التاريخي السابق والآتي في مستقبل الأيام: "أهل مصر إذاً هم من عهد إليهم المصطفي عليه الصلاة والسلام بما سيكون في آخر الزمان من إعادة فتح وتوحيد ديار الإسلام بل والغلبة على "الفرس" والروم والمسيح الدجال علي حد سواء.

ويؤكد الكتاب على اهمية مواجهة الخطر الشيعى القادم مقدما طرق وسبل عديدة يمكن الركون اليها فى وضع استراتيجيات وخطط المواجهة و يؤكد الباحث بداية على اهمية الحاجة الى رؤية اسلامية جامعة وبيانا واضحا لا لبس فيه من علماء المسلمين حول الخرافات الشيعية التي ليست من الإسلام، مضيفا إن مواجهة مشروع الاجتياح الفارسي مسألة على قدر كبير من الأهمية تنبع من خطورتة الأكيدة على العالم العربى والاسلامى، وهى مهمة لا تتوقف على فرد او جماعة او مجتمع بعينه بل كل المجتمعات العربية والاسلامية بكافة اجهزتها والياتها وهيئاتها التي يجب ان تتوحد وتتكاتف من أجل الوقوف ضد هذا المشروع الذى يستهدف تفتيت الامة الاسلامية واخضاعها لسيطرة سلالة الصفويين الفرس ورثة عرش الطاووس , مشيرا الى أن دعاوى التقريب اتضح أنها تسير في اتجاه واحد هو تشييع كل المسلمين من شتى المذاهب، أو فتح معاقل المسلمين للزحف الشيعى، ولقد كان باب التصوف هو القنطرة التي عبر عليها التشيع لقلوب المحبين الحقيقيين لآل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم في شتى بقاع الإسلام، ولا سبيل لمواجة هذا التوغل إلا بالعلم والالتفاف حول علماء الدين الإسلامي الحقيق الذي لا غلو فيه ولا تقصير، وإذا كان للشيعة مراجع، فلا بد للمسلمين من السنة وغيرهم من مذاهب الاسلام من هيئات علمية تتخصص في مواجهة الخطر الشيعي.

ويؤكد الحاجة الى مشروع عربى موحد على قدر قوة المشروع الايرانى على الأقل بمساعدة من الأجهزة الأمنية التى عليها العبء الأكبر في ضمان أمن واستقرار المجتمعات في الدول الاسلامية امام التمدد الايرانى، "فالدور الامنى مطلوب حتى يتحقق الهدف المرجو من حفظ البلاد والعباد، ولن يتم ذلك بمعزل عن المؤسسات الدينية."

ويشدد الكتاب على عدم تجاهل مواجهة المشاريع الأخرى الأكثرعدوانية على الامة العربية الاسلامية، وأهمها المشروع الاستيطاني الصهيوني، ومشروع الفوضى الخلاقة الأميركي"لذلك فالوضع هنا يقتضي عدم إغفال العدو الأكبر وهو الحلف الصهيوني الأميركي، لحساب مواجهة الخطر الشيعي الأصغر، فهو في النهاية خطر فكري يواجه بالفكر، والعلم، والحرية، ووحدة الداخل الاجتماعي، والوعي القومي، أما الخطر الأكبر الأميركي والصهيوني فهو خطر عسكري داهم قد أظهر فضلا عن البعد الاستعماري بعدا عقائديا هو مشروعه للحرب الصليبية الجديدة على بلاد الاسلام".

ويعتقد الباحث أنه آن الأوان أن يخوض السنة حربا مزدوجة متوازية على جبهيتن, ولا مانع من تخصيص فئات معيّنة لمواجهة كل جهة, فالجبهة الايرانية الصفوية جبهة فكرية، والأزهرالشريف الذي أنشأه الشيعة الفاطميون في مصر ليكون مدرسة للتشيع، فجعله المصريون مدرسة لم يتشيع أحد؛ هو اليوم قادر على صد هذه الهجمة الفكرية، والمصريون الذين أكلوا حلوى المعز لدين الله الفاطمي في الظهيرة وتركوا تشيعه في المساء قادرون أيضا على أن يأكلوا على مائدة الصفويين ويمسحوا أيديهم في عمائمهم السوداء، فبشروا الفرس بالفشل، فمصر يا سادة بها من أهل البيت النبوي الشريف أطهر البشر عدد رمال ايران والحصى، وبها من مراقدهم الشريفة ما ليس بإيران والعراق مجتمعتين من المراقد، ومع ذلك كله أهل مصر ليسوا بشيعة ولن يكونوا أبدا ما دام التشيع هو هذه الخرافات الفارسية، وإنما هم المحبون الحقيقيون لأهل بيت النبوة، وبلدهم هي مستقر عقيلة بني هاشم التي كان كل المصريين ينادونها: يا أماه!!!، وهم حماة أهل البيت وفيهم عصبيته، ومن أرضهم يخرج المهدي عليه السلام ليملأ جنبات هذا العالم نورا، ويفتح الله له فارس، لا أن فارس هي التي تفتح مصر.
  رد مع اقتباس

قديم 16-08-2008, 02:20 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
ولد ناصر
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ولد ناصر is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 21
شُكر 9 في 7 موضوع

افتراضي

يا مكثر كلامكم ؟! وقل فعلكم؟!

والله من قراة العنوان وان عارف مضمون المقال ؟!

نظرية الموامرة الخ ؟!

يا اخي لا تتكلم فيما لا تحسن , ودع القوس لباريها .

اخي بارك الله فيك افتخر بالاسلام فقط .

وتذكر دائما هذه الجملة

( منذ عقلت وانت تفخر بالاسلام فهل فكرة يوما ما ان يفخر بك الاسلام ؟؟؟!!!)
  رد مع اقتباس

قديم 16-08-2008, 04:23 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
شكسبير الشرق
صديق جديد

إحصائية العضو







 

المستوى : 2
المعدل: 0 / 28
النشاط: 3 / 68
الخبرة: 12%

التواجد
شكسبير الشرق غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
شكسبير الشرق is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 3 في 3 موضوع

افتراضي

الله يهديكم ياخي

انتو وهالشيعه ...

ياعزيزي الشيعه مسلمين زينا زيهم .. صحيح يخطئون لكن مب حنا اللي يحاسبهم .. ربك يحاسبهم ياخي ..

خلونا من التفرقه السيئه اللي مب فايده الا اليهود والصهاينه ..

بكل بساطه من ردع اسرائيل تموز 2006 ؟؟؟؟؟

اوليس حزب الله ذو التوجه الشيعي ..؟؟

وحنا "كسنه" وش سوينا.!!
قاعدين نتفرج ونندد بس ...!!!
ياعزيزي اللي بيرفع رايه الاسلام والمسلمين حنا معه قلبا وقالبا ..
لأن الله تعالى ذكر بما معناه .. من ينصر الله ينصره ..

وخلونا نرتقي عن المقارنات وانو انتو غلط واحنا صح .. لان مامنها فود ولا فيها منفعه للأمه ..

والله ينصر ايران .. ايران ياعزيزي توقف بوجه اسرائيل وتقول بنمسحها من الخريطه
ومصر السنيه اللي يقارن المقال بينهما .. مصر قاعده تسوي مواثيق وعلاقات مع اسرائيل ضد اخواننا في فلسطين "غزه" والمعابر ..

ياعزيزي وش السخافه والمصخره هذي ... عقب كل هذا جايين نقول مؤامره وسنه وشيعه ..
المصلحه العامه تقول ان نوقف مع ايران ضد اليهود .. مب مع اليهود ضد ايران "الشيعه"

كلنا مع ايران
والله ينصرها ويارب يدعمونها ربعنا
  رد مع اقتباس

قديم 16-08-2008, 05:10 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
ولد ناصر
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ولد ناصر is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 21
شُكر 9 في 7 موضوع

افتراضي

الله يهديك

الخلاف مع الرافضة ليس خلاف فقهي او وجهات نظر , انه خلاف بين الاسلام والكفر

الشيعة تقول ان القران محرف وناقص .
يقولون ان الله لا يعلم الشي الا بعد وقوعة
يقولون ان الصحابة كلهم كفار الا سبعة في رواية واخرى ثلاثة
وغيرها من الكفريات ثم تقول دعونا من هذا السفه؟؟؟!!!
اذا كان التوحيد سفه فعلى الدنيا السلام .
من اوقف اسرائيل ,اليسوا حزب الله اليسوا شيعة .
تامل ما جرى ثم تكلم
اولا حزب الله هو اول من بداء الحرب بدون اذن رئيس لبنان . ثم قام اليهود بالحرب ,ما هي النتائج يالغالي دمرت لبنان ثم ماذا ,لا شئ هذه البطولة التى تتغنا بها ,سراب .
ثم اخي كن منصف ولا تكن اعور ,انظر ماذا فعل الروافض بالسنة في ايرن والعراق .
هاؤلاء خطرهم على المسلمين اعظم من اليهود والنصارى .
  رد مع اقتباس

قديم 17-08-2008, 05:40 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو
أسيرالشوق
صديق جديد
مزاجي:
 
الصورة الرمزية أسيرالشوق

إحصائية العضو







 

المستوى : 5
المعدل: 2 / 106
النشاط: 14 / 270
الخبرة: 27%

التواجد
أسيرالشوق غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أسيرالشوق is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 2
شُكر 3 في 3 موضوع

افتراضي

شكرا لاني انشاءالله راح اقرا الكتاب انا نفسي اعرف هذا الهجوم على الاخ فتوح هو عرض كتاب لا اكثر تذكر هناك فرق شاسع بين متبع السنة ومتبع غير هدي محمد فكيف تقول دعونا من السخافة والمسخرة وثالثا قلت نحن مع من يرفع راية الاسلام وحزب الات لم يرفع راية الاسلام وكلنا يعرف اهدافه واخيرا الاختلاف لا يفسد الود بينناتقبلوا خالص تحياتي
أخوكم
  رد مع اقتباس

قديم 17-08-2008, 06:17 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
ولد ناصر
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ولد ناصر is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 21
شُكر 9 في 7 موضوع

افتراضي

تصحيح معلومة

اقول بارك الله فيك اخي المبارك الفاضل فتوح
اسف على ما بدر مني

كنت اعتقد اننا في مامن لذلك تكلمت لكن للاسف اننا مخترقون ؟!

اشكر اسير الشوق
  رد مع اقتباس

قديم 21-08-2008, 12:43 AM   #7 (permalink)
معلومات العضو
معاذ المسلّم
صديق جديد

إحصائية العضو







 

المستوى : 1
المعدل: 0 / 11
النشاط: 2 / 64
الخبرة: 47%

التواجد
معاذ المسلّم غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
معاذ المسلّم is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1

افتراضي

الشيعة كفااااار وليسوا مسلمين انظروا يكفرون ويلعنون الصحابة وتسمونهم مسلمين ؟؟

(( إن الدين عند الله الإسلام .. ))

ياللعجب مالفرق بين النصارى والمسلمين ؟؟

نفس الفرق بين المسلمين والرافضة ..
__________________
[align=center](مقولة تكتب بماء الذهب )
قال يحيى بن معاذ :
على قدر خوفك من الله يهابك الخلق ..
وعلى قدر حبك لله يحبك الخلق ..
وعلى قدر شغلك لله يشتغل الخلق بأمرك ..


( من روائع الحكم )
من العيب أن تكون عاقلأً بعد فوات الآوان ..
  رد مع اقتباس

قديم 21-08-2008, 11:57 PM   #8 (permalink)
معلومات العضو
فتوح المصرى
صديق جديد

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
فتوح المصرى is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 6 في 5 موضوع

Thumbs up

الاخ الفاضل الكريم
ولد ناصر
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاتة
اولا ليس بين الاخوة اعتذار
ثانيا نحن نقول جميعا لاالاه الا الله محمد رسول الله
ثالثا نحن لسنا نتعامل بالتقية ولا المكر ولا الخداع
رابعا لا يطعن الكتاب فى الشعب الفارسى , انه محل ثناء الرسول صلى الله عليه وسلم بل انه يفند افتراءات طغمة الكهنوت والمتسلطون على مقدرات الشعب الفارسى وعلومه وتاريخه الفكري إلى اليوم ، الطغمة الحاكمة التي يراها انه لا هم لها سوى الامبراطورية ، وأحلام الامبراطورية، مهما تبدلت الوجوه، وتعاقبت الأزمنة" .. ويستعرض الكتاب تاريخ ونشأة فرق التشيع وغيرها من الفرق التي عصفت بالأمة الإسلامية في مهد نشأتها و تاريخ اعادة إقامة الإمبراطورية الفارسية في العصر الحديث عبر مراحلها الثلاث .. الدولة الصفوية ثم البهلوية ثم المرحلة الأهم والأخطر حاليا وهي الدولة التى تتجاوز حدود ايران لكل أرض العالمين الموعودة بمشارقها ومغاربها
خامسا التحذير والتوعية من خطر داهم يستهدف الامة العربية لا يقل عن الخطر الامريكى او الصهيونى انه الخطر الشيعى والمشروع الايرانى الذى يستهدف تفتيت الامة الاسلامية , الخطر قائم ويجب تكاتف المجتمعات السنية بمؤسساتها والياتها للتصدى له كما يحاول الكتاب الكشف عن الأحقاد التاريخية والأطماع السياسية والأحلام الإمبراطورية الفارسية من خلال مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية، ولا يتحدث الكتاب عن الشيعة كمذهب اسلامي، وإنما يحاول ارجاع الآراء الفقهية للمذهب الى حقيقتها السياسية انها " آراء فقهية وعقائدية في ظاهرها لكنها فى الحقيقة سياسية بالدرجة الأولى في مبناها ومسعاها ومنتهاها " كما يتطرق ايضا الى سبل وطرق المواجهة .

وسوف يكون سؤالك أن الشيعة مذهب اسلامى مثل السنة والاولى بالمحاربة المشروع الصهيونى ونظيره الامريكى مثلا ؟
ولذلك اقول ,,,,,,,
الشيعة منظومة دينية اقتصادية وعسكرية بالغة التعقيد والدقة والتنظيم لا تأتمر سوى لمرجعياتها الدينية الفارسية في مدينة "قم". ولا هم لهم إلا خيانة أوطانهم التي يتواجدون فيها وكراهية اخوانهم المسلمين من مخالفيهم ، والسعي لتقويض أمن مجتمعاتهم واستقرارها الاقتصادي بتصدير الأخماس من كل مال تطاله ايديهم خارج تلك الأوطان مباشرة إلى المرجعيات ، ونشر الفتن بشتى أنواعها، بل ويمتد نشاط تلك الجماعات إلى تخزين السلاح لحين الحاجة، وعندها لن يكون موجها إلا إلى نفس المجتمعات التي هم مواطنوها، والتى أصبحوا فيها طابورا خامسا فارسيا ينتظر اللحظة الحاسمة لهدم كيان الأمة كلها , ولابد من الاشارة الى حقيقة هامة هى ان المشروع الايرانى ليس بمعزل عن المشروع الصهيونى .
سادسا وسوف تسأل كيف يمكن مواجهة المشروع الايرانى فى المنطقة ؟
والجواب ,,,,,,
لابد من الحاجة الى رؤية اسلامية جامعة وبيانا واضحا لا لبس فيه من علماء المسلمين حول الخرافات الشيعية التي ليست من الإسلام والحاجة الى مشروع عربى موحد على قدر قوة المشروع الايرانى على الأقل بمساعدة من الأجهزة الأمنية التى عليها العبء الأكبر في ضمان أمن واستقرار المجتمعات في الدول الاسلامية امام التمدد الايرانى، ونجاح المشروع لا يتم بمعزل عن خطة دعاية محبوكة ضرورية لمواجهة الدعاية التي يقوم بها الشيعة فى الترويج لمذهبهم ويجب الوضع فى الاعتبار ان التركيز على مواجهة المشروع الايراني لا يعني تناسي او تجاهل مواجهة المشاريع الأخرى الموازية او المكمّلة للمشروع الايراني-الصفوي و أهمها المشروع الصهيوني. اذ سنجد انّ الصهاينة قد يتدخلون في أجندة محاربة المشروع الايراني- الصفوي, و ذلك لخلق صورة وهمية عن أنّ الجميع في خندق واحد ضدّ ايران, و بالتالي يستفيدون من جهودنا في مواجهة المشروع الايراني, و هو نفس الاسلوب الذي اتّبعته ايران سابقا. اذ استطاعت انّ تخلق صورة وهمية عن عدائها لاسرائيل و امريكا للاستفادة من جهودنا, فبينما كنّا نحارب هذا المشروع الأمريكي و الاسرائيلي في أفغانستان و العراق و لبنان, كانت هي تقطف ثمار المواجهة و تترجمها مطالب من امريكا و اسرائيل
ومن الضرورى الحرص على عدم جمع الشيعة في سلّة واحدة فقد ظهرت في الآونة الأخيرة حالة تململ من المشروع الايراني في بعض اوساط الشيعة العرب الغير مواليين "للولي الفقيه" ولابد من اظهار صورة العربي في المناهج الايرانية و كيف ينظر الايراني الى العربي, و هي نظرة احتقار و استعلاء و ازدراء, ويجب ايضا التركيز على التناقضات الايرانية في المواقف من مختلف الملفات الاقليمية و عرضها في اطار مشروعهاوالعمل على تعريف و تبيان و كشف ادوات ايران و وسائل اختراقها للمنطقة من الناحية البشرية و المادية و المذهبية و الاجتماعية, و تحديد حلفاءها في البلدان العربية و تحديد طرق و اساليب التعامل معهم, من خلال اثارة نقاشات فكرية, علمية لنقل الصورة الحقيقية عن ايران و عن سلبية التبعية لها وتوظيف الأوضاع و التطورات و التعامل معها بشكل "ذكي" لكشف المشروع الايراني و محاصرته .
وتجدر اهميتة كبند من بنود المواجهة , انشاء مركز أبحاث جامع هدفه دراسة و رصد السياسات السلبية الايرانية تجاه المنطقة و تقديم الاقتراحات بشان سبل معالجتها او مواجهتها, و الاهتمام برعاية باحثين و اعلاميين عرب و دفعهم لاتقان اللغة الفارسية و ذلك لما في هذه النقطة من اهمية لجهة تناول و نقل و تحليل و نقد و كشف الأخبار و الوثائق الايرانية التي تكون باللغة الفارسية و التي يستعصي على عدد كبير من العرب فهمها او ترجمتها.
واخيرا تقبل تحياتى وشكرا لمرورك الكريم
  رد مع اقتباس

قديم 22-08-2008, 12:01 AM   #9 (permalink)
معلومات العضو
فتوح المصرى
صديق جديد

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
فتوح المصرى is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 6 في 5 موضوع

Exclamation

الاخ الفاضل الكريم
شكسبير الشرق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
شكرا لمروركم ولوجهة نظركم الكريمة
  رد مع اقتباس

قديم 22-08-2008, 12:07 AM   #10 (permalink)
معلومات العضو
فتوح المصرى
صديق جديد

إحصائية العضو







 

المستوى : 4
المعدل: 3 / 87
النشاط: 11 / 130