Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > الفضاء الشرعي

الفضاء الشرعي خاصة بطلاب العلم الشرعي ومحبيه، حيث نحاول استيضاح الشريعة الإسلامية منطلقة من ثوابتنا محتوية لقضايا عصرنا.

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-08-2008, 07:21 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
احمد عبادي
صديق مشارك
مزاجي:
 
الصورة الرمزية احمد عبادي

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
احمد عبادي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 17 في 16 موضوع

افتراضي كيف يستقيل الناس شهر شعبان – من اعداد / أحمد عبادي شحات .

-

----------------------------------------------------------
كيف يستقبل الناس شهر شعبان – من اعداد / أحمد عبادي شحات .
-----------------------------------------------------------
كيف يستقبل الناس شهر شعبا ن
-أصبح من معتاد الناس أن يستقبلوا شهر شعبان بالمعركة التقليدية المكررة . بين القائلين باستحباب أحياء ليلة النصف والقائلين بالمنع في صلف وخشونة وجمود .
فمن فضل ليلة النصف: " روي الدار قطني وابن شاهين وابن ماجة بأساد حسن عن علي كرم الله وجهه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :" أذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فأن الله تعالي ينزل فيها الي سماء الدنيا فيقول " ألا من مستغفر فأغفر له ألا من مسترزق فأرزقه ؟ألا من مبتلي فأعافيه ؟ ألا كذا !؟ ألا كذا !؟حتي يطلع الفجر " وروي الطبراني عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " يطلع الله علي عباده ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه ألا لمشرك أو مشاحن " وفي رواية "أو قاتل نفس " وروي الترمزي في النوادر والطبراني وابن شاهين بسند حسن أيضا من حديث عائشة قال : قال : - صلي الله عليه وسلم " هذه ليلة النصف من شعبان يغفر الله للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد علي حقدهم ." وحسبنا هنا هذه الا حاديث الحسنة وحول هذا المعني تدور عدة أ حاديث أخري تحبب في أحياء هذه الليلة وتجعل قبول الدعاء فيها أرجي والتنفيذ أفضل وتقطع دعوي القا ئلين : بأنها ليلة ككل الليالي والمسلمون جميعا علي اتفاق علي الا خذ بالحديث الحسن .
توجيه معاني بعض أحاديث ليلة النصف : -
أخرج البيهقي في كتاب الدعوات الكبير عن عائشة أن النبي صلي اله عليه وسلم قام يصلي ليلة النصف من شعبان وقال : " في هذه الليلة يكتب كل مولود وهالك من بني أدم وفيها ترفع أعمالهم وتنزل أرزاقهم "
ونحن نفهم أن الكتابة هنا معناها نزول الا مر من اللوح ا لمحفوظ ألي الملا ئكة الموكلين بتنفيذه ولما كان
الا مر مستورا ثم كشف كان كأنه بالنسبة لنا قد كتب في هذه الليلة وعلي هذا المعني وما هو منه تحصل ألفاظ الكتابة والنسخ التي تدور في أحاديث فضل هذه الليلة وعليه يحمل رأي عكرمة وغيره توفيقا بين ليلة النصف وليلة القدر ومن ذلك ماروي بن أبي الدنيا عن عطاء قال " اذا كان ليلة النصف من شعبان دفع الي ملك الموت صحيفة فيقال اقبض من في هذه الصحيفة فأن العبد ليغرس الغرا س وينكح الا زواج ويبني البنيان وان اسمه قد نسخ في ديوان الموتي " .
ومفهوم النص أن هذه الصحيفة قد نسخت من اللوح المحفوظ لينفذها الموكلون بها – وعليه يفهم ما أخرجه الدينوري في المجالسة عن راشد بن سعد وأخرج بن مردويه وابن عساكر عن عائشة نحوه.
وقد أخرج الخطيب في التاريخ من طريق عامر التيمي عن عائشة من حديث طويل قال صلي الله عليه وسلم فيه" يا عا ئشة : أنه ليس تموت في سنة الا كتب أجلها في شعبان وأحب أن يكتب أجلي وأنا في عبادة ربي "
ورواه أبويعلي بنحوذلك – وأخرج بن أبي شيبة عن عطاء بن يسار قال لم يكن رسول الله صلي الله عليه وسلم في شهر أكثر منه صياما في في شعبان : وذلك أنه ينسخ فيه أجال من ينسخ في السنة – أخرج الخطيب في رواية مالك عن عائشة : قالت : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : " يفتح الله الخير في أربع ليال : ليلة الأ ضحي – والفطر – وليلة نصف شعبان ينسخ فيها الأجال والا رزاق ويكتب الحاج . – وفي ليلة عرفة ألي الا ذان . – وأخرج الديلمي وابن زنجويه عن أبي هريرة عنه صلي الله عليه وسلم
قال " تقطع الا جال من شعبان الي شعبان حتي ان الرجل لينكح ويولد له وقد خرج اسمه في الموتي وروي نحوه بن جرير والبيهقي في الطب ومثل هذا كله لا يقال بالرأي كما هو معلوم عند العلماء وهذه الا حاديث وأن كان في بعضها ضعف أولين فهي مجبورة ومعتضدة بتعددها واختلاف طرقها وشواهدها وهكذا تأخذ رتبة الحسن علي الا قل فيؤ خذ بها فيما هو أخطر من موضوعنا هذا .
حول الحديث الضعيف : -
وعلي فرض جدلي أن ضعفها غير مجبور فقد جاءت في باب الفضائل ؟ والا مة كلها علي أن الحديث الضعيف يؤ خذ به في الفضائل ونحوها بلا تثريب وهو ما نقله النووي وذهب اليه بن الصلاح وهو ماجاء
عن السلف كا لثوري وابن عييتة وابن المبارك وابن مهدي وابن معين وبوب له ابن عدي في (الكامل)والخطيب في ( الكفاية) الخ .... وذلك أن الحديث الضعيف في مفهومنا العلمي الحديث تحققت فيه بعض شروط الصحة وتخلفت شروط أخري فهو غير مجرد من الصحة فرقا بينه وبين الحديث الموضوع .

فضل الدعاء في هذه الليلة : -
روي البيهقي في حديث طويل عن عائشة قالت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " أتاني جبريل عليه السلام فقال : هذه ليلة النصف من شعبان ولله فبها عتقاء من النار بعدد شعور بني *** ( قبيلة كبيرة )
لا ينظر الله فيها الي مشرك أو مشاحن ولا الي عاق لوالديه ولا الي مدمن خمر " قالت فسجد طويلا وسمعته يقول في سجوده " أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل وجهك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت علي نفسك " قالت فلما أصبحت ذكرتهن له فقال " يا عائشة تعلميهن وعلميهن فأن جبريل عليه السلام علمنيهن وأمرني أن أرددهن في السجود " – ومعني هذا الحديث : أعتراف بفضل هذه الليلة وتوجيه الي التعبد فيها والي اختيار جيد الدعاء معها فليست أذن ككل الليالي . وهل كل الليالي فيها مثل هذا القول والمناظرة ؟ .
ثم ان هذا الحديث معتضد بحديث أخر للبيهقي أيضا عن عا ئشة قالت : كانت ليلة النصف من شعبان ليلتي وكان رسول الله الله صلي الله عليه وسلم عندي فلما كان في جوف الليل فقدته فطلبته فاذا أنا به كالثوب الساقط وهو يقول في سجوده " سجد لك خيالي وسوادي وأمن بك فؤادي فهذه يدي وما جنيت بها علي نفسي يا عظيما يرجي لكل عظيم ياعظيما اغفر لي الذنب العظيم سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره – وفي رواية فتبارك الله أحسن الخالقين ثم رفع رأسه ثم عاد ساجدا فقال " أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ بك منك أنت كما أثنيت علي نفسك " ثم رفع رأسه فقال "اللهم ارزقني قلبا نقيا من الشرك نقيا ولا جافيا ولا شقيا ثم انصرف . فلم يعد لمعترض وجه الا عتراض علي احياء هذه الليلة بالتعبد والدعاء – وهذه الا حاديث التي أوردناها علي اختلاف المفاهيم والمضامين والمراتب العلمية يشد بعضها بعضا فلم يبق شك في صحة محصلها وهو فضل ليلة النصف من شعبان وفضل الا هتمام بها واحيا ئها وبهذا أخذأكثر السلف ممن لا يتهمهم الناس في علم ولا عمل .
ألركعات الست وقرا ءة سورة يس : -
أما ماتعوده الناس من صلاة ست ركعات أحيانا بين المغرب والعشاء فقد وردت عدة أحاديث ثابتة في سنية هذه الركعات الست فاذا توسل العبد الي الله بهن في رحاب جلب المنافع أو دفع المضار فهو متوسل اليه تعالي بعمل صالح لا عتراض عليه كما أنها في الوقت نفسه تكون نوعا من صلا ة الحاجة المتفق عليها .
أخرج الطبراني في معاجمه الثلاثة عن عمار بن ياسر قال رأيت حبيبي رسول الله صلي الله عليه وسلم
يصلي بعد المغرب ست ركعات وقال " من صلي بعد المغرب ست ركعات غفرت له ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر " وكذلك توسل الناس الي الله بسورة يس في هذه الليلة وغيرها ابتغاء غفران الذنوب وتفريج الكروب ونحو ذلك فهو توسل الي الله بكتابه وكلامه وبصفة مقدمة من صفاته وسورة مجيدة فيها ترغيب وتحبيب أكيد فلا اعتراض ولا ملا مة – والمهم في الا مر أن لا يعتقد ان ذلك شرع أكيد من خالقه من اعتقدذلك أخطأ وعصي وأنما هي فضائل مباحة لمن يشاء – أما عن صوم نهار النصف روي بن ماجة عن علي عن النبي صلي الله عليه وسلم قال " اذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها
فا ن الله تعالي ينزل فيها لغروب الشمس الي سماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر فأغفر له ألا من مسترزق فأرزقه ألا كذا ألا كذا حتي يطلع الفجر "
ألدعاء المشهور اللهم ياذا المن ... : -
فقد أخرج بن أبي شيبة في المصنف وبن أبي الدنيا في (الدعاء)عن بن مسعود رضي الله عنه ورد كذلك عن بن عمر قال : مادعا عبد قط بهذه الدعوات الا وسع الله في معيشته ( ياذا المن ولا يمن عليه ياذا الجلال والا كرام ياذا الطول والا نعام لا اله الا انت ظهر اللا جيين وجار المستجيرين وأمان الخائفين . ان كنت كتبتني عندك في ام الكتاب شقيا فامح عني اسم الشقاء وأثبتني عندك سعيدا وان كنت كتبتني عندك في ام الكتاب محروما مقترا علي في الرزق فامح حرماني ويسر رزقي وأثبتني عندك سعيدا موفقا للخيرات فانك تقول في كتابك الذي أنزلت " يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " وأخرجه بن جرير وابن المنذر والطبراني عن بن مسعود وأيضا بلفظ : اللهم ان كنت كتبتني في السعداء فأثبتني في السعداء
وان كنت كتبتني في الا شقياء فامحني من الا شقياء وأثبتني في السعداء " فانك تمحوا ماتشاء وتثبت وعندك أم الكتاب "
تقول ومثل هذا الدعاء ومع الا خبار بأن الداعي به يوسع عليه في رزقه لا يكون أبدا الا بتوقيف نبوي فليس من شأن صحابي ولا غيره أن يخبر بخبر غيبي علي عمل ما وبخاصة أن النبي صلي الله عليه وسلم حي والوحي مخصوص به لا ينزل الا عليه وأداب الصحابة لا تأذن لهم بأن يقدموا بين يدي الله ورسوله – كما أن بعض المراجع تسند بعض ألفاظ هذا الدعاء الي سيدنا عمربن الخطاب رضي الله عنه فيكون معني هذا أنه دعاء كان معروفا لصحابة متداولا بينهم ولم ينكره أحد منهم . أما بقية الدعاء من عند قولهم ( الهي بالتجلي الا عظم ...الي نهايته ) فقد زاده الشيخ ماء العينين الشنقيطي وذكره في كتابه( نعت البدايات ) ولا بأس به فالا جتهاد في الدعاء سنة نبوية مقررة وعلي الداعي علي العبارة أن يتجاوز عن العبارةالتي أثارت الخلاف منه وهي قوله في وصف ليلة النصف ( التي يفرق فيها كل أمر حكيم ويبرم ) أو يقول كما كما علمنا شيخنا الشييخ / محمدأحمد الطيب الحساني (رحمه الله تعالي - ( من علما ء مصر – الا قصر ) (الهي بالتجلي الا عظم في الليلة المباركة التي يفرق فيها كل أمر حكيم ويبرم ...الخ ) خروجا من الخلاف في ليلة الفرق والا برام . فالنص القرأني علي أن هذا الفرق يتم في ليلة القدر والتعبير بالمضارع في يفرق يدل علي الا ستمرار وفيه الرد علي من قال أن ليلة القدر كانت مرة واحدة لا تتكرر .
أما عن الكلا م عن ليلة الفرق والا برا م : -
قد اختار عكرمة وطا ئفة أ ن ليلة الفرق هي ليلة النصف وأليه مال الملا علي القاري والا مام القرطبي لما أخرجه بن جرير والبيهقي والدينوري والا مام البغوي بأسنادهم أن الا جال والا قضية تقطع في هذه الليلة – وقد الزمخشري والكرماني وأبو الضحي التوفيق بين هذه النصوص أن ابتداء التقدير يكون في ليلة النصف ويكن الا نتهاء في ليلة القدر – وهذا القول ينسب أيضا الي بن عباس رضي الله عنهما ولا نحب أن نذهب الي هذه لصراحة في أن ليلة الفرق هي ليلةالقدروحسبنا من ليلة النصف البركة وقبول الدعاء ورفع الا عمال مسألة المحو والا ثبات : -
انه مامن عبد يطلب من الله مطلبا من الخير ألا كان معناه وحقيقته الواقعية هي رجاء الله في أن يمحوا عنه مقابله من الشر فطالب اليسر يسأل الله أن يمحوا عنه مرضه وطالب القوة يسأل الله أن يمحوا عنه ضعفه وطالب الطاعة يسأل الله أن يمحوا عنه المعصية – وهكذا مطالب الا ثبات هي مطالب المحوبالتبعية في
النا حية الا خري . وحسبك في هذا أن تتدبر بعمق قوله تعالي " أن الحسنات يذهبن السيئات " وقوله تعالي " أولئك الذين يبدل الله سيئا تهم حسنات " وقوله تعالي " ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة " وقوله صلي الله عليه وسلم " أتبع السيئة الحسنة تمحها " فكلها دليل قاطع والذي يراجع أدعية القرأن والسنة لا يجدها تعدوا أن تكون طلبا للخيرواستعاذة من الشر فالداعي يسأل الله المحومن ديوان السوء والا ثبات في ديوان السعداء فالمسألاة كلها دا ئرة في فلك المحووالا ثبات الملحوظ وان لم يعلن به في القول الملفوظ والا لم يكن هناك معني لقوله تعالي " ادعوني أستجب لكم وقوله صلي الله عليه وسلم " الدعاء مخ العبادة وقوله تعالي " أجيب دعوة الداعي أذا دعان .." – والكلام في مسألة القضاء المبرم والقضاء المعلق تؤيدنا – وترغيب المصطفي صلي الله عليه وسلم في قول ما أو عمل ما لجزاء ما أو عمل ما أو عطاء رباني معين يؤيد قضية المحو والا ثبات فقوله صلي الله عليه وسلم " من فعل كذا كان له كذا وكذا معني ذلك أن الله غالب علي أمره " وأنه فعال لما يريد " تعالي عن كل قيد حتي عن قيد الا طلاق نفسه والحديث الشريف مفهم بالحث علي ملا زمة الدعاء رجاء استبدال حال بحال ففي حديث الترمزي : " نفر من قدر الله الي قدر الله " أي من اثباته الي محوه سواء كان علي المعني الحقيقي أو المجازي والا وقعنا في قضية ( الجبر) التي لا تجعل للدعاء ولا للعمل أثرا فيما سبق به القدر وعند ئذ يكون أمر الله ورسوله بالدعاء والعمل نوعا من العبث ( نستغفر الله)
وعلي هذا ينكشف أن الزوبعة المفتعلة حول ليلة النصف وما حولها زوبعة مغرضة وليس في جانبها دليل قاطع أللهم الا الهوي وحب الظهور بالمخالفة وادعاء العلم بتجهيل خلق الله وادعاء الوصاية علي دين الله بل علي الله فلوا أنهم حاربوا في هذه الليلة السهر في البارات والملاهي والسينمات وعلب الليل والكباريهات
والا نشغال بمغاضب الله وموجبات سخطه لكان ذلك من المفهوم والمقبول ولكنهم في شغل عن ذلك بدفع الداعين عن الدعاء ورد الطائعين عن الطاعة وتشكيك العابد ين في كل عبادة لا تروق لهم .
أما أنهم يعمون عن هذه المناكر الموبقة ويتجهون تلقاء رواد المساجد يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون .
فذلك مالا يقبله علم ولا ايمان . فأحيوا عباد الله ليلتكم بما يوفقكم الله اليه علي أنها من نوافل الخير وادعوا الله لأنفسكم ومخالفيكم فأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم.
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم .

----------------------------------------------------------
مجلة المسلم مجلة العشيرة المحمدية / الشيخ محمد زكي أبرا هيم رائد العشيرة المحمدية (رحمه الله تعالي - (ج . م . ع ).
من اعداد / أحمد عبادي شحات علي.
---------------------------------------------------------
__________________


أحمد عبادي
آخر تعديل احمد عبادي يوم 08-08-2008 في 07:31 AM.
  رد مع اقتباس

قديم 08-08-2008, 09:48 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
عصماء
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية عصماء

إحصائية العضو







 

المستوى : 26
المعدل: 579 / 648
النشاط: 303 / 1055
الخبرة: 92%

التواجد
عصماء غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 
0 كلام قَيم,للإمام القَيم ..

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عصماء is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 702
شُكر 200 في 95 موضوع

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركانه ,

الذي جاء في بعض الآثار أن أسماء من كُتب عليهم الموت في العام كله توحى إلى ملك الموت في شهر شعبان،ويخبر بأسمائهم في صحائف من عند الله سبحانه وتعالى ، أو أن التقدير السنوي لآجال البشر يكتب في شعبان،فالموت يقدر في هذا الشهر بحسب ما ورد في هذه الآثار .
-لكنها آثار وأحاديث ضعيفة كلها،فلا ينبغي الاعتماد عليها،ولا التعويل على ما جاء فيها .
-قال القاضي أبو بكر ابن العربي رحمه الله:
-"وليس في ليلة النصف من شعبان حديث يُعوَّلُ عليه ، لا في فضلها،ولا في نسخ الآجال فيها،فلا تلتفتوا إليها" انتهى ./أحكام القرآن

-وننقل هنا - لمزيد فائدة – بعض ما ذكره السيوطي رحمه الله من الآثار المتعلقة بكتابة الآجال في شعبان،في كتابه "الدر المنثور"،ونعقب كل أثر بتعليق يسير .

-قال رحمه الله:
" أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق محمد بن سوقة عن عكرمة:
(فيها يفرق كل أمر حكيم)قال:في ليلة النصف من شعبان يبرم أمر السنة، وينسخ الأحياء من الأموات،ويكتب الحاج،فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أحد .

-وهذا مخالف للصواب الموافق لتفسير جماهير السلف للآية ، أن المراد بها ليلة القدر.

-وأخرج ابن زنجويه والديلمي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان،حتى إن الرجل لينكح ويولد له وقد خرج اسمه في الموتى) .
ضعفه الشوكاني في "فتح القدير" (4/801)،وقال الألباني في "السلسلة الضعيفة" (رقم/6607) : منكر.

-وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء بن يسار قال:لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر صياما منه في شعبان،وذلك أنه ينسخ فيه آجال من ينسخ في السنة .
وهذا مرسل ضعيف .

- وأخرج أبو يعلى عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله ، فسألته ؟ قال:إن الله يكتب فيه كل نفس ميتة تلك السنة،فأحب أن يأتيني أجلي وأنا صائم" .
رواه أبو يعلى في "المسند" (8/311) وفي سنده سويد بن سعيد الحدثاني، ومسلم بن خالد الزنجي،وطريف،وكل منهم مضعف في كتب التراجم .

-وأخرج الدينوري في" المجالسة "عن راشد بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(في ليلة النصف من شعبان يوحي الله إلى ملك الموت بقبض كل نفس يريد قبضها في تلك السنة) .
"المجالسة وجواهر العلم" (ص/206)،وهو مرسل،وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (رقم/4019) .

-وأخرج ابن جرير والبيهقي في" شعب الإيمان "عن الزهري،عن عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان،حتى إن الرجل ينكح ويولد له وقد خرج اسمه في الموتى.
قال الشيخ الألباني في "السلسلة الضعيفة" (رقم/6607) : منكر .

-وأخرج ابن أبي الدنيا عن عطاء بن يسار قال:إذا كان ليلة النصف من شعبان دفع إلى ملك الموت صحيفة،فيقال:اقبض من في هذه الصحيفة, فإن العبد ليفرش الفراش وينكح الأزواج ويبني البنيان وإن اسمه قد نسخ في الموتى .
وهو مجرد قول لعطاء ، ولم يَذْكر له إسناداً .

-وأخرج الخطيب وابن النجار عن عائشة رضي الله عنها قالت:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله حتى يصله برمضان،ولم يكن يصوم شهرا تاما إلا شعبان،فقلت:يا رسول الله إن شعبان لَمِن أحب الشهور إليك أن تصومه ؟ فقال:" نعم يا عائشة إنه ليس نفس تموت في سنة إلا كتب أجلها في شعبان،فأحب أن يكتب أجلي وأنا في عبادة ربي وعمل صالح.
ولفظ ابن النجار:يا عائشة إنه يكتب فيه ملك الموت من يقبض،فأحب أن لا ينسخ اسمي إلا وأنا صائم.
رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (4/436) وفي إسناده أبو بلال الأشعري ضعفه الدارقطني كما في "ميزان الاعتدال" (4/507)،وفيه أحمد بن محمد بن حميد المخضوب،أبو جعفر المقرئ،قال فيه الدارقطني:ليس بالقوي,فالحديث ضعيف جدا .


-والحاصل : أنه لم يصح في كثرة الموت في شعبان حديث صحيح .والله أعلم .
الشيخ المنجد


-سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عن ليلة النصف من شعبان ؟ وهل لها صلاة خاصة ؟
فأجاب : ليلة النصف من شعبان ليس فيها حديث صحيح .. كل الأحاديث الواردة فيها موضوعة وضعيفة لا أصل لها وهي ليلة ليس لها خصوصية ، لا قراءة ولا صلاة خاصة ولا جماعة .. وما قاله بعض العلماء أن لها خصوصية فهو قول ضعيف فلا يجوز أن تخص بشيء .. هذا هو الصواب وبالله التوفيق
  رد مع اقتباس

قديم 09-08-2008, 11:00 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
فتوح المصرى
صديق جديد

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
فتوح المصرى is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 6 في 5 موضوع

افتراضي احاديث الفضائل

الاخ الفاضل الكريم
موقفنا من أحاديث فضائل الأعمال الضعيفة
ما موقف العلماء من الحديث الضعيف سنده ، ولكن متن الحديث فيه حث على فضيلة أو دعاء . نريد إجابة على ذلك .


الحمد لله

اختلف العلماء في العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال فذهب بعضهم إلى جواز العمل به ولكن بشروط ، وذهب آخرون إلى منع العمل به .

ولخص الحافظ ابن حجر رحمه الله شروط جواز العمل بالحديث الضعيف ، وهي :

1- أن يكون الضعف غير شديد ، فلا يعمل بحديث انفرد به أحدٌ من الكذابين أو المتهمين بالكذب أو من فحش غلطه .

2- أن يندرج تحت أصل معمول به .

3- ألا يعتقد عند العمل به ثبوته ، بل يعتقد الاحتياط .

وليس معنى العمل بالحديث الضعيف أننا نستحب عبادة لمجرد ورود حديث ضعيف بها ، فإن هذا لم يقل به أحد من العلماء –كما سيأتي في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية- بل المعنى أنه إذا ثبت استحباب عبادة معينة بدليل شرعي صحيح كقيام الليل مثلا ، ثم جاء حديث ضعيف في فضل قيام الليل فإنه لا بأس من العمل بهذا الحديث الضعيف حينئذ ، ومعنى العمل به روايته لترغيب الناس في هذه العبادة مع رجاء الفاعل لها أن ينال هذا الثواب الوارد في الحديث الضعيف ، لأن العمل بالحديث الضعيف في هذه الحال لا يترتب عليه محظور شرعي كالقول باستحباب عبادة لم تثبت في الشرع ، بل إن حصل له هذا الثواب وإلا فلا ضرر عليه .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في " مجموع الفتاوى" ( 1 / 250 ) :

ولا يجوز أن يعتمد في الشريعة على الأحاديث الضعيفة التي ليست صحيحة ولا حسنة ، لكن أحمد بن حنبل وغيره من العلماء جوزوا أن يروى في فضائل الأعمال ما لم يعلم أنه ثابت إذا لم يعلم أنه كذب ، وذلك أن العمل إذا علم أنه مشروع بدليل شرعي وروى حديث لا يعلم أنه كذب جاز أن يكون الثواب حقاً ، ولم يقل أحد من الأئمة أنه يجوز أن يجعل الشيء واجباً أو مستحباً بحديث ضعيف ، ومن قال هذا فقد خالف الإجماع .. فيجوز أن يروى في الترغيب والترهيب ما لم يعلم أنه كذب ، ولكن فيما علم أن الله رغب فيه أو رهب منه بدليل آخر غير هذا المجهول حاله اهـ .

وقال أبو بكر بن العربي بعدم جواز العمل بالحديث الضعيف مطلقاً لا في فضائل الأعمال ولا في غيرها .. انظر في ذلك تدريب الراوي ( 1/252 ) .

وهذا القول هو الذي اختاره العلامة الألباني رحمه الله ، وانظر مقدمة كتاب "صحيح الترغيب والترهيب" (1/47-67) .

وفيما صح عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وثبت عنه من الأحاديث في فضائل الأعمال وغيرها غُنية عن العمل بالحديث الضعيف .

فعلى المسلم أن يحرص على معرفة الحديث الصحيح من الضعيف ويكتفي بالعمل بالصحيح .

والله تعالى أعلم .
  رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "فتوح المصرى" على مشاركتك المفيدة:

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:14 AM.


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92