القسام ـ خاص:
هددت كتائب الشهيد عز الدين القسام العدو الصهيوني إذا فكر باجتياح غزة ستكون مقبرة لهم وأن الموت سيأتيهم من كل مكان وستلفظكم أشجار وأحجار ورمال غزة، ولن يجدوا إلاّ النار التي يعرفونها جيداً، وان كتائب القسام أعدت لكم رجالاً وعدة وعتاداً، ولن يقوى باطلكم على مجابهة الحق التليد.
وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام في تصريح خاص لموقع القسام " أن مجاهدوها جاهزون وعلى أعلى مستوى للتصدي لأي عدوان صهيوني، وأنها على يقين بنصر الله أن رجالها سيذلون الصهاينة ذلاً جديداً ويمرّغون أنوفهم في تراب غزة الطاهر، وأضافت الكتائب أنه إذا كان الصهاينة يظنون أن الأحداث الأخيرة في مكافحة الفلتان والمفسدين يمكن أن تثنينا عن مسارنا وتحرف بوصلتنا عن الطريق فهم واهمون و سيخسرون الرهان بعون الله.
وحول تصريحات وزير الحرب الصهيوني بتوجيه ضربة عسكرية إلى قطاع غزة قالت كتائب القسام في تصريحها "ان هذه التصريحات الصهيونية المتكررة تعبر في مضمونها عن حالة التخبط والارتباك التي يعاني منها العدو الصهيوني جراء فشل كل الأساليب السابقة في كسر شوكة قطاع غزة وحركة حماس فلم ينجح الحصار ولا العدوان ولا الاغتيالات، والآن يستعد العدو لجولة جديدة من العدوان بالرغم من حالة التهدئة، كما أن هذه التصريحات تأتي بشكل طبيعي ضمن الحملات الدعائية والانتخابات داخل الكيان الصهيوني.
وأضاف القسام " أن التصريحات الصادرة من قبل العدو مؤخراً تعبر عن نوع من اليأس والإحباط لدى السياسيين والعسكريين الصهاينة بعد أن كانوا يطمحون إلى أن يتزعزع الوضع في غزة في فترة التهدئة، وأن تنفذ عصابة رام الله مخططها الذي يعلمه الصهاينة جيداً، ولكن نتيجة للحكمة والإرادة الصلبة التي تدير بها الحكومة الأمور في غزة أسقط في أيدي قادة الاحتلال فأصبحوا يطلقون هذه التصريحات طمأنةً لحلفائهم في المقاطعة".
دعاية انتخابية
ومن جهتها وصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات وزير الحرب الصهيوني أيهود باراك التي تحدث فيها عن قيام جيش الاحتلال بعملية عسكرية واسعة النطاق في القطاع بأنها حمقاء، وتنم عن إفلاس الحكومة الصهيونية أمام ثبات المقاومة.
وقالت الحركة في بيان للناطق باسمها فوزي برهوم اليوم الثلاثاء (5/8)، تلقى "موقع القسام " نسخة منه إن هذه التصريحات تأتي في إطار دعاية باراك الانتخابية له ولحزبه، في ظل الانقسامات والانشقاقات المتعددة داخل المؤسسات السياسية والعسكرية الصهيونية.
وحذر البيان أن على قادة الكيان الصهيوني أن يدركوا "أن أي ارتكاب لمثل هذه الحماقات ستدفع ثمنها حكومة الاحتلال الصهيوني والجنود المغتصبين الصهاينة، وان العنف والإجرام والإرهاب لن يجلب أي أمن وأمان للاحتلال الصهيوني".
وأشاد بيان حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بثبات الشعب الفلسطيني حول خيار المقاومة وخياره الديمقراطي.
تهديدات صهيونية
وكان وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، هدد بنبرة غاضبة، بشن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد قطاع غزة، وذلك في الوقت الذي فشل فيه مخطط لإثارة الفوضى والفلتان في قطاع غزة نفّذته ميليشيات الفلتان الأمني المحسوبة على حركة "فتح" والتي فرّت إلى الجانب الصهيوني إثر هزيمتها يوم السبت الماضي.
وقال باراك، في كلمة ألقاها الليلة الماضية خلال اجتماع لحزب "العمل" الصهيوني الذي يترأسه ويتدارس سبل الخوض في الانتخابات المتوقعة الشهر المقبل: "إن من يتوق لمثل هذه العملية فليطمئن؛ لأنها ستأتي"، على حد تعبيره. لا سيما وأن "التهدئة" التي تم التوصل إليها بين الجانبين المقاومة في غزة والاحتلال مازالت سارية المفعول ولم يتم خرقها من قبل المقاومة.
وجاء هذا التهديد في الوقت الذي ذكرت فيه مصادر فلسطينية أن رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت ورئيس السلطة محمود عباس سيلتقيان قريباً لمناقشة المواقف التي طُرحت خلال اجتماعات فريقي التفاوض للجانبين في واشنطن مؤخراً بوزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس.
__________________
قــالــوا لــقـــد فــقـــدت حــمـــاس مـهـنـدســا لا تـــفـــرحـــوا فــالــشــعـــب زاد تــحــمــســـا
أمــهــنــدس الأجـــيـــال هـــــــاك جـســومــنــا صـغــهــا قــنــابــل كــــــي تـــبـــث وتــغــرســا
يا شمس الحرية أشرقي على ربوع بلاد الحبيبة وألقى أشعة الشموخ والعزة على أبناء قطاع غزة وهم يقفون أمام قوة البغي الصهيونية ب
صدورهم الفولاذية
ويضربون أروع الأمثال في القتال والمقاومة ،
وهم أيضا يضربون أروع الأمثال في الحب والعطاء والقرب من الله فهم من تعلقت قلوبهم بربهم فاشتاقوا لجنانه وأنهارها وحورها