العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums الصور قائمة الأعضاء الأوسمة اجعل جميع المنتديات مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-08-2008, 09:52 PM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 66
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 33
شُكر 15 في 10 موضوع
ابو فارس العسيري is on a distinguished road
افتراضي فتحاوي بدرجة بكيني

في الحقيقة أنني لا أحب النقل كثيرا



ولكن موضوع مميز ورائع كهذا يستحق النقل ….



وبمجرد أن نشر المقال يوم أمس في جريدة الرأي الكويتية



أسرعت عدد من المواقع والمنتديات والصحف الإلكترونية



وحتى صفحات القنوات الفضائية إلى نقل هذا المقال …..


فأليكم ما قاله الدكتور محمد العوضي:





ما الذي يجري في غزة؟ كيف تريدون منا التعاطف مع القضية الفلسطينيةوأصحابها يقتتلون؟ ولماذا تمارس حماس ذات السلوك الأمني البشع الذي عرفتبه السلطة الفلسطينية الفتحاوية على مدى عقود من الزمن؟
هذه بعضالأسئلة التي قد يسمعها الإنسان في المناطق البعيدة عن بؤرة الحدث (غزةوأخواتها) ، وهي أسئلة تعكس عقلية الإنسان العادي الصادق غير المطلع علىتفاصيل الأمور المشتبكة وغير المتصل مع الأحداث ومتابعة التحاليل والتواصلمع أهل الاختصاص .
والجواب أن التركة التي خلفتها الحكومة الفلسطينية التطبيعية ثقيلة وثقيلةجداً… والنظرة السريعة والسطحية للموضوع تعني أن حماس سيطرت على كل شيءوأن الدعم العربي قد عزز موقفها وأعانها على الإصلاح!! وهذه سذاجة مركبة .
إن غزة تحوي إضافة إلى الفصائل السياسية ذات الأجنحة المسلحة ، تحوي كذلكعوائل من العيار الثقيل لها نفوذها المالي والأمني والسياسي بل ومصانعالأسلحة والمناطق المغلقة شبه محميات وثكنات عسكرية . والعمل مع الفصائلالسياسية ممكن وطبيعي وفق أجندة سياسية زمنية تبادلية ، أما العوائل فلهمأجندتهم العائلية الخاصة مثل عائلة (حلِّس) ، فإن مجرمهم إذا ارتكب جريمةفي حق مواطنيه كتحرش في فتاة أو غير ذلك ، فإنه يدخل في حماية العائلة ،التي تكون في حالات ومناطق أقوى من الفصائل والقانون ، بالنسبة للأحداثالأخيرة التي حصلت في حي (الشجاعية) بغزة ، وهي ثكنة عسكرية بالكامل فقدتحولت إلى بؤرة من بؤر تخزين وحماية المطلوبين للعدالة !
أهل غزة بمن فيهم أبناء حماس بدأوا يضغطون على حكومتهم ، ويتساءلون مامعنى السكوت الطويل عن هذه العائلة وتجاوزاتها وثكنتها العسكرية ؟ هل صارلدى سلطة حماس في القانون كبار وصغار ما أحرجوا (سعيد صيام) وزير الداخلية، إلى أن وقع التفجير الأخير على شاطئ غزة وكان أحد ضحاياه قيادياً منحماس فشلت إسرائيل في اغتياله مرات ونجحت عصابة فتح في تصفيته وتقديمهقرباناً للكيان الصهيوني .
علينا قبل إبداء انطباعات عامة حول الأحداث أن نفهم الواقع ، لقد بلغت قوةونفوذ عائلة (حلِّس) أن حكومة غزة وقعت اتفاقية مكتوبة وبموجبها أنالداخلية لا تدخل هذه المنطقة إلا إذا طلبت الداخلية أحد المتسللينالمطلوبين إلى حي (الشجاعية) الواقع تحت سيطرة العائلة . وحكومة غزة منإصلاحاتها والتحديات الضخمة وقعت تقديراً للمصلحة والموازنة بغية التدرجفي إصلاح الوضع .
لكن صفاقة بلغت إلى درجة أن اثنين من الشرطة دخلا بالدراجات الناريةالتابعة للداخلية إلى المنطقة لتسليم بلاغ رسمي لجهة ما ، فما كان منعائلة (حلِّس) إلا أن انزلوهما من الدراجات النارية وضربوهما وأحرقواالدراجات… صلف واستكبار واستهتار لا مثيل له ، لكن للأسف ضد أبناء شعبهم !
أمين سر حركة فتح في غزة من العائلة نفسها ، والذي يعتبر القيادةوالمرجعية الفتحاوية الأول بغزة ، خرج أمس على قناة (فلسطين) التابعة لفتحوغيرها من القنوات ، يتوعد ويقول : لن نسمح لحماس بدخول شبر من حيّ (الشجاعية) ولن يكون ذلك إلا على جثثنا ، ولما أحس بإنهاء المنظومةالأمنية لعصابته ولّى هاربا إلى إسرائيل ، فأصابه الإسرائيليون بالنار فيساقه ثم حصل على إذن الدخول .
المفاجأة كانت من بقية العصابة التي توعدت وهددت حماس عندما فرت إلىالحدود الإسرائيلية رفضت استقبالهم إلا بعد أن يتعروا من ملابسهم تماماًإلا « البكيني الرجالي » الذي كانوا يلبسونه تحت البنطلون ، ويرفعواأيديهم وهم معصوبو الأعين ، وظهروا بهذا الشكل المخزي على شاشة قناة «الجزيرة» ، هذا هو البلاء الأعظم الذي نكبت به القضية الفلسطينية … وهذه هي قمة انتصارات القيادة التاريخية الفتحاوية… يرفعون أصواتهموسلاحهم بقيم الصمود أمام إخوانهم المجاهدين… ثم يرفعون أيديهم ويقفونعرايا بـ( البكيني ) وبالاختيار أمام العدو الصهيوني !!
أول من أمس خرج على الفضائيات في مؤتمره الصحافي (فهمي الزعارير) القياديالبارز في حركة فتح يتوعد حركة حماس بالضفة باعتقال رموزها لمقايضتهمبمعتقلي فتح في غزة… تمنيت لو توعد الصهاينة الذين يدخلون إلى الضفة بينفترة وأخرى ، وتعيدهم حكومة (محمود عباس) إلى إسرائيل مكرمين معززين… تمنيت لو توعد هؤلاء المعتدين ليقايضهم بأكثر من ( 11 ) ألف سجين فلسطينيفي إسرائيل!! … إنهم أبطال بدرجة بكيني!!


رابط الموضوع مع الصور من هنا :


رابط الموضوع من جريدة الرأي الكويتية:


الرابط من موقع تلفزيون الأقصى :
ابو فارس العسيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 2 يشكرون ابو فارس العسيري على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 07-08-2008, 10:46 PM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية عاشق يحيى عياش
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 97
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 27
شُكر 10 في 9 موضوع
عاشق يحيى عياش is on a distinguished road
افتراضي

انقلب السحر على الساحر"؛ هذا خلاصة ما يمكن قوله إزاء أحداث حي الشجاعية بغزة، والتي أفضت بحسب مراقبين إلى فضيحة مدوية وهزيمة نكراء لحركة "فتح"، ولفريق السلطة وأجهزتها الأمنية برام الله، ممن كانوا يحرّضون ويوجّهون تحركات الانفلات الأمني والفوضى الأخيرة في القطاع، رغبة منهم في توجيه ضربة مؤثرة لتجربة حماس بعد عام من الحسم الذي اضطرت إليه، وفي توقيت لا يخلو من دلالات مهمة.

دلالات توقيت تحرك الفلتان الأمني

وبرأي محللين؛ فإن تحرك ميليشيات الفلتان الأمني الذين يرتبطون بـ "فتح" والقيادات الأمنية برام الله يأتي في إطار محاولة لخلط الأوراق، وإشغال الشارع الفلسطيني بفتنة داخلية تغطي على الفشل الذريع لمشاريع السلطة، وانكشاف سراب التسوية، الذي حاولوا ضخ الدماء فيها من خلال "أنابوليس"، مع قرب رحيل الرئيس الأمريكي بوش واستقالة رئيس حكومة الاحتلال إيهود أولمرت، وفضائح التنسيق الأمني الصهيو ـ أمريكي المرتبطة بتفاهمات "دايتون" ضد فصائل المقاومة والتنظيمات الفلسطينية الرافضة لتحركاتها، مقابل ما حققته حماس من نجاح على مستوى بسط الأمن والاستقرار والمحافظة عليهما، واتجاهها بثقة نحو تحقيق عدد من الإنجازات السياسية المهمة كملف التهدئة وتبادل الأسرى.

ولم يستبعد مراقبون للوضع الفلسطيني أن يكون لمسؤولين سياسيين وأمنيين في الكيان الصهيوني يد في ما حصل، من خلال تيارات فلسطينية من فتح على صلة بهم.

هروب الاحتلال من استحقاقات التهدئة

وبحسب تقديراتهم؛ فإن الاحتلال الذي يتهرب حالياً من استحقاقات التهدئة بعد أن نجحت حماس بالتفاهم مع الفصائل الفلسطينية الأخرى من ضبط إيقاعها، سعى إلى تشجيع إثارة مواجهة مع حماس، لإلهائها بمعارك جانبية تسهم في خرق التهدئة، أو تصرف النظر عن استحقاقاتها، بدلا من الظهور بمظهر من يخرقها بشكل مباشر.

ومما يدعّم دور الاحتلال في ما حصل، وفقا لهذه التقديرات، سرعة توجه الهاربين من ميليشيات الفلتان الأمني بمن فيهم، عضو المجلس الثوري لفتح "أحمد حلس" إلى الطرف الصهيوني، بعد هزيمتهم على يد قوات وزارة الداخلية، وتوسط وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك لدى سلطة رام الله، وتحديدا لدى محمود عباس ورئيس "الحكومة" غير الشرعية سلام فياض، لإدخال الهاربين الذين قدر عددهم بـ 180 شخصا إلى رام الله، بدلا من إعادتهم إلى غزة، بحجة أنهم قد يتعرضون للاعتقال على يد حماس، بحسب ما أوردته الإذاعة العبرية يوم (4/8).

وبحسب مراقبين؛ فإن عملية الشجاعية، بقدر ما ارتدت بشكل سلبي على حركة فتح، وعلى الاحتلال الذي دعمها بشكل غير مباشر، وشكلت مقتلا مفصلياً، يضاف إلى إخفاقاتهم السابقة، فإنها شكلت نجاحاً إضافياً لحركة "حماس" والحكومة التي يرأسها إسماعيل هنية لأكثر من سبب:

نجاح في معركة بسط الأمن والأمان

ـ تكريس لنجاح حركة حماس والحكومة الشرعية في بسط الأمن والأمان في ربوع قطاع غزة، والذي كان إحدى المعالم الفارقة للحسم الاضطراري قبل ما يزيد عن عام، خصوصاً بعد أن تم إخضاع المربع الأمني لحي الشجاعية الذي كان يعد مأوى للخارجين عن سلطة النظام القانون، ولمرتكبي بعض الجرائم في القطاع، والقبض على مرتكبي التفجيرات الأخيرة، لا سيما من قام بالتفجير الذي أودى بحياة خمسة مجاهدين بارزين من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة وطفلة، الشهر الماضي.

ويوجه ما حدث رسالة مؤداها أنه "آن لكل من يفكّر بلعب دور تخريبي في الساحة الفلسطينية أن يدرك أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء وأن زمن الفوضى والبلطجة قد ولّى، ولم يعد هناك مكان لتجّار الدماء الطواغيت" في غزة ، كما كان عليه الحال في ما قبل صيف عام 2007، وأن "معركة فرض الأمن والنظام لا تعرف نظام العائلات أو القبائل أو الفصائل، فالجميع يجب أن يكونوا أمام القانون"، على حد بيان أصدرته كتائب القسام مباركة إنجاز وزارة الداخلية وقوات الشرطة في القطاع.

أضغاث أحلام سلطة رام الله

ـ القضاء على كل أحلام حركة فتح، والأجهزة الأمنية التي تخضع لسلطة رام الله في إعادة السيطرة على غزة، وفي هذا الصدد نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مسؤول صهيوني قوله إن أحداث غزة الأخيرة تؤكد الفهم القائل:" أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يملك أي فرصة لإعادة السيطرة على القطاع".

ولفتت الصحيفة على موقعها الإلكتروني، إلى أن الأسرة الدولية اقترحت أن يعود رجال أبو مازن إلى المعابر الأمر الذي سيسمح بإعادة فتحها "ولكن "فتح" ضعيفة وقد زاد ضعفها، والمعابر ستسيطر عليها حماس عملياً، وهذا يجعل الحل الدولي غير واقعي"، كما أشارت.

ويبدو أن فريق رام الله كان يعول كثيراً على تحرك ميلشيات الفلتان الأمني مع عائلة حلس التي تضم مجاميع من حركة فتح، ويعتقد أن ما تختزنه من سلاح عائلي لديها، وتحصينات خارجة عن القانون، يمكن أن تؤثر في إثارة قلاقل أمنية جدية، من شأنها إحداث واقع جديد يمكن أن تستفيد منه، ولكنها سرعان ما فوجئت بتهاوي الجيب الأمني في أقل من يوم، وهزيمة من كان فيه إلى الطرف الصهيوني من خلال معبر "ناحال عوز".

تعزيز الانقسام في صفوف "فتح"

ـ ومن شأن ما حدث أن يعزز الانقسام في حركة فتح، بعد رفض سلطة رام الله، و"حكومة" سلام فياض غير الشرعية، والمحيطين برئيس السلطة محمود عباس، في بادئ الأمر، وقبل التدخل الصهيوني، من استقبال الفارين من غزة عائلة "حلس"، وهو ما أدى إلى إعادة 30 من هؤلاء الفارين بالفعل إلى غزة.

وكانت مصادر مطلعة مقربة من حركة "فتح" في رام الله قد ذكرت أن حركة فتح بهيئاتها المختلفة في الضفة الغربية أجمعت على رفض استقبال الهاربين من غزة تحت أي مبرر.

وذكرت المصادر أن رئيس السلطة كان على اطلاع بالقرار الذي دفعت باتجاهه قيادات "فتح" في الضفة الغربية التي قالت إنها ترفض أن تتحول مدن الضفة الغربية مقراً "للزعران والمنفلتين على حد تعبيرها".

وأكدت أن حالة من الاستهجان أثارت قيادة فتح مع تدفق الهاربين عبر الحدود، وقال أحد قيادات فتح في الضفة: "كيف يمكن أن نستقبل هؤلاء الهاربين الجبناء، وماذا سنستفيد منهم".

وأفادت المصادر أن قيادة فتح تشعر بخيبة الأمل من كوادر فتح الذين كانوا يتمركزون في المربع الأمني لعائلة حلس وكانوا يعولون عليهم الآمال الكبيرة ولكنهم خيبوا الأمل مرة ثانية.

وأشارت إلى أن حركة فتح في الضفة وقيادات بارزة من قيادة "فتح" في غزة رفضت حتى استقبال القيادي أحمد حلس واعتبرت أنها لا يمكن أن تؤويه بعدما زعمت تخليه عن حركة "فتح" طوال الفترة الماضية وتخاذله وهروبه عند أول مواجهة على حد تعبير تلك المصادر.

ومن شأن ما حدث أن يعزز شكوى العديد من الفارين من غزة الذين هربوا منها بعد أحداث يونيو 2007، من حركة فتح، ويعانون بشدة مما يعتبرونه تجاهلهم وعدم الاهتمام بهم من قبل قيادة سلطة عباس، التي عبر مسؤولوها أنه لم يعد لهم أهمية وأنهم باتوا يشكلون عبئاً على السلطة وفتح.

افتضاح ارتباطات "فتح" بالاحتلال

ـ فضح ارتباطات تيارات في حركة فتح بالاحتلال سواء من هي ضمن فريق سلطة رام الله أو من عائلة حلس بغزة، فقد فضل الخارجون عن القانون من آل حلس الهرب إلى الكيان الصهيوني على البقاء في غزة، وآثر "أحمد حلس" القيادي البارز في غزة الهروب والعلاج في مستشفى صهيوني على البقاء في وطنه، رغم الأمان الذي منحته له وزارة الداخلية، باعتباره غير مطلوب لشرطتها.

وفي هذا الصدد أكد المهندس إسماعيل الأشقر، رئيس لجنة الداخلية والأمن والحكم المحلي في المجلس التشريعي، الذي تدخل بعد إصابة أحمد حلس من قبل الاحتلال عقب توجهه إلى معبر "ناحال عوز" لإسعافه في غزة، أن ماهر ابن أحمد حلس "اقتنع بذلك ولكن تدخل بعض الشخصيات المتنفذة الهاربة من عائلة حلس رفضت هذا التنسيق، وأصرت على التنسيق مع الاحتلال الصهيوني ومن ثم نقله ( أحمد حلس) إلى مستشفى سوروكا في الأراضي المحتلة عام 1948م".

أما على مستوى فريق رام الله ؛ فقد كشفت الإذاعة العبرية أن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك تدخل وأقنع رئيس السلطة محمود عباس باستيعاب الفارين من غزة من حركة "فتح" وعائلة حلس في رام الله بالضفة الغربية بزعم حمايتهم من مصير الاعتقال الذي ينتظرهم في غزة، بعد أن اتخذت قرار حركة فتح والسلطة قرارا بإعادتهم لغزة.

وكان نائب رئيس الحكومة الصهيونية حاييم رامون قد اعتبر أن قرار مساعدة عناصر "فتح" الفارين من غزة يأتي انطلاقاً من موقف مبدئي "يقضي بضرورة التعاون ومساعدة الفلسطينيين الذين يحاربون الإسلام المتشدد ويرفضون الإرهاب ويدعمون مفاوضات السلام".
__________________
قــالــوا لــقـــد فــقـــدت حــمـــاس مـهـنـدســا لا تـــفـــرحـــوا فــالــشــعـــب زاد تــحــمــســـا
أمــهــنــدس الأجـــيـــال هـــــــاك جـســومــنــا صـغــهــا قــنــابــل كــــــي تـــبـــث وتــغــرســا


يا شمس الحرية أشرقي على ربوع بلاد الحبيبة وألقى أشعة الشموخ والعزة على أبناء قطاع غزة وهم يقفون أمام قوة البغي الصهيونية ب
صدورهم الفولاذية






ويضربون أروع الأمثال في القتال والمقاومة ،
وهم أيضا يضربون أروع الأمثال في الحب والعطاء والقرب من الله فهم من تعلقت قلوبهم بربهم فاشتاقوا لجنانه وأنهارها وحورها
عاشق يحيى عياش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عاشق يحيى عياش" على مشاركتك المفيدة:
قديم 16-11-2008, 12:18 AM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 66
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 33
شُكر 15 في 10 موضوع
ابو فارس العسيري is on a distinguished road
افتراضي

عاشق يحيى عياش
شكرا لمرورك واسأل الله ان يجمعنا بك وبالعياش ومن أحببنا فيه في جنات ونهر
ابو فارس العسيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

Bookmarks



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:52 AM.


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92