صابر و hotmail بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من منا لم يستخدم البريد الالكتروني الساخن او ما يسمى بريد....hotmail
فهل تعرفون قصة نجاحه؟؟
بدات هذه القصه عام 1988عندما هاجر الشاب الهندي المسلم صابر باتيا الى الولايات المتحده الامريكيه لدراسة برمجة الحاسب الالي ,,التحق في تلك السنه بجامعة ستانفورد الامريكيه العريقه وتخرج منها بتفوق عام 1993....
انضم بعدها لاحد شركات الكمبيوتر هناك وتعرف على مهندس اخر يدعى جاك سميث واخذ الاثنان يتباحثان بينهما التخطيط لانشاء شركه خاصه بهم ...واثناء ذلك كان صابر يستخدم نظام الشركه الداخلي وعندما عرف رئيسه في العمل بذلك وجه اليه انذار بعدم تكرار هذا العمل...وعندها دفعت الحاجه صابر ان يبدا التفكير بما يسمى البريد الشخصي واستمر في العمل بذلك حتى اعلن عام 1996عن ما يسمى البريدالالكتروني الساخن او...(hotmail)
وانظم لهذا النظام في السنه الاولى حوالي عشره ملايين مستخدم ومما شجع الناس على استخدامه انه كان امن وسريع ومجاني وشخصي وفي السنه التاليه اتسعت قاعدة مستخدميه بسرعه هائله حتى انه كان ينضم له من اربعه الى خمسه ملايين مستخدم يوميا.....دفع هذا النجاح شركة مايكرو سوفت للتباحث معه لشرائه بمبلغ خمسين مليون دولار في عام 1997 ولكن صابر رفض العرض لمعرفته باهمية اختراعه وطلب خمسمائة مليون دولار...وبعد مباحثات طويله وافق بيل جيتس وشركته على شرائه بمبلغ اربعمائة مليون دولار مع اشتراط صابر على شركة مايكرو سوفت التعاقد معه بوظيفة مستشار لديهم مدى العمر...وتم له ما اراد في عام 1998..
حاليا يستخدم هذا البريد فوق 800ملبون نسمه في انحاء العالم......
ولم يتوقف صابر عند هذا الحد بل انشاء في بلاده مئات المعاهد للكمبيوتر والكليات واشترط على شركة مايكروسوفت دعمها وتكفل شخصيا بمصاريف ابتعاث مئات الطلبه المتفوقين في بلده...
هذه قصة شاب مسلم خرج من قرية صغيره الى عالم متوحش ملئ بالتنافس لم تشغله تفاهات و مغريات العالم الغربي المتحرر ...امن بقدراته ووثق من نجاحه فوصل الى هدفه....
الكاتب د, جواهر
موقع فريق النجاح
منقول
__________________ 
حمل الشعلة الأولى لمجموعة إقرأ لنصنع المجد معاً http://www.4shared.com/file/77049883...a2/______.html
**اللهم ان في حسن تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل
وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل**
**اللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك** |