العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums الصور قائمة الأعضاء الأوسمة اجعل جميع المنتديات مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-08-2008, 12:07 AM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 467
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 32 في 27 موضوع
محمد المنسلح is on a distinguished road
افتراضي وماذا بعد أفول السلطة الدينية

قبل عدة سنوات من الان كان الاسلاميون او بعضهم ينتقد طريقة الجامعات والكليات وتحويلها الى اقسام متعددة فهذا يدرس تاريخ وذلك فقه وهذا شريعة وذاك لغة عربية حيث يرون ان هذه التقسيمات هي ارهاصات للعلمانية التي تحدد لكل شخص تخصصه حيث يرون ان الشيخ وطالب العلم والمسلم يجب
ان لايكون متخصصا بشيء واحد بل عليه ان يدلي بدلوه في جميع مناحي الحياة من دون تخصص
والان وفي هذا المقال يصرح الكاتب بافول السلطة الدينية فهل فعلا افلت؟؟؟والتزم كل شيخ بمنصبة
وتركوا التخصصات الاخرى لاصحابها ام ان افول السلطة الدينية وهمية وموقته فهي تشتد حسب الطلب ؟؟وتضعف حسب ماتمليه الضروف
ارككم مع هذا المقال على ان نستقبل مداخلاتكم بكل سرور
تحياتي


عبد العزيز السماري
تجاوزت ظاهرة نقد الفكر الديني الحدود المعقولة في دولة تأسست على ثنائية الإمام والشيخ أو السلطة والشريعة، وأصبحت المواجهة في عقر دارهما، وبين مثقفيها وعلمائها، والمتابع للمساجلات والردود بين علماء الدين

وبعض الكتاب، والصاخبة بكلمات الإقصاء والتهميش سيدرك أننا دخلنا في مرحلة جديدة تتميز بالضجر والانزعاج من سلطة الفكر الديني التقليدي، والعكس أيضاً صحيح في مرحلة تتميز بارتفاع معدلات الثروة عند بعض فئات المجتمع، بالإضافة إلى حدوث تطور نوعي في الوعي السياسي والديني، وهو ما يجعل الصدام بينهما متوقعا في ظل الانفتاح الاجتماعي والاقتصادي الحالي، وإيذاناً بدخول مرحلة جديدة من مراحل الدولة..

كانت لوقت قريب المسلمات الدينية وطاعة ولاة الأمر وعقيدة الولاء والبراء وفريضة الجهاد المحاور الأهم في شرعية الدولة وتنظيم العلاقة بين العامة والحاكم، وكان للعلماء أدوار إستراتيجية داخل الدولة الإسلامية، ولم تنحصر عادة أدوار علماء الدين فقط في توعية الناس بدينهم، ولكن أيضاً كان لهم أدوار سياسية شرعية من أهدافها العمل من أجل استمرار شريعة الدولة، ورفع درجات الثقة بولاة الأمركحماة للدين أولاً، ثم الامتثال لنظام الدولة التي تقوم على تعاليم الشريعة السمحة..

كذلك من مهام علماء الدين دعم قرارت الدولة السياسية والاقتصادية..لكن ما يحدث في الوقت الحاضر من أفول للسلطة الدينية لا يمكن التنبؤ بما سيحدث من ورائه من تبعات، فالأمر تجاوز بالتأكيد حدودا لا يمكن على الإطلاق الرجوع إليها..، والسلطة الدينية الحالية إن صح التعبير لم تعد سلطة، وأصبحت في موقف أضعف بكثير مما كانت عليه من قوة وتأثير على الدولة والمجتمع في العقود الماضية.. وأنه لا بد من التفكير في إيجاد بديل لهذا الفراغ السلطوي التشريعي..

خرجت المواقف الإقصائية ضد الفكر الديني باتجاهاته التقليدية والصحوية والجهادية من عباءة الموقف الحازم والمتشدد من عمليات الإرهاب داخل الوطن، ومن استمرار استجابة بعضهم لدعوات الجهاد في العراق وأفغانستان، ومن أيضاً تصاعد وتيرة الخلاف بين الهيئات الدينية وبعض فئات المجتمع، ويمكن أن نقول: إن حالة الوفاق المؤقته بين التيار الديني التقليدي وبين بعض رموز التيارالثقافي الليبرالي إن صح التعبير ضد الإرهاب الديني سقطت، فالواضح أن الموقف من الفكر الديني أصبح كلٌ لا يمكن أن يتجزأ عند بعضهم، وأنه لا فرق بين تقليدي وإرهابي أوجهادي، فكل منهم يغذي الآخر حسب رأي بعض الليبراليين الحاليين، وما يزيد من شدة الخلاف بين كافة الأطراف أن الدين الإسلامي كيان مقدس يحمل في داخله شتى المواقف المحتملة في نظريات الصراع الفكري والسياسي، فالمعارضة والموالاة تجدان لهما ما يعزز مواقفهم في الإرث الإسلامي... أيضاُ يجد الليبراليون ما يبرر حروبهم الإقصائية ضد الفكر الديني التقليدي والمتطرف..

كذلك قد يكون التفسير غير البريء لما يحدث أن المجتمع ظهر فيه تيارات تبحث عن مصالحها بصورة مباشرة وبلا قناع، ولم تعد المصالح تُختزل فقط في مصلحة الدين أو الدولة التي ترفع راية الإسلام الحنيف، وهو ما كان يجيد العلماء الدفاع عنه في الماضي، ومما لا شك فيه أن الثروة النفطية ورياح التغيير الاقتصادي أفرزت لنا تيارات متعددة من كل اتجاه، فيوجد في الساحة تيار جهادي تكفيري كاره للحياة، كذلك يوجد تيار يدعو لما يعتقد أنه الإصلاح أو ما يراه مناسباً للمرحلة القادمة من عمر الدولة....

أيضاَ خرج في عصر الثروة الحديث تيارات تهتم بمصالحها الخاصة، وتدافع عن مكتسباتها تحت شعارات مختلفة، وقد يرميها بعضهم بالانتهازية لأنها تبحث عن مصالحها الخاصة، لكن الطبيعي أن يبحث الإنسان عن مصالحه، وألا يتجمد داخل جهله وتخلفه التاريخي، وهذا التيار الذي يُوصف بالانتهازية، وهو تعبير غير دقيق، لم يعد يحتمل مواقف السلطة الدينية من سياسة الانفتاح، ويجد فيهم الوجه الآخر للفكر الديني المتشدد والمنغلق والمناهض للتغيير.. أي أن ما يحدث هو محاولة جريئة منهم للانفراد بالمواقع القريبة من السلطة، وأن وجود عالم الدين في المجالس الخاصة بصناعة القرار يخلق حالة من النفاق سئموا من التعايش معها.. أو مجاراتها في أفكار لا يؤمنون بها على الإطلاق، وتحد كثيراً من طموحاتهم الاجتماعية..

ما يحدث هو حالة طبيعية في تاريخ البشر، ولو ألقينا نظرة أفقية على مراحل التاريخ العربي الإسلامي لوجدنا كثيرا من الأمثلة التي تتصف بما يشبه الانقلاب الفكري داخل الدولة، فالعلماء والمثقفون دأبوا على لعبة التنافس على شغل كرسي المشرًع الفكري في أروقة صناعة القرار، والتي من أهم وظائفه تقديم النصائح والمشورات للحاكم في شتى الشئون الدنيوية، ولكن دائما ما يظهر الحرص على المصالح والمنافع الخاصة بين سطور المثقف أو فتاوي الفقيه، وإنْ خالها تخفى عن الناس تُعْلَمِ
__________________
فيــــــا أيـهـا الإنـسـان هـاك صـداقـة *** أبـّــــر مــــن الأم الرءوم وأحدبـــــــا
تـعــال نـعيـد الـوصــل عهـداً مباركاً *** وخـذنـي أخــاً إذ كــان آدم لــي أبـــــا
تحياتي
الغريب صديق الغرباء وسفيرالفقراء والمساكين والمظلومين المظطهدين
محمد المنسلح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2008, 12:23 AM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 467
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 32 في 27 موضوع
محمد المنسلح is on a distinguished road
افتراضي

هنا مقال يتحدث بين الاخذ والرد بين رمزين مختلفين رمز من رمز السلطة الدينية وهو الشيخ صالح الفوزان عضوهيئة كبار العلماء ورمز ثقافي اخر هو الكاتب محمد ال الشيخ تابعوا المقال ومقالاتهم وردودهم والنتيجة لا شيء هذا يمين وذاك يسار والنتيجة لاشيء والضحية القارىء المغفل الذي يجهل اسباب هذه الردود
الحق مع مين؟؟؟مع الكاتب الصحفي؟؟او مع الشيخ؟؟؟؟؟؟؟(الله اعلم)انا لم اسمع لم ارى لم اتكلم
يارا
عبد الله بن بخيت





أسعدتني اللهجة الجديدة التي استخدمها الشيخ صالح الفوزان في مخاطبته الزميل الأستاذ محمد بن عبداللطيف آل الشيخ. لهجة جديدة انطوت على احترام وشيء من العاطفة الأخوية. اعتدنا من الشيخ الكريم لغة جافة ينادي فيها معظم خصومه بأسمائهم دون مراعاة للمجاملات الصحفية أو الأكاديمية أو حتى النداء الإسلامي البسيط المتلخص في قولنا (الأخ). نعرف جميعا أن الثقافة الإسلامية أمدتنا بكلمة (الأخ) لتكون جسرا بيننا وبين الآخر أثناء التخاطب لتأكيد هويتنا المشتركة ولتعبر في نفس الوقت عن مودتنا وحسن نوايانا تجاه الآخر. كلمة (الأخ) تقال للصغير والكبير والعالم والجاهل والذكر والأنثى طالما توفر الحد الأدنى البسيط من المودة في قلب المتحدث. هذه الكلمة لها أيضا ميزة التعويض عن الألقاب المجاملة بين المتحاورين إذا كان أحد الطرفين يمن بها على الآخر. ولكن الشيخ الفوزان وهذا موضع استغرابي رفض أن يمن عليّ وعلى بعض الكتاب حتى بكلمة الأخ. كل ما قرأت مقالا يتعرض فيه الشيخ لاسمي وأجده عاريا حتى من كلمة الأخ أتمنى من كل قلبي أن يكون مصدر هذا الإهمال هو الاستعلاء لا الإقصاء من نطاق الأخوة. الاستعلاء الذي يمارسه بعض رجال الدين في المملكة له ما يبرره على النطاق الثقافي الذي ساد في العقود الثلاثة الماضية. ساد مفهوم غريب وجديد يتعلق بالمشتغلين بالعلم الشرعي. مفهوم يكاد يقترب من مفهوم ولاية الفقيه في بعض المذاهب الإسلامية الأخرى. صرنا نسمع ألفاظا من بعض الأفواه الساذجة تكاد تقدس من يطلقون على أنفسهم (العلماء الربانيين) حتى ظن بعض المشتغلين بالعلم الشرعي أنهم فوق مستوى النقد وفوق مستوى المناقشة. صارت كلمة العالم الرباني فخاً انزلق فيه كثير من الإخوة الذي تقلدوا بهذا اللقب حتى أن بعضهم يتصرف كقيادي لا كطالب علم. بعضهم (الربانيين) لم يعد في حاجة للرجوع إلى الجهات المختصة لتنفيذ رغباته وأوامره. صار يأمر بما يراه بخطابات بتوقيعه يرسلها مباشرة للجهات المعنية (النوادي الأدبية والجرائد وغيرها) فآراؤه وأحكامه تأخذ الصفة الربانية التي لا تقبل المراجعة. في نفس الوقت ظهر جيل من الشباب رفع الاحترام الواجب لهؤلاء إلى درجة التقديس البغيض الذي لا يقره الإسلام بأي حال من الأحوال. لم يعودوا يرون فيهم بشرا أربكتهم صفة الربانيين الضخمة.

عندما أفسر إقصاء الشيخ لي من الأخوة بالاستعلاء لا أهتم لأني أراها شيئاً يتعلق به. ما أخشاه أن يكون استبعاد مناداتي بالأخ هو استبعاد من الأخوة نفسها. هنا تتظاهر أمامي مشكلة خطيرة جداً.

لا أرى داعيا للخوض فيها الآن حتى لا تفسد علي سعادتي باللهجة الجديدة التي استخدمها مع الزميل محمد آل الشيخ. أرجو أن يكون هذا التواضع سلوكا دائما عند الشيخ لا سلوكا خاص بـ(بآل الشيخ).
__________________
فيــــــا أيـهـا الإنـسـان هـاك صـداقـة *** أبـّــــر مــــن الأم الرءوم وأحدبـــــــا
تـعــال نـعيـد الـوصــل عهـداً مباركاً *** وخـذنـي أخــاً إذ كــان آدم لــي أبـــــا
تحياتي
الغريب صديق الغرباء وسفيرالفقراء والمساكين والمظلومين المظطهدين
محمد المنسلح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2008, 09:07 AM   #3 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,506
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,506
شُكر 1,199 في 489 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

أخي محمد المنسلح
اقتباس:
أرجو أن يكون هذا التواضع سلوكا دائما عند الشيخ لا سلوكا خاص بـ(بآل الشيخ).
وهذه ملاحظة ذكية من الكاتب ، ربما كان لها تنظيرها من اختلاف اللهجات
لاختلاف المقامات ، بما يبعث على اختلاف الرؤى أيضا تجاه توصيف الواقع ،
فقد يُتَجَرًأُ على توصيف ويُْحْجَم ُعن آخر له نفس المواصفات ، وهذا المنزلق
الأخطر في مواقف كثرة من أهل الرأي والفقه ، إذ يغض الطرف عن مصائب ،
ويشد على أخرى بالنكير وشتان بين حجم هذه وتلك من حيث الخطر على المصير ..
هذه واحدة أما الثانية أخي الكريم فأي حوارات ترصد واقعا يجب النظر إليها من باب
طوبى لمن أهدى إلينا عيوبنا ، لاأن تشمر السواعد من أجل دفع ودحض دون أدنى
قدر من تقدير هذا الرصد من ناحية اشتماله على أي فائدة ..
الفكر العملي الموضوعي العادل هو من يرى لدى غيره الحقيقة ، حتى يتحرى
صوابها ، أما الواقع فهو خلاف ذلك حيث تتناطح الأفكار والرؤى لامن حيث
جدواها ولكن من حيث اثبات الريادة التي تنطلق من لهجة فوقية فيها كثير استعلاء ،
ثم رواد يبقون في الظل يمارس على تمايزهم ضجيجا من لدن رموز سلطت عليها
الأضواء حتى أعمت من ينظر إليها ..
من هنا أرى جم الفوائد من إثارات فكرية حتى لوكانت حانقة أو موتورة ،
فالفضيلة إنما يتاح لنشرها لسان حسود ..

تحياتي لك ..
__________________
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي إنني ماسئمت الكفاح ..ولا أنا ألقيت عني السلاح
فمن للضحايا يواسي الجراح .. ويرفع راياتنا من جديد ؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
أعتذر عن التفاعل بالردود إلا فيما يخص الوضع المأساوي البشع في غزة المحترقة
ــــــــــــــ
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

Bookmarks



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:42 PM.


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92