02-08-2008, 09:58 AM
|
#1 (permalink)
|
| مشرفة ملتقى الصديقات
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,538
عدد مرات شكره للأعضاء: 323
شُكر 907 في 393 موضوع
| عزوف الشباب عن الوظائف التعليمية وإقبالهم على الوظائف في المطاعم !!
صباح اليوم السبت تنشر جريدة الوطن هذين الخبرين , واللذين أثارا بعض التساؤلات الحائرة برأسي  1- صور القصيبي بقبعة " الشيف " تزيد الإقبال على مهنة الجرسون ! الدمام: هند الصالح
شكلت الصورة التي نشرتها وسائل الإعلام لوزير العمل الدكتور غازي القصيبي، وهو يرتدي قبعة "الشيف" ويقدم الطعام في أحد المطاعم، دافعاً للشباب في التقدم لوظائف مختصة بتقديم الطعام في المطاعم.
ذكر ذلك لـ"الوطن" رئيس قسم التوظيف في فرع صندوق الموارد البشرية بالمنطقة الشرقية عبد العزيز اليوسف، مشيرا إلى أنه تغيير غير مسبوق في طبيعة الوظائف التي يتقدم إليها الشباب.
وقال إن هناك عدداً من الطلبات لشغل وظائف مقدم الطعام، مؤكداً دعم الصندوق للمتدربين على برامجه، لسنة أو سنتين حسب المؤهل بالتعاون مع الجهات بعقود عمل مفتوحة الأجل وغير محددة.
وأضاف استشاري القيادة والإدارة عبد الله الدهلاوي، أن الدين لا يرفض أي عمل طالما كان شريفا، وأنه بحسب وجهة نظره مهما ارتقى المرء في علمه فلا بد من أن يخدم المجتمع، مشيرا إلى أنه مارس مهنة البائع وذلك في نفس الفترة التي كان يعمل فيها كمحاضر في عدة شركات ومراكز مختلفة.
وعن كون تلك الفكرة ستعمل على التخفيف من حدة البطالة ذكر الدهلاوي أنه من خلال تطبيق نظام التقاعد المبكر، لمن خدموا 25 سنة من العمل فسوف يكون ذلك حلاً في توفير فرص للعمل أمام الشباب العاطل معتبراً إياها فكرة ممتازة في حال تطبيقها بشكل إلزامي.
وذكرت المستشارة القانونية أسمى الغانم أن من يتقاعد بعد فترة عمل مدتها 25 سنة يجب أن يكون بديله من ذوي الخبرات وهذا الأمر لا يتوفر في فئة الشباب الباحثين عن العمل وأن مشكلة البطالة لم تُحل بسبب عدم جدية بعض الأفراد في المجتمع في الالتزام الوظيفي الذي أضر بمصلحة العمل.
يذكر أنه وفقاً لإحصائية صندوق التنمية البشرية لعام 1426/1427 فإن عدد الفرص التدريبية التي اتفق الصندوق مع القطاع الخاص على دعمها لبرنامج التدريب والتوظيف للمؤهلين ولغير المؤهلين بلغ نحو 51 ألفاً وتسع وخمسين فرصة وأنه كان للقطاع التجاري النصيب الأكبر من عدد الفرص المدعومة من قبل الصندوق حيث بلغت 19 ألفاً وثلاثاً وأربعين فرصة شكلت نسبة 38% يليها قطاع التعليم الأهلي الذي بلغت فرص العمل به نسبة 15%. 2- 6839 وظيفة تعليمية "رجالية" لا تزال شاغرة من أصل 13 ألفا الرياض: الوطن
أعلنت وزارة الخدمة المدنية في بيان صحفي أمس عن وجود 6839 وظيفة شاغرة لم يرشح عليها أحد لعدم تقدم مواطنين عليها، وذلك من أصل 13082 وظيفة كانت وزارة التربية والتعليم قد طلبت إشغالها.
وأوضحت "الخدمة المدنية" أنها ستعلن، من جديد وقريبا، عن موعد ومتطلبات التقدم لتلك الوظائف بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، مؤكدة أن الترشيح عليها سيكون مباشرا لمن تكتمل لديه الشروط المطلوبة، بما في ذلك اجتياز المقابلة الشخصية التي تجريها "التربية".
وسردت وزارة الخدمة المدنية في بيانها التخصصات المطلوب التوظيف عليها والتي لم يتم شغلها بالكامل نظرا لعدم تقدم مرشحين مطابقين للشروط، وحقق تخصصا اللغة الإنجليزية والرياضيات للمرحلتين المتوسطة والثانوية أكبر فارق بين عدد الوظائف المتاحة والتي لم يتم التقدم عليها.
إذ تقدم لوظائف "الإنجليزية" 409 متقدمين فحسب، تم ترشيحهم جميعا، في حين بلغت الوظائف المطروحة 2687 وظيفة، لتتبقى 2278 وظيفة شاغرة، فيما تقدم للترشح على وظيفة معلم رياضيات للمرحلتين المتوسطة والثانوية 175 تم ترشيحهم جميعا، رغم أن الوظائف المطروحة للتخصص بلغت 3153 وظيفة.
--------------------------------------------------------------------------------
أعلنت وزارة الخدمة المدنية في بيان صحفي أمس عن وجود 6839 وظيفة شاغرة لم يرشح عليها أحد لعدم تقدم بعض المواطنين الذين لم تتوفر لديهم شروط شغلها وأهمها التخصص وذلك من أصل 13082 وظيفة كانت وزارة التربية والتعليم قد طلبت إشغالها.
وسردت وزارة الخدمة المدنية في بيانها التخصصات المطلوب التوظيف عليها والتي لم يتم شغلها بالكامل نظرا لعدم تقدم مرشحين مطابقين للشروط. وحقق تخصصا اللغة الإنجليزية والرياضيات للمرحلتين المتوسطة والثانوية أكبر فارق بين عدد الوظائف المتاحة والتي لم يتم التقدم عليها، إذ تقدم لوظائف "الإنجليزية" 409 متقدمين فحسب، تم ترشيحهم جميعا، في حين بلغت الوظائف المطروحة 2687 وظيفة، لتتبقى 2278 وظيفة شاغرة، فيما تقدم للترشح على وظيفة معلم رياضيات للمرحلتين المتوسطة والثانوية 175 تم ترشيحهم جميعا، رغم أن الوظائف المطروحة للتخصص بلغت 3153 وظيفة، مما دعا وزارة الخدمة المدنية لانتظار متقدمين للترشح على ما تبقى من وظائفها والبالغة 2978 وظيفة.
وتوزعت بقية التخصصات على النحو التالي:
- القراءات: الوظائف المتاحة 175 وظيفة تقدم لها 10 متقدمين تم ترشيحهم جميعاً وبقي 165 وظيفة.
- علوم الأرض: الوظائف المتاحة 85 وظيفة تقدم لها 70 متقدماً وتم ترشيحهم جميعاً وبقي منها 15 وظيفة.
- الفيزياء: الوظائف المتاحة 423 وظيفة تقدم لها 127 متقدماً وتم ترشيحهم جميعاً وبقي منها 296 وظيفة.
- التربية الفنية: الوظائف المتاحة 106 وظائف تقدم لها 32 متقدماً وتم ترشيحهم جميعاً وبقي منها 74 وظيفة.
- التربية الرياضية: الوظائف المتاحة 353 وظيفة تقدم لها 151 متقدماً وتم ترشيحهم جميعاً وبقي منها 202 وظيفة.
- بعض تخصصات التربية الخاصة: معلم فصل فكري، الوظائف المتاحة 620 وظيفة تقدم لها 296 متقدماً وتم ترشيحهم جميعاً وبقي منها 324 وظيفة، معلم فصل سمعي، الوظائف المتاحة 210 وظائف تقدم لها 35 متقدماً وتم ترشيحهم جميعاً وبقي منها 175 وظيفة، معلم فصل توحد، الوظائف المتاحة 12 وظيفة لم يتقدم لها أحد، معلم صعوبات تعلم ابتدائي الوظائف المتاحة 117 وظيفة تقدم لها 35 متقدماً وتم ترشيحهم جميعاً وبقي منها 82 وظيفة، معلم فصل بصري، الوظائف المتاحة 50 وظيفة لم يتقدم لها أحد، معلم تدريبات نطق، الوظائف المتاحة 194 وظيفة تقدم لها 6 متقدمين وتم ترشيحهم جميعاً وبقي منها 188 وظيفة.
وأوضحت الوزارة أنها ستعلن قريباً عن موعد ومتطلبات التقدم لتلك الوظائف بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وسيكون الترشيح عليها مباشراً لمن تكتمل لديه شروطها بما في ذلك اجتياز المقابلة الشخصية التي تجريها وزارة التربية والتعليم "البنين" لمن يود التقدم لأي من هذه الوظائف.
يذكر أن "الوطن" تتابع شروط الوظائف الشاغرة وسيتم الإعلان عنها على موقع جوال "الوطن" www.jawalalwatan.com أريد أن أركز على نقطة مهمة , ألا وهي ماسبب عزوف الشباب عن التقدم على الوظائف التعليمة ,
أهي قلة الحوافز ؟ أم أنّ أغلب هذا الجيل لايرغب بتحمل مسؤولية التعليم ! فهي مسؤولية عظيمة بحق , وأصبح الشباب يرضى بأقل المسؤوليات من أجل لقمة العيش ! أحقاً وصلنا إلى هذه المرحلة المؤسفة ؟
وبالمقارنة مع الخبر الأول كما هو واضح إقبال الشباب على وظيفة " الجرسون " !
يوجد أمر مثير للعجب ولم أتعرف عليه حتى الآن ,
وأرجو أن لايفهم أحدٌ ما أني أعيب وظيفة الجرسون .. على العكس فالعمل شرف أياً كان نوعه .
ولكن يحق لنا أن نتسائل أين يكمن الخلل ؟
أنتظر تعليقاتكم والشكر لكم .
__________________
.
. 
.
. كلنــا غزة ! |
| |