بإمكاننا أن نعزل القوميات والشعوب عن الديانة والالتزام, ونستخرج مدى التميز القومي والرقي الديني؛ ومع ذلك لن نستطيع أن نلغي أثر أحدهما على الآخر حين يجتمعان, حيث العرف والعادة والطبع عند كل قوم يلعب دورا في تحديد مدى تطبيق الدين ودرجة القرب منه والاستعداد لتمثله.
فهل حين نقول الإسلام في أوروبا القومية المتقدمة, نستبشر بإسلام أرقى من الذي حملته شعوبنا ومجتمعاتنا العربية والشرقية ؟ عائشة
__________________ إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة ) |