اقتباس:
|
واعتبرت حركة "حماس" أن هذه المعلومات هي "دليل على أن هناك تواطؤ من قيادة السلطة مع الاحتلال على نواب الشعب الفلسطيني والانقلاب على شرعية حركة حماس وإلغاء هذه الشرعية التي فازت بها عبر صندوق الاقتراع".
|
الأدلة دامغة على التواطؤ والتعاون اللامحدود بين عباس والعدو ، وأيضا
بين بعض المخابرات العربية والعدو ..
فهل يكون في مكانه الكلام عن حقن الدم الفلسطيني ؟
عباس باع الدولة والشرعية وهو مستعد لتنفيذ كل مايطلب منه ،
وعربيا سيكون الموقف صعبا ، لذا المحاولات مستميتة لتحجيم
عمالة وخيانة عباس ..
أعتقد أن المقام له مقال مغاير من حيث الرؤية للحل ..
والنظر للأطراف الفلسطينية من وجهة شرعية لاسياسية ..
من تكون له الكلمة في تقرير الشأن الفلسطيني :
حماس ومن معها من فصائل المقاومة ؟؟
أم عباس وفصيله دون العقلاء منهم ؟؟
لمن تترك سياسة الأمر ؟؟
ومتى تكون الرؤى فيها نوع فصل وحسم ناتج عن حسن استقراء
وليس عن مراعاة أجواء كلها لاتريد مقاومة بل تريد ضمان الأمن الإسرائيلي ..؟؟
الأيام حبالى وستنبئ عن كل التباس ..
مع الشكر و التحية..