ذكـــــــــــــــــــــــرى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "" الهدف الذي خلقنا من أجله .... في هذه الحياة الدنيا..لايخفى على كل ذي لب ....ولا يصح
أن نحيد عنه يمنة ويسرة ....ونستبدل الباقي بالفاني ....فهذا لعمر الله من الجهل ...ومجانبة الصواب ..
كلنا نحب الله ونحب رسوله صلى الله عليه وسلم ... هذي شهادة ألسنتنا .... ولكن هل هي شهادة قلوبنا؟؟!!
وهل هي شهادة جوارحنا ؟؟... اللسان ينطق بحب الله وحب الحبيب صلى الله عليه وسلم ....والجوارح تخالف
ذلك كله .... ماأكثر حديثنا عن الوقت وأهميته ...وأهمية استغلاله بالطاعات ... وما أكثر علمنا ...في بعض
مسائل الدين المهمة ... وما أقل عملنا وتطبيقنا....!!
لأعلم إلى متى نحن غافلون ..؟؟ وعن طريق الحق مجانبون ؟؟ وإلى طريق المعاصي مسارعون ....؟؟
وعن طريق الخير متباطئون ..؟؟ وبحبل سوف مستمسكين ؟
.. مستمسكين بهذا الحبل...علنا نستدرك الغد ...ونفعل فيه ماقصرنا بالأمس... ولسان حالنا يقول ....
غداً سنقرأ القرآن...غدا سنصوم....غدا سنحسن أداء الصلاة..وغدا سنفعل ونفعل .... ويمر يوم وراء يوم
وغد وراء غد.... ونحن سوف وسوف وسوف..... ومن الذي يأمن لنا الحياة إلى غد وغد ...
وإلى متى التباطؤ في عمل الخيرات ... , والسعي وراء الدنيا وملذاتها ..
متى نفيق ونستيقظ من رقاد الغفلة ؟؟
أئذا حانت ساعة الصفر....؟؟ واللحظة الحاسمة ؟
ياترى ؟! مالسر وراء في هذه الغفلة ؟
أهي الدنيا قد تمكن حبها من قلوبنا ؟! أم إغراءات الشيطان وتسويفه ...؟ أم هو الكسل والعجز
سيطر على جوارحنا وقلوبنا ؟
لابد لنا من مراجعة ووقفة حاسمة مع أنفسنا ... نراجع فيها مامضى ...ونستدرك مابقي ...
وكلنا خطاء وخير الخطائين التوابيين ....
نستفغر الله من جميع الذنوب والخطايا ....
دمتم برضى وتوفيق من الله
__________________ "" صديقات الإسلام اليوم "
يمر وقتي .. وأنتم الشئ الوحيد الذي لاأقبل المساومة عليه ..
حقيقة ومن أعمق نقطة صفاء في روحي أقول لكم ..
شكراً على أخوتكم ..
شكراً على ودكم ..
شكراً على لحظة سعادة , أختلستها من أعينكم وأنت ساهون..
شكراً على أوقات فرح قضيتها معكم ..
شكراً لذكراكم الطيبة ...
أطال الله في أعماركم .... وحفظكم لي من كل شر ..
.................................................. ... |