للأسف مراحله المحمودة وكذلك نقيضها .. حيث تتوق النفس إليه وتحن .. وقد تنفر منه وتأن .. هناك أسف بعد جدل وعتاب .. وأسف بعد شقاق يواليه إسهاب .. وأسف لمن انفلت خطام حكمته .. وانجرف وراء غضبه .. فزل وأزل .. وأضاع وأهدر .. ولكن قد تكون له مندوحة الاعتذار والأسف ..
من منا لم يخطئ .. بله ولن يخطئ .. وخير الخطائين التوابون ..
كلامك أيها المفضال / نبيل .. راق له سموق وجزل طيب .. بأن تتدارك نفس سجيتها قبل الولوغ فيما لايحمد .. وتحرير لإبداع لسان قويم ( لا تغضب ) ..
محبك ..