مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن:
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..
استشهاد القائد القسامي المجاهد شهاب الدين النتشة من الخليل في اشتباك مسلح بعد محاصرته
من جديد.. تتعانق أرواح الشهداء المجاهدين، الذين سطّروا بدمائهم صفحات من المجد والشموخ، وكتبوا التاريخ بمداد الدم الزكيّ والأشلاء الطاهرة ..
بكل آيات الجهاد والمقاومة والانتصار تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- إلى العلا فارساً جديداً من فرسانها الميامين:
الشهيد القسامي القائد / شهاب الدين النتشة
(25 عاماً) من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً - بإذن الله تعالى – بعد اشتباك عنيف مع قوات الاحتلال الصهيوني التي حاولت اعتقاله وحاصرت المنزل الذي يتحصن فيه في منطقة "شعب الملح" بالخليل، حيث استمر الاشتباك ومحاصرة المنزل لمدة اثني عشر ساعة، وحاول الصهاينة بكل الطرق القبض على شهيدنا لتسليم نفسه إلا أنه أبى إلا القتال حتى الشهادة، فارتقى إلى ربه يشكو ظلم الظالمين وتخاذل القاعدين، بعد أن أمضى سنوات في مقارعة الاحتلال الصهيوني والمطاردة والملاحقة، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ..
وإننا في كتائب القسام إذ نزف شهيدنا القائد لنؤكد بأن دماءه الطاهرة لن تذهب هدراً وستقول كتائب القسام كلمتها لا باللسان بل بحد السيف، وسنرد على هذه الجريمة في الوقت والمكان اللذين نختارهما، وليعلم الصهاينة أن تلامذة الشهيد شهاب الدين سيلاحقون قطعانه مهما طال الزمن، ولن يفلت العدو من العقاب بإذن الله..
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام - فلسطين
الأحد 24 رجب 1429هـ
الموافق 27/07/2008م
صور القائد القسامي المسؤل عن عملية ديمونا البطولية
هكذ رجال القسام مخلصون الى الله
رحمة الله عليك يا قائدنا
والف شكرا لكم على هذا النقل والله انا اعجبني كل المواضيع التى تضعيه هنا عن ابطال فلسطين والشيشان تسلم يمينكم
__________________
قــالــوا لــقـــد فــقـــدت حــمـــاس مـهـنـدســا لا تـــفـــرحـــوا فــالــشــعـــب زاد تــحــمــســـا
أمــهــنــدس الأجـــيـــال هـــــــاك جـســومــنــا صـغــهــا قــنــابــل كــــــي تـــبـــث وتــغــرســا
يا شمس الحرية أشرقي على ربوع بلاد الحبيبة وألقى أشعة الشموخ والعزة على أبناء قطاع غزة وهم يقفون أمام قوة البغي الصهيونية ب
صدورهم الفولاذية
ويضربون أروع الأمثال في القتال والمقاومة ،
وهم أيضا يضربون أروع الأمثال في الحب والعطاء والقرب من الله فهم من تعلقت قلوبهم بربهم فاشتاقوا لجنانه وأنهارها وحورها