(3)
أعددت ما سأحتاجه وماتحتاجه ابنتي ..
ركبنا السيارة متوجهين الى المخيم..
الحمدالله وصلنا بعد طووول الطريق
آآآآآه ان الجو بارد بارد بارد والخيام تكاد ان تطير من قوة الهواء..
دخلت احدى الخيام فسلمت عليهم ...
على ..
زوجة اخي وأخوات طليقي..
لكن السلام كالعاده ..
جاف لايحمل قطرة من ود .. ولانظرة احترام..
لايهم...هكذا عزيت نفسي ..
جلست معهم جلسة أكل وشرب فقط..!!
تأملت فيهم وهم يتحدثون..
يالله!
قد كنا وكنا .. فكنت معهم اقرب قريب اود من يودون .. واعادي من يعاديهم ..
كنا كالاخوات بل اكثر!
ياااه سبحان الله .. كيف يتغير الزمان ..لاجل حظوظ نفس ومصالح دنيويه...
باعوا الوداد ونسوا (( الايرضيك ان اصل من وصلك واقطع من قطعك))
(4)
دخلت علينا اختي لتشاركنا ..
فكالعاده.. لبمجلس والحديث لهم ..
فهم يقدسون بغباء غرورهم..ويتجاهلونني لارضاءهم..
جلسنا بعض الوقت , ثم جاء الاقتراح ان نمشي قليلا في رحاب تلك الارض الواسعه..
خرجنا .. فانقسمنا الى احزاب.. ((كل حزب بما لديهم فرحون))!!
فزوجه اخي واخوات طليقي في جزب!!
واختي ساره واختي مها مع ابنة اخي وابنة اختي في حزب اخر..!!
أما انا فآثرت ان أبقى مع الاطفال ..
تلك النفوس البريئه الطاهره الصافيه..
اعطيهم كل املك .. فهم يحبونني وانا احبهم اكثر!
فلعبت معهم بالكرة تارة ..
وتارة اخرى نتسابق...
فلعبنا وركضنا حتى تعبنا ..فقررنا ان نستريح بعض الوقت ..
فجلست على الارض وافواههم ملأى بالضحك..
فإذا بهم يتشاجرون...أيهم يجلس بجانبي..!!
اوووه ..انها مشكله عويصه تحتاج الى حل :/
أظلمت الدنيا ..هيا ياشباب لنذهب نصلي ..تسابقنا الى الخيام ...فافترقنا ..فمنهم من صلى جماعة مع الرجال ..ومنهم من صلى معي..
نظرت اليهم كالطيور تغرد...لالا بل كالزهور ..
ما انقاهم .. وما احلاهم...