العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums الصور قائمة الأعضاء الأوسمة اجعل جميع المنتديات مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 27-07-2008, 07:38 AM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 182
عدد مرات شكره للأعضاء: 31
شُكر 103 في 32 موضوع
عبدالرحيم التميمي is on a distinguished road
افتراضي (( سفر الحوالي..والمهمة المنتظرة داخل البيت السلفي ))






عبدالرحيم الوهيبي - مجلة العصر

عُرف تيار الصحوة الذي بزغ نجم رموزه خلال التسعينات بالمدرسة السلفية الإصلاحية، والذي زاوج القائمون عليه بين العلم الشرعي السلفي بمحدداته وقواعده وبين النشاط الدعوي الحركي الحريص على متابعة مستجدات واقع الأمة الفكري والسياسي.


وقد حمل هذا التيار على عاتقه الكثير من المهام والمسئوليات العظام وذلك يتبني حزمة من المطالب الإصلاحية على الصعيد السياسي والثقافي الاجتماعي، وكان لتلك المسيرة الغنية بأحداثها نجاحاتها وإخفاقاتها والتي توقفت مع اعتقال رموزها في منتصف العقد الماضي، وعقب فترة الاعتقال خرج رموزها من السجن بمراجعات وتوجهات مغايرة لأدائهم الدعوي في التسعينات.


وقد ساهمت "الفوضوية" وانعدام التنسيق في اضطراب مواقف رموزها وتباين مواقفهم أحياناً، خاصة تلك الرموز التي برزت عبر نافذة الوعظ ومنبر الجمعة، فقد أصبح الارتجال والاضطراب، وانعدام التنسيق بين العلماء والرموز "ماركة سعودية مسجلة"، لم تسلم منها معظم التيارات.


حتى التيار السلفي الرسمي، شهد في الإعلام المحلي مؤخراً عدة ردود وتباينات في مواقفه تجاه بعض القضايا الفقهية، وهذا يمكن فهمه في إطار النفرة السلفية المألوفة من أي عمل منظم، ووفق أدبياته التي تؤكد عدم الخضوع للأشخاص أو التنازل عن أي رأي توصل إليه العالم باجتهاد، ولكن ما لا يمكن فهمه أن هذا الاضطراب والتباين والتشرذم لم تسلم منه حتى رموز مدرسة الإخوان، الذين تسلل إليه داء الاضطراب والتشرذم، مع ما هو معلوم في تراث الإخوان الفكري وأدبياته من أهمية التنسيق ووحدة المواقف.


إن اضطراب مواقف رموز التيار السلفي الإصلاحي في عالم ما بعد 11 سبتمبر إزاء كثير من القضايا الدعوية والإصلاحية، ساهم في شيوع الحيرة والبلبة لدى الشباب والأتباع، خصوصاً في ظل تبني بعض الرموز من الصف الثاني للخطاب السلفي الرسمي، وابتعاد أحد أكبر رموز المدرسة السلفية الإصلاحية عن أدبيات ومحددات الخطاب الإصلاحي، وتبعه في ذلك بعض المثقفين الإسلاميين، سيما وأن محنة التيار السلفي في أعقاب أحداث العنف كانت تدفع بالمرء للدخول ضمن هذا الخطاب في ظل أجواء إتهامية وتشكيكية كان خصوم الإصلاحيين من الليبراليين والخلوف يجهدون في اضرام نارها وتأجيج أوارها.


كما فضل قسم آخر من الشباب وطلبة العلم العودة مرة أخرى إلى أدبيات السلفي التقليدي، باعتباره في نظرهم أكثر ثباتاً تجاه مجمل القضايا، سيما وأن الغموض والإجمال كان غالباً على خطاب الرموز الإصلاحية، مما ولد "أزمة فهم" وأزمة ثقة بين الرموز والشباب، وفاقم هذا كله انحياز فئات من السلفيين التقليديين للسلفية الجهادية نتيجة لوجود تشابه كبير في التنظير بين التيارين حتى أضحت "السلفية الجهادية" أقرب إليهم من التيار السلفي الإصلاحي، إلا أن ولوغ التيار الجهادي في الدماء المعصومة وأعمال العنف، عّجل بطلاق بائن بين التيارين مما دفع الكثيرين للعودة مجدداً للتيار السلفي التقليدي.


في ظل هذه الأحداث والفتن المتتابعة، ظل الشيخ العلامة "سفر الحوالي" بمثابة الرقم الصعب في المعادلة، فمع تصديه للتيار الجهادي بكل قوة وحزم، بل والمساهمة في تسليم بعض المطلوبين، وتدشينه لخطاب سلفي إصلاحي تجاه "الآخر"، كما في رسالته إلى الرئيس الأمريكي وبيانات الحملة العالمية لمقاومة العدوان، إلا أن محاولات التخوين والتضليل، التي اجتهد الجهاديون والتقليديون في إلصاقها به، لم تفلح في تشويه صورته كما أفلحت في تشويه رفاقه.


ومع وجود قدر كبير من التعتيم والتضييق على نشاطه الدعوي والإعلامي، إلا أن إصابته بجلطة دماغية قبل ثلاث سنوات، والتعاطف الشعبي المذهل الذي تبعه تعاطف رسمي، كشف مكانة وثقل سفر الحوالي في المجتمع، ولا يزال الشيخ سفر الحوالى يحظى باحترام وإجلال كبيرين من عموم السلفيين بكافة توجهاتهم، باستثناء تيار العنف الذي نبذه الجميع.



في ظل هذه الأحداث المتتابعة، تبعثرت أوراق المدرسة السلفية الإصلاحية، وأصبحت اليوم بحاجة ماسة للملمة أوراقها، وترتيب مواقفها، وحشد طاقاتها، والسير باتجاه استئناف مسيرتها الإصلاحية وفق الظروف الحالية، ويظل الشيخ "سفر الحوالي"، هو الرجل المؤهل لإعادة تأهيل المسيرة الإصلاحية وسط ظروف موضوعية ينبغي المسارعة في استثمارها.

في ظل العجلة المتسارعة من الحراك ثقافي والفكري داخل المجتمع السعودي، والعوامل الواجب استثمارها لإعادة تأهيل المدرسة السلفية الإصلاحية تتمثل فيما يلي:


أولاً: الهجمة الليبرالية الشرسة والسافرة على القيم والرموز الإسلامية وجرأة الأقلام الليبرالية في الهجوم على رموز التيار السلفي التقليدي بشقيه ( الرسمي والمستقل)، مما يدفع بإتجاه إعادة ثنائية تحالف (السلفية التقليدية والإصلاحية ) التي سادت في أوائل التسعينات ضد التيار الليبرالي، ولئن عاب البعض على صبغة التحالف القديم الوقوف عند بعض الفرعيات، فالمأمول ضبط معالم هذا التحالف بقراءة شرعية فاحصة لمفاصل الانحراف الليبرالي، ولغة إعلامية حديثة، تتخذ من دستور البلد المعلن وهو الشريعة الإسلامية وأمن البلاد ووحدته، وهو مطلب شرعي ووطني قاعدة تنطلق منها لصد الهجمة الليبرالية، فالتيار السلفي الرسمي في أوج قوته في التسعينات لم يتمكن من حماية المسيرة الإصلاحية مع قناعته برموزها فكيف بحاله اليوم؟؟


ثانياً: اضمحلاح شعبية التيار السلفي الجهادي في الداخل والذي استطاع منظروه ملأ الفراغ الذي أحدثه غياب شيوخ الصحوة في منتصف التسعينات وبلغ ذروته بعد أحداث 11 سسبتمبر، ولكن شعبيته انهارت بعد الدخول في أعمال عنف عصفت بأمن البلد، وفتكت بالأنفس المعصومة، فنفض الناس أيديهم عنه، وأصبح المتراجعون عن تأييده أو التعاطف معه بحاجة لمشروع إسلامي سلمي نهضوي للسير في ركابه، وهذا ما هو متوافر في أدبيات السلفية الإصلاحية ورؤيتها الجامعة بين الأصالة والمعاصرة.


ثالثاً: القبول الكبير الذي تحظى به شخصية سفر الحوالي عند كافة أطياف السلفيين على صعيد الشيوخ وصعيد الشباب، مما قد لا يتوفر في شخصية أخرى ، وهذا من شأنه أن يختصر الكثير من المعوقات لإعادة استئناف مسيرة الدعوة والإصلاح، وواجب المحيطين بالشيخ سفر الحوالي، وهم قلة اليوم تنبيه الشيخ لهذا الدور الكبير الذي بإمكانه الاضطلاع به، خاصة وأن الشيخ بدأ بالتعافي من مرضه واستقبال الزوار والكتابة والقراءة، شفى الله الشيخ سفر من كل داء.


رابعاً: عجز كافة التيارات الإسلامية عن وضع برنامج إسلامي دعوي متكامل في ظل طوفان فكري منحرف، وانفتاح ثقافي، وتحديات غير مسبوقة على كافة الصعد السياسية والثقافية والاجتماعية.


وفي تقديري، فإن التيار السلفي الإصلاحي هو الأقدر بإذن الله بالتعاون والتكامل مع كافة القوى على وضع برنامج إصلاحي متكامل يحافظ على مكتسبات جيل كامل من الشباب، والسير بهم وفق منهج إسلامي يجمع بين معاصرة الأحداث والمحافظة على الهوية، والعمل على بناء جيل إسلامي جديد يحمل الراية من جيل التسعينات ويواصل المسيرة، فالتيار السلفي الرسمي يوشك برحيل كبار رموزه أن يتحول لمؤسسة رسمية شبيهة بمؤسسة الأزهر في مصر، والتيار السلفي التقليدي بسبب تخندقه حول فرعيات، وبطء حراكه، وضعف مواءمته للمستجدات يشهد نزيفاً في صفوفه، ويشعر الكثير من أنصاره بالعجز عن المواءمة بين ما يعتبرونه التزاماً دينياً، ومتطلبات الواقع المعاش.


وثمة تناقص في شعبية التيار السلفي التقليدي في طبقة المثقفين الإسلاميين ( نساء ورجالاً) تجلى هذا في تغيرات وتقلبات ظهرت على بعضهم، مما دفع ببعض التقليديين لاتهامهم بالعصرنة والعقلنة، بالإضافة إلى أن فئة الشباب الجامعيين المتطلع للفكر والثقافة أصبح لا يجد أجوبة على الكثير من الأسئلة، سيما وأن المناخ الإعلامي المفتوح ساهم في امتداد المعرفة بشكل أفقي، ولم يسلم من شبهات واستشكالات، مما شكل ذهنية شباب يختلف في ثقافته ومعرفته عن شباب التسعينات، فهو شباب يحاور ويناقش ويستشكل ويستشف الفروق بين الثوابت والمتغيرات وهذا مالا تطيقه طبيعة تربية التيار السلفي التقليدي بل تنظر إليه بالكثير من التوجس والتشكك.


فاللغة الوثوقية التي يطرح فيها التقليديون أفكارهم وآراءهم فيها حول مسائل اجتهادية تضعف موقفهم لدى المتلقين وتكسر معيار التفريق بين بين دائرتي الثوابت والمتغيرات، مما يفضي بهم في أحسن الأحوال إلى الخلط بين الدائرتين، هذا إن لم يؤد بهم الأمر للالتحاق بالتيار الليبرالي.


وأما التيار الإخواني فيعاني من نخبوية رموزه، وتشتت جهوده، مع اعتقادي أن طبيعة شباب الصحوة في السعودية وعلى الأخص في المنطقة الوسطى لا يمكن أن تسلم قيادتها لمفكر إسلامي، أيا كان، أو داعية منفتح غير مؤهل على طراز عمرو خالد، فالقوة العلمية الشرعية ذات الجماهيرية الطاغية شرط لا بد من توفره لتحقيق التأثير المأمول، وهذا ما يفتقده تيار الإخوان.


ولا أزعم أن التيار السلفي الإصلاحي بوضعه الحالي بإمكانه القيام بالدور المأمول، مالم يعجّل رموزه بإعادة تأهيل كوادر وأنشطة التيار، إلا أن ما يميز هذا التيار عن غيره، أن أطره الشرعية العامة ومحدداته الفكرية هي الخيار المناسب لإبقاء جذوة الخيار الإسلامي في الصدارة، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة.


وفي خاتمة المقال، يجدر التنبيه إلى أن المراد من التسميات الواردة في المقال عن السلفيين التقليديين والإصلاحيين ، قراءة المشهد السلفي بكافة تفاصيله، وتمييز تلك الاجتهادات داخل البيت السلفي، وقناعة صاحب المقال بالمدرسة السلفية الإصلاحية لا يعني تضليل أو تجريم ما عداها فعامة الأطياف الدعوية داخلة ضمن دائرة الاجتهاد الذي لن يعدم أصحابه أجر الإجتهاد، وتوجه المدرسة الإصلاحية وتراثها العلمي وتاريخها الدعوي يدفع باتجاه تحقيق التكامل والتعاون مع كافة الأطياف الإسلامية
.
__________________
قال الإمام الذهبي: " ولو أنا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة ". السير [14/39-40].

للتواصل

aaw1415@maktoob.com
عبدالرحيم التميمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عبدالرحيم التميمي" على مشاركتك المفيدة:
قديم 31-07-2008, 02:27 AM   #2 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,506
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,506
شُكر 1,199 في 489 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
وقناعة صاحب المقال بالمدرسة السلفية الإصلاحية لا يعني تضليل أو تجريم ما عداها فعامة الأطياف الدعوية داخلة ضمن دائرة الاجتهاد الذي لن يعدم أصحابه أجر الإجتهاد، وتوجه المدرسة الإصلاحية وتراثها العلمي وتاريخها الدعوي يدفع باتجاه تحقيق التكامل والتعاون مع كافة الأطياف الإسلامية
أعتقد أن كافة الأطياف الدعوية تنتسب إلى تلك السلفية بتراثها العلمي
الذي هو مرجعية الجميع ..
والتكامل والتعاون صار ضرورة عمل ، وربما كان مقتض شرعيا
أوجبته الأحداث الراهنة والواقع الذي تعيشه الأمة ..
ومن يتخلف عن هذه القيمة يحكم على نفسه بالانعزالية ، بل والموت البطئ ..
أخي الأستاذ / الوهيبي
طرح مميز يحتاج إلى كثير تفرغ وتأمل ..
أرجو أن تكون لي عودة فالقراءة لك دوما تستثير الذهن ، وتحث على إعمال فكر ..
تحياتي وكل تقديري لك ...
__________________
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي إنني ماسئمت الكفاح ..ولا أنا ألقيت عني السلاح
فمن للضحايا يواسي الجراح .. ويرفع راياتنا من جديد ؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
أعتذر عن التفاعل بالردود إلا فيما يخص الوضع المأساوي البشع في غزة المحترقة
ــــــــــــــ
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 2 يشكرون ماجدة شحاته على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 31-07-2008, 12:16 PM   #3 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 13
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
ام عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجدة شحاته مشاهدة المشاركة

أعتقد أن كافة الأطياف الدعوية تنتسب إلى تلك السلفية بتراثها العلمي
الذي هو مرجعية الجميع ..
والتكامل والتعاون صار ضرورة عمل ، وربما كان مقتض شرعيا
أوجبته الأحداث الراهنة والواقع الذي تعيشه الأمة ..
ومن يتخلف عن هذه القيمة يحكم على نفسه بالانعزالية ، بل والموت البطئ ..
أخي الأستاذ / الوهيبي
طرح مميز يحتاج إلى كثير تفرغ وتأمل ..
أرجو أن تكون لي عودة لك دوما تستثير الذهن ، وتحث على إعمال فكر ..
تحياتي وكل تقديري لك ...
اتفق مع الاخت ماجدة
ادعو الله ان تتوحد كلمتهم ويلم شملهم...فالضرب فينا اصبح من كل مكان ..وصارت السلفية وصمة عار لمن يتلبس بها او يدعي الانتساب اليها
جزاكم الله خيرا
__________________
ام عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2008, 08:14 PM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 78
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 5 في 4 موضوع
osama is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك

أن كافة الأطياف الدعوية

تنتسب إلى تلك السلفية بتراثها العلمي
osama غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2008, 10:19 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 199
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 95
شُكر 80 في 41 موضوع
اشرف ابوزيد is on a distinguished road
افتراضي

[quote
ولكن ما لا يمكن فهمه أن هذا الاضطراب والتباين والتشرذم لم تسلم منه حتى رموز مدرسة الإخوان، الذين تسلل إليه داء الاضطراب والتشرذم، مع ما هو معلوم في تراث الإخوان الفكري وأدبياته من أهمية التنسيق ووحدة المواقف.


[وأما التيار الإخواني فيعاني من نخبوية رموزه، وتشتت جهوده، مع اعتقادي أن طبيعة شباب الصحوة في السعودية وعلى الأخص في المنطقة الوسطى لا يمكن أن تسلم قيادتها لمفكر إسلامي، أيا كان، أو داعية منفتح غير مؤهل على طراز عمرو خالد، فالقوة العلمية الشرعية ذات الجماهيرية الطاغية شرط لا بد من توفره لتحقيق التأثير المأمول، وهذا ما يفتقده تيار الإخوان.

.
[/quote]

استاذنا الكريم
في الحقيقة تحليلكم يدعو للتأمل والنظر ونشكركم كثيرا عليه لعظيم استفادتنا منه
فقط لاحظت خروج عن النص احيانا (والمقصود هنا هو الحديث عن السلفية الاصلاحية ) وهذا الخروج لالقاء بعض النقد للاخوان ثم العودة واظن ان هذا لايفيد لان الغمز في الآخر لايفيد بتحسين الصورة لي
والحديث عن حركة اسلامية ضخمة في تاريخها ومنهجها ورموزها لايمكن اختزاله في هذه الجمل
بالعموم التحليل رائع وافادني جدا
ولاشك ان تعليق الاساذه ماجده بان الجميع يستمد جذوره من السلفية بمعناها الشرعي اي العودة الى منابعنا من الكتاب والسنة وان التعاون ضرورة تعليق يستحق التاكيد عليه
شكرا لك استاذنا الفاضل
__________________
__________________
ومن لايحب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر

د. أشرف أبوزيد
اشرف ابوزيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2008, 01:37 AM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 467
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 32 في 27 موضوع
محمد المنسلح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
ولا أزعم أن التيار السلفي الإصلاحي بوضعه الحالي بإمكانه القيام بالدور المأمول، مالم يعجّل رموزه بإعادة تأهيل كوادر وأنشطة التيار، إلا أن ما يميز هذا التيار عن غيره، أن أطره الشرعية العامة ومحدداته الفكرية هي الخيار المناسب لإبقاء جذوة الخيار الإسلامي في الصدارة، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة.
اخوي:عبدالرحمن
كلامك هنا صحيح فليس بامكان السلفية ان تقوم بالدور المامول ولا بامكان السلفيين القيام بالدور المامول والسبب ان لامجال للتصادم والمجابهة والدفع بالقوة والقسوة التي هي من سمات السلفية والسلفيين والشيخ سفر انتهى دوره ونسال له حسن الختام ومن مميزات السلفيين والخطاب السلفي الذي انتشر بالتسعينات انه اخبرنا عن منكمن الخلال وان ذلك الخطاب خاطىء لهذا فمعظم الوسطيين
والمعتدلين يدينون بالفضل لسلمان العود ولسفرالحوالي ولعائض القرني وللدبيان واليحيى والعواجي...الخ والى باقي السلفيين الذين اصطدموا في الواقع فخرج لنا جيل معتدل استفادوا من تجربة اولئك ولا مجال لعودة الخطاب السلفي السابق ولا مجال لظهور جيل جديد يحمل تلك الصفات والمميزات وسلمان العودة خير شاهد على ان السجن نهاية كل سلفي وان الانتشار والاعلام نصيب كل معتدل
تحياتي
__________________
فيــــــا أيـهـا الإنـسـان هـاك صـداقـة *** أبـّــــر مــــن الأم الرءوم وأحدبـــــــا
تـعــال نـعيـد الـوصــل عهـداً مباركاً *** وخـذنـي أخــاً إذ كــان آدم لــي أبـــــا
تحياتي
الغريب صديق الغرباء وسفيرالفقراء والمساكين والمظلومين المظطهدين

التعديل الأخير تم بواسطة : محمد المنسلح بتاريخ 01-08-2008 الساعة 01:40 AM.
محمد المنسلح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2008, 12:45 PM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 182
عدد مرات شكره للأعضاء: 31
شُكر 103 في 32 موضوع
عبدالرحيم التميمي is on a distinguished road
افتراضي

الاخوة الكرام والاخوات

أكتب لكم من أحد الفنادق من أرض الكنانة وليعذرني الاخوة في تأخير الرد

ريثما أعود بعد أيام قليلة إن شاء الله

بارك الله فيكم
__________________
قال الإمام الذهبي: " ولو أنا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة ". السير [14/39-40].

للتواصل

aaw1415@maktoob.com
عبدالرحيم التميمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عبدالرحيم التميمي" على مشاركتك المفيدة:
قديم 13-08-2008, 02:26 PM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 182
عدد مرات شكره للأعضاء: 31
شُكر 103 في 32 موضوع
عبدالرحيم التميمي is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذة الفاضلة ماجدة شحاته:

الأمر كما تفضلت , لا ريب أن منطلقات الإخوان والسلفيين الذين تطرق لهم المقال هي السلفية بتراثها العلمي ولاريب , والتكامل والتعاون هي الخيار الأمثل كما تفضلت , بوركت أختي الكريمة .

الأخ أسامة:

سعدت بمرورك أخي , مرحبا بك.

الأخت أم عبدالرحمن:

لاشك أن التكامل أصبح ضرورة , ولكن ينبغي علينا جميعا ألا نكتفي بالطرح النظري للتكامل , فربما تعين تقديم نماذج وأعمال تطبيقية على أرض الواقع , حياك الله.

سأعود للتعقيب على مداخلات الإخوة ....إن شاء الله
__________________
قال الإمام الذهبي: " ولو أنا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة ". السير [14/39-40].

للتواصل

aaw1415@maktoob.com
عبدالرحيم التميمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-08-2008, 03:10 PM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 109
عدد مرات شكره للأعضاء: 39
شُكر 38 في 24 موضوع
د. كلا is on a distinguished road
افتراضي

استاذنا الفاضل :
عندي سؤالان اتمنى الإجابة عليهم
ما الدور الذي بإمكانه الشيخ سفر القيام به في ظل هذا الأوضاع المتأزمة لمواجهة الهجمة الليبرالية الشرسة ؟
وما البرنامج الإسلامي الدعوي المتكامل الذي تقصده الذي عجزت كافة تيارات الإسلامية عن وضعه ؟
فأنا ارى ان تيار الإخوان المسلمين بما يحمله من مفكرين لهم الباع الكبير امثال الشيخ عوض القرني والشيخ محمد موسى الشريف والكثير بمقدورهم مواجهة التيار الليبرالي وكذلك بما يمتاز به تيار الإخوان المسلمين من حسن التنظيم والتخطيط والامتزاج بالواقع عن غيره من التيارات .

تحياتي


تحياتي
__________________
كلا، تقــول بريئة النظـرات؛ كــلا
يا من تلبس بالهوى يا من تـــولى

(ومما يعلمه المتأمل أن جمهور البغي الذي يحصل في الأمة هو بسبب تأويل سائغ عند أصحابه ، ولكنهم تحللوا به من عواصم الشريعة ومحكماتها لمعنى غلب في نفوسهم ، تزيده الغيرة ، وينقصه العلم .) د. سلمان العودة .
د. كلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-08-2008, 12:47 AM   #10 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 182
عدد مرات شكره للأعضاء: 31
شُكر 103 في 32 موضوع
عبدالرحيم التميمي is on a distinguished road
افتراضي

الأخ أشرف أبوزيد:

ليس في المقال أخي الكريم غمز بجماعة الإخوان كما ذكرت , فالمقال تطرق لتشخيص تيار الإخوان في البيئة المحلية لا الحديث عن جماعة الإخوان ككل , وما تطرق إليه المقال عن نخبوية رموزه أمر معلوم لا ينكره تيار الإخوان نفسه , ولو استعرضت أسماء كافة الدعاة المشهورين في بلاد الحرمين والوعاظ الذين تنتشرأشرطتهم وتتسابق الفضائيات لاستضافتهم فلن تجد فيهم ممن هو محسوب على تيار الإخوان ...

ولو تأملت في المقال لوجدت أني نقدت السلفية أكثر من نقدي لتيار الإخوان , شكراً جزيلاً لمرورك أخي الكريم.

محمد المنسلح:

تعقيبك فيه الكثير من التجني على السلفية , وفيها دعاوى لم تقم عليها براهين , شكراً لمرورك.

الأخ الفاضل د. كلا:

اسمح لي أخي العزيز أن أقول إن الغوص في الحديث عن أشخاص وأسماء فيه الكثير من الحرج وهو مظنة الخطأ والزلل , لا سيما وأن كل من ذكرت من الأسماء لا يمكن أن يصرحوا بميلهم لهذا الفكر أو ذاك ولهذا سأحاول الإجابة عما تفضلت به بعيداً عن ذكر الأسماء ....

البيئة السلفية في بلاد الحرمين تعتني عناية خاصة بالعلم الشرعي ولهذا يلاحظ على مناشطها ومحاضنها التربوية التركيز على العلم الشرعي بحيث لا ينفك أي منتظم في أنشطتها عن حضور دورس علمية في التوحيد والفقه , والمجتمع بكافة شرائحه من الشيوخ والشباب والنساء, والأغنياء والبسطاء لا يهبون ثقتهم إلا لعالم بالشريعة وأحكامها, ومهما برز داعية أو واعظ أو مثقف أو كاتب فإن كلمة نقد من عالم بالشريعة موثوق لدى الناس بالإمكان أن تطيح بمكانة هذا الواعظ لأن مكانة العالم في المجتمع السعودي لا تدانيها مكانة , وفي بلاد إسلامية أخرى برز وعاظ ومفكرين وسياسيين فيهم خير كثير ولكنهم وقعوا في أخطاء فادحة في مسيرتهم لغياب الخلفية الشرعية فلم تفلح جهود العلماء هناك في تحقيق الوقاية المطلوبة من أخطائهم , بل نجح بعض هؤلاء المثقفين في القفز إلى الصف الأمامي في قيادة التيار الإسلامي تاركين الصفوف الخلفية وجبهة المساندة للعلماء والفقهاء , ولهذا رأينا من هذه الرموز يقفز بشكل بهلواني مؤسف ناسفاً في طريقه الكثير من الثوابت والمسلمات الشرعية.

وفيما يخص الحديث عن دور الشيخ سفر الحوالي إزاء الهجمة الليبرالية فتصدي الشيخ سفر الحوالي لتعدي الكثير من الاعلاميين للثوابت الشرعية وعبر لغة إعلامية رصينة كما فعل في رده على مطالب الشيعة ( الأقلية حينما تتحكم في الأكثرية) سوف ينقذ الوسط السلفي من حالة الاضطراب والفوضى التي يعيشها الشباب بين جيل رحل عن عالمنا كان يمثل بالنسبة لهم صمام أمان ( الإمام ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله ) وجيل يعتبره بعضهم تخلى عن ميدان النزال مع خصوم الشريعة ( العودة والقرني ) وجيل شاب معاصر لا يملك كاريزما الرموز الأولى.....

نزول الشيخ سفر الحوالي في هذا الوقت سوف يلملم هذا الشعث والاضطراب , فبإذن الله سترى هذه الجموع التي اشغلت الساحة بالحديث عن تغير سلمان العودة وفتوى حاتم الشريف سوف تصطف خلف الشيخ سفر الحوالي وهذا سوف يفرز حالة من التكامل مع توجه الشيخ العودة أو غيره من الفضلاء والاستفادة من المساحة الواسعة التي كسبها الشيخ واكتفي خصومه أثنائها بالنقد الهدام...

ويجدر التنويه أني لا أحصر إصلاح البيت السلفي بالشيخ سفر فالدعوة لا تتوقف على أشخاص ولكني أعتقد أن لدى الشيخ من الامكانات والظروف ما يؤهله أكثر من غيره

الموضوع ذو شجون أخي وقد اختصرت الحديث فيه قدر الإمكان...

وبالمناسبة قرأت استشكالك لمقالي الأخير في شبكة الاعتدال وقد عدت للتو من السفر وسوف أعقب عليه إن شاء الله في مكانه, جزاك الله خيراً
.
__________________
قال الإمام الذهبي: " ولو أنا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة ". السير [14/39-40].

للتواصل

aaw1415@maktoob.com
عبدالرحيم التميمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عبدالرحيم التميمي" على مشاركتك المفيدة:
رد

Bookmarks



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:27 PM.


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92