بسم الله الرحمن الرحيـــــــم
[[[الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار (16) الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار(17)..]]]...ءال عمران
استوقفتني هاتين الآيتين ... ... !!!
عدتٌ لأقرأهما وأغرق في معانيهما ... أكثر من مرة...
حتي تعمقتا في قلبي .. واخترقتا مشاعري واحاسيسي...
لم أخرج منهما حتى دمعت عيني ...
أتدرون مالذي أبكاني ..؟
في الآية الأولى ... ((الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار...))
سألت نفسي .. !!
هل أنا منهم ...؟
هل بالفعل .. أنا مؤمنة حق الايمان ..؟!
غبطتهم على تلك المكرمة الالهية .. يال سعادتهم وأنسهم .. يطلبون من رب رحيم غفور أن يغفر لهم ويقيهم من عذاب النار ... لأنهم آمنوا به إيماناً صادقاً ,, بجوارحهم وكل مشاعرهم ... صرفوا طاقاتهم في ارضاءه سبحانه ...
....
ياإلهي .. سبقوني للفوز بمغفرة ورضوان ...!!
ووقاهم ربي من حر النيران ..!!
أين أنا منهم ..؟!
إلى متى هذا السبات العميق ...؟!
متى تستيقظي يانفسي ...؟!
متى تلحقي بالركب ..؟! للفوز بالوعد العظيم ..
متى يانفسي..... متى؟!
طالما أنبتكِ .. فلم تستقيمي ..
كم من المراتِ عدتِ ثم تراجعتي ...
آآآآآآآآآه يانفسي .. عودي إلى ربي ..
عيني..
اسكبي دمعي ولا تقفي ..
علّ نفسي ترجع وتنوب .. وتؤوب وتتوب ...!!!
وفي الآية الثانيه
(( الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار)))
عرفت وأيقنت أني لست منهم ...!!
نعم
أنا لست منهم ويال أسفي وحزني
على ماذا صبرت ..؟!
أصدقت بتوبتي تلك التوبة الجوفاء ..؟!
أجاهدت نفسي لأكون من القانتين ..؟!
أأنفقت من خير الله علي ..؟!
هل أنا من المرابطين في هجعة الليل الساكنه ,, لأستغفر ربي على ذنوبي ...؟!
آآآآآآآآآآه يانفسي ..
لما أنتي هكذا قاسية ... ؟!
أرجوكِ [color=#0099FF]متى[/color] تعودي ..
متى تسبقي النفوس المؤمنة ...؟!
متى .. متى
أنين
وحنين
اخترق قلبي
ممزوج بدموع التوبة والندم ..
الآن سوف أعود .. لن أستسلم للأهواء ..
لن أخذل دموعي التائبة..
نعم
سأعووووووووود
لأكون معكم
يامؤمنين
أنا اخترتكم رفاقي وأهلي ..
فأرجوووكم لاتتركوني ,,