الغرور من جانب نفسي صفة تلازم الشخص الذي يشعر بالنقص فهو يلجأ إلى التباهي و الغرور بحسب ظنه انه يستر النقص الذي يعاني منه ...
و من جانب آخر يكون الغرور ملازم للشخص الذي يجد نفسه محط انظار من حوله لصفه تميزه عن غيره ...
وحينما يلاقي الدعم المعنوي المبالغ فيه يزداد شعوره بالغرور أكثر حيث أن هذا الدعم يكون بمثابة تعزيز له فغروره يطغى يوماً بعد يوم ...
و بالنسبة للموهوب و كما نعرف ان الموهوبين يندرجون تحت عدة فئات و اذكر هنا فئة الموهوبين الناجحين الذين يتوافقون مع من حولهم
و يحققون النجاح بأعلى الدرجات و مع ذلك يبقوا محافظين على تميزهم بإحترام و تقدير المحيطين بما في ذلك المعلمون و الزملاء ...
فالموهوب وأن أدرك مدى تميزه وحتى و إن كانت لديه صفة القيادة إلا أنه يحب الشعور بالأنتماء و مسايرة من حوله إجتماعياً ...
إلا في حالة المبالغة في تقديره من قبل المحيطين أو من قبل نفسه فهذا بالفعل يؤدي به إلى الغرورالذي قد يجر معه الفشل أوالشعور بالخيبة
بمجرد أن تعتري طريقه صخرة صغيــــــــــرة و يترتب على ذلك العديد من المشاكل النفسية ...
فالمصداقية في تقدير الموهوب من قبل نفسه ومن قبل المحيطين هى بالفعل الرعاية الحقيقة التي يحتاجها ...
كتبته : سمر محمد العقيلي
التعديل الأخير تم بواسطة : أسماء بنت ابراهيم بتاريخ 19-07-2008 الساعة 05:32 PM.
الأعضاء 3 يشكرون أسماء بنت ابراهيم على هذا مشاركته المفيدة: