الكل يود أن يعرف من هي ... تلك المسكينه :؛: الثكلى
التي لا حول ولا قوة لها ... إلا بربها
لو رجعنا لتاريخها الماضي الزاهر بنفس الوقت
لعلمتوا من هي
هي أمة محمد ...
أمة الهادي والسراج المنير
بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم
نعم يا أخوتي في الله
أمة المليار ... ولا تعليق على ذلك
لنكون أكثر صراحه من هذا المكان ... ما الذي جعلها تنحدر إلى هذا الإنحدار
حتى أعدائنا لا يهابوننا ... والثعالب أصبحت أسود علينا
نشاهد يومياً القتلا في العراق و فلسطين ... والكل ثابت
يطردون ولا مأوى ... ويسلبون و لا نصير
العالم يناظر ... يبكي من يبكي ويتباكا من تباكا ويضحك الساخرون
يأتي هذا ال*** الفرنسي ( غورو ) ... ويقف على قبر صلاح الدين ويركله بقدمه في نزق وطيش ثم قال :
" ها نحن أولاء قد عدنا يا صلاح الدين، ولن نخرج من هذه الأرض بعد اليوم أبداً "
الآن انتهت الحروب الصليبية يا صلاح الدين ...
نعم أنتهت عندما وضعنا أيدينا على خدودنا ننتظر سراباً إسمه صلاحاً
ننتظر الأرحام تهتز وتنجب عمراً
ننتظر الروم أن ترسل لنا صهيباً
ننتظر الفرس أن ترسل سلماناً
ننتظر ... وننتظر ... وما زلنا ننتظر
واليهود كل يوم يقتل مسلماً ... عفواً بل الإسلام بأكمله
لست مثبطاً ... ولا يائساً ... و لا جباناً
بل متأملا ً ومتفائلا ً كذلك ... ولكن
أشغلتنا أنفسنا ... وما أبرئ نفسي فإن النفس أمارة بالسوء
لنعد العدة ... ولنجاهد أنفسنا أولاً
نتكلم عن الجهاد ... ونحن مقصرون في مجاهدة أنفسنا
بل تركنا لها العنان ... حتى إستشربة هواها
ونتعوذ من أعدائنا ... ونطيع ألدّ عدو ٍ لنا
لنلقي الضوء على حاله واحد من أحوال المسلمين اليوميه ... فإن لم نتداركها فسنظل على ما نحن عليه ، وسنبقى أذلاء منكوبين مشردين ، يقتل الرجال ، وترمل النساء وييتموا الأطفال ونحن نناظر ... مكتوفي الأيدي
لننظر حالنا في صلاة الفجر ... أهي كالجمعه في مصليها
فعن ابي ذر رضي الله عنه قال.قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( من صلى الصبح فهو في ذمة الله )) رواه مسلم
عن جندب بن عبد اللَّه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
(( من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة اللَّه فلا يطلبنكم اللَّه من ذمته بشيء؛ فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم )) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
فكيف بنا نصبح ونحن لا نكون في ذمة الله
البيوت ملآ من النيام ... ومن الجثثت التي لم تمت في منامها
والمساجد ليس فيها إلا القليل ... قد تعدهم على أصابعك
وبعد ساعه تكاد تدهس من السيارات الذاهبه لأعمالها
أو كيف بأمة قد بال الشيطان في أذنها أو قامت خبيثه النفس قد إستهوتها الشياطين
ليس لنا عزة ولا نصر حتى نقوم ونزاحم المصلين حت نكون معهم في ذمة الله ونفوسنا طيبه تشتاق للعباده والعمل
فبخٍ بخٍ و نحري دون نحرك و قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله
قومٌ ذهبوا ... وماتوا بعز وكرامه و نصرة للدين
إذاً فيا من تريد النصر ... دونك الفجر
يقول أحد المستشرقين أن المسلمين لن ينتصروا حتى تكون صلاة الفجر كالجمعه
كلمات أذكر فيها نفسي أولا ً المقصره وإخواني الله
أسأل الله أن يعجل بالنصر وأن يوحد كلمة المسلمين وان ينصرنا على كل معتدٍ أثيم
صدقت ..كم نعاني من تقصرينا في صلاتنا
إما بنوم أو كسل أوتأخير
ونتساهل بها وكأنها ليست من أركان الإسلام
أسال الله أن يهدينا جميعا للحفاظ على هذه الشعيرة العظيمة
وأن يعزنا بطاعته
أشكرك كثيراً (راعي العوجه) على التذكير والنصح
جزاك الله خير
يوم عمرنا دنيانا ونسينا ان السكنا هناك
يوم اعتقدنا ان الموت لن يمر علينا
يوم سخرنا من اللذين باعوا واشترواالاخرة وقلنا هم سذج
يوم تدارسنا ديننا وكأنة من الماضي وللبركة
يوم خفنا وارتعبا من اناس مثلنا ولم نخف الله
يوم سارعنا في كل عمل عدا التوبة والرجوع الى الله
أخي الكريم الراعي لله أناس يحبهم ويحبونة أن شاء الله نكون منهم