أستاذي الكريم سلطان
ولا يهون المتابعين
بداية أنا معلم.. ويؤرقني نتاج ما ذكرت.. وهو ما أشاهده في ساحات المدرسة وفي فصولها..
مما جعلني أجعل هذا الموضوع هماً وهدفاً.. هماً أتألم منه.. وهدفاً أصبو إلى تغييره بعون الله..
وأحسب أنني أشبعتُ الموضوع بحثاً.. وتوصلت إلى:
نحن بحاجة إلى عدد كبير من المفكرين والمربين.. فالوالدان لوحدهما لا يستطيعان عمل أي شيء
أمام ثقافة غريبة عجيبة لم يخطر ببالهما أنها ستحدث..
النقطة الثانية وهي المهمة
لابد من إعادة شرح الدين.. وإعادة وصله بالأخلاق.. فشبابنا تربى في البيت والمدرسة بأن الدين أن تصلي وتصوم وتزكي وتحج وقبل ذلك كله تشهد أن لا إله إلا الله.. ثم بعد ذلك ما تفعله من نظر للعورات, وهتك للحرمات, ومقارفة للمعاصي فإنها تكون داخل دائرة ( العيب )..
وكأن الله لن يحاسب عليه..
هذا ما رأيته
و قد أكون مخطأَ.. فلتعذزوني
محبكم