لمجتمعنا السعودي خصوصيه مميزة
فالمرأة لا تكشف وجهها
ولا تختلط بالرجال إلا في حدود ضيقة
وعندما يريد الشاب أن يبحث عن زوجة
فإنه يستعين غالباً بأخته وأمه
وتبدأ الأم أولى المهمات
فتجمع الأرقام والمعلومات....

كي تظفر بأجمل البنات
ولأن شروط الإبن لاتقبل إستثناءات
فإن فترة البحث تطول وربما امتدت سنوات!!
فيغضب الإبن ويكثر العتاب

وتقلق معه الأم ويصيبها إكتئاب
فتلجأ لخطابة مشهوره
لعلها تدلها على بنت حلوة مستورة..
لكن تشترط الخطابة مبالغا كبيرة....

فمهمتها ليست باليسيره ..
المشكلة... عندما تفتقد الخطابة الأمانة.
وتتقن الكذب والتدليس

فتخدع العروسة والعريس!!
قد تكتشف وتفسخ الخطوبة
وربما تم الزواج ..
فيكون الطلاق نهايته المحتومة...
سؤالي أيتها الصديقات :
هل تثقن في الخطابات..؟
وهل هي وسيلة مجدية لتزويج الأبناء والبنات..؟!