عشية الرابع من مارس الماضي اجتازت سيارة مرسيدس سوداء ميادين أنقرة لتستقر في مقر قائد القوات البرية التركي.. السيارة كانت تُقِلُّ "عثمان باسكوت" ثاني أكبر قاضي بالمحكمة الدستورية. وفور وصولها توقفت كاميرات المراقبة، وجرى لقاء ....
http://www.islamtoday.net/articles/s...24&artid=13322 تعليق
حتى و إن نجح الانقلاب ، فالإصلاح لا يقاس بأعمار الأفراد و الحكومات ، و ما قام به حزب العدالة و التنمية خطوة ، بل خطوات و مسارات على طريق رفع الوعي لدى المواطن العادي ، حين كان نجم الدين أربكان ، كانت مروة قاوقجي ، اليوم الحجاب في الجامعات ،
أيام أربكان لم نسمع بصحيفة مثل "طرف" ، و غداً القريب من ناظره ، تكون صحف و وكالات أنباء ،
إنما هي مراحل تسلم كل واحدة للأخرى ، ويبقى أن كل شيء عند سبحانه بمقدار