وقفات مع آيات ... لدفع إيهام اضطراب الآيات ( 14) سبب تغيير الاسم.
قوله تعالى: {بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ}
عبر في هذه الآية بـ {ما} الموصولة الدالة على غير العقلاء, ثم عبر في قوله: {قَانِتُونَ} بصيغة الجمع المذكر الخاص بالعقلاء .
ووجه الجمع: أن ما في السماوات والأرض من الخلق منه العاقل وغير العاقل, فغلب في الاسم الموصول غير العاقل, وغلب في صيغة الجمع العاقل, والنكتة في ذلك أنه قال: {بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} وجميع الخلائق بالنسبة لملك الله إياهم سواء عاقلهم وغيره, فالعاقل في ضعفه وعجزه بالنسبة إلى ملك الله كغير العاقل. ولما ذكر القنوت وهو الطاعة وكان أظهر في العقلاء من غيرهم عبر بما يدل على العقلاء تغليبا لهم.
******************************************
سبب تغيير الاسم : اسم كتاب الشيخ رحمه الله ( دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب)
وكنت فيما سبق أورد آيات أنها متعارضات ولكن هذه ليس لها ما يضن أنه معارض ولكن سبب إيرادها أنه قد يظهر أن فيها اضطراب في الألفاظ فبينه الشيخ كما تراه .
فغيرت الاسم.
نفع الله بنا وبكم.
******************************************
__________________ إذا غذي القلب بالتذكر...
وسقي بالتفكر ...
ونقي من الدغل ...
رأى العجائب وألهم الحكمة.
ابن القيم
الأعضاء 2 يشكرون ســــ الـ ـــــــم على هذا مشاركته المفيدة: