عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقول الله تعالى أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نهر الحيا أو الحياة شك مالك فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية قال وهيب حدثنا عمرو الحياة وقال خردل من خير
الشرح:
المراد بحبة الخردل هنا ما زاد من الأعمال على أصل التوحيد , لقوله في الرواية الأخرى " أخرجوا من قال لا إله إلا الله وعمل من الخير ما يزن ذرة "
في نهر الحياء المراد كل ما به تحصل الحياة , والحيا بالقصر هو المطر , وبه تحصل حياة النبات , فهو أليق بمعنى الحياة من الحياء الممدود الذي هو بمعنى الخجل .
الحبة جمع بزور النبات واحدتها حبة بالفتح
والحبة بالكسر بزور الصحراء مما ليس بقوت .
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
ومن الفوائد المسنبطة<المستخرجة> من الحديث هي بيان أثر المعاصي على الإيمان.
الأعضاء 2 يشكرون musab-vip على هذا مشاركته المفيدة: