أتفق معك فالخضوع في القول هو ما كان فيه ريبة و النبي صلى الله عليه و سلم قال: استفت قلبك و إن أفتاك الناس و أفتوك! أما أن نقول لا تقول أختي الغالية أو الحبيبة فهذا لا دليل عليه!
بلال رضي الله عنه قال للنساء في المسجد بعد أن أمرهن النبي صلى الله عليه و سلم: (هلم! فدىً لكُنًّ أبي وأمي!) فجعلن يلقين الفتخ والخواتم في ثوب بلال.
لو تقول لمجموعة نساء اليوم فديتكن، سيحرمه البعض!
المرأة قد تضحك ضحكة بريئة بحضور الرجال فيكون لا بأس بها، و قد تضحك ضحكة غير بريئة فتكون محرمة.
يقول سبحانه: (و امرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق و من وراء إسحاق يعقوب)
أحسنت الإستشهاد بارك الله فيك وبعلمك ونفع بك
وشكر الله لك هذا التوجيه والتنويه ، وجعله في ميزان حسناتك .