يعني تبي تخوفني يوم تقول اعرفك ايه تعرفني وخير انشالله..........واما بخصوص الموضوع فهذا طبعكم من يخالفكم على طول علماني وليبرالي وانتم شعب الله المختار...........تدققوون بهالامور وتاركين قضايا الامة اهم شي عندكم الحريم لاياخذن راحتهن بعدين يفسدن <<<<<<<< تفكير بدائي مع احترامي.
اهلا بك اخي الوسطي من جديد
تدري انني سعيد لانك ابدلت التوقيع من الحرب الى المشيخه واختيارك للشيخ القرضاوي جدا رائع ..
اخوك .. الملتزم
__________________
Qui compte sur la nourriture d'autrui restera longtemps affamé.
غير أن التوسّع في اللطافة خطأ ، يُفضي إلى التفات القلب إلى طلب ما وراء المجاملة البريئة إلى
التعلّق العاطفـــــي.
وقد قال تعالى : ( إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا )
أي لا تتغنّج وتتكسّر في الكلام ، فتشعر من في قلبه مرض طلب الفواحش أنها رخيصة ، من ذوات
الوضاعة ، منحطّة إلى استجابة ما يطلبه !
هو تكلم عن عدم البأس في التلطلف بالعبارة ، وحذر من التوسع باللطف .
ودلل على تحريم الخضوع بالقول . الخضوع الذي فسره على انه تغنّج وتكسّر في الكلام بما يوحي للمقابل أنها رخيصة و من ذوات الوضاعة ، منحطّة إلى استجابة ما يطلبه !
ولم يحدد ضابط اللطافة ، وحدها المعتبر دون المبالغة .
طيب على ضوء هذا ، كيف تكون كلمة ( أختي الغالية ، عزيزتي ) من التميع والتكسر في القول ، ولما لا تكون من التلطف ؟
وإذا قلنا انها من التطلف ولكنها مبالغ في التلطف بها على صورة يمجها الشيخ ، ماذا نقول عن تلك الصورة الممجوجة من المبالغة في التلطف عنده ، أهي محرمة ، وتندرج تحت الدليل الذي ساقه عن الخضوع ؟؟
الله تعالى أعلم .
لكن الخضوع في القول الذي نهى الله عنه ، غير اللطافة حتى ولو مجها ذوق الشيخ .
الضابط واضح ومعروف في الدليل الذي ساقه فضيلته ، المسألة ليست بحاجة للأستفتاء ، والأثم ما حاك في صدرك .
أما قول أن هذه اللطافة قد تحرك المشاعر ، أعتقد ايضاً أن بعض الخواطر التي يكتبها أهل البلاغة والأدب لا بد ان تحرك المشاعر ، وكذلك القصائد ، وحتى ردودك المهذبة والسامية على الغير ، تلفت القلوب لمحبتك ومحبتك لغتك ، كما يفعل الصوت الجميل في تحريك القلوب .
إذا مسألة تحريك القلوب ليس دونها ضابط ، ولا تستقيم بها حجة والله اعلم .
نسأل الله تعالى ان يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .
ولا انسى أن أشكر أخي المعتدل على إثارة هذه النقطة ، وعلى حرصه الكريم على التوجيه والنصح للغير ، وعلى نقله عن الشيخ الجليل .
هو تكلم عن عدم البأس في التلطلف بالعبارة ، وحذر من التوسع باللطف .
ودلل على تحريم الخضوع بالقول . الخضوع الذي فسره على انه تغنّج وتكسّر في الكلام بما يوحي للمقابل أنها رخيصة و من ذوات الوضاعة ، منحطّة إلى استجابة ما يطلبه !
ولم يحدد ضابط اللطافة ، وحدها المعتبر دون المبالغة .
طيب على ضوء هذا ، كيف تكون كلمة ( أختي الغالية ، عزيزتي ) من التميع والتكسر في القول ، ولما لا تكون من التلطف ؟
وإذا قلنا انها من التطلف ولكنها مبالغ في التلطف بها على صورة يمجها الشيخ ، ماذا نقول عن تلك الصورة الممجوجة من المبالغة في التلطف عنده ، أهي محرمة ، وتندرج تحت الدليل الذي ساقه عن الخضوع ؟؟
الله تعالى أعلم .
لكن الخضوع في القول الذي نهى الله عنه ، غير اللطافة حتى ولو مجها ذوق الشيخ .
الضابط واضح ومعروف في الدليل الذي ساقه فضيلته ، المسألة ليست بحاجة للأستفتاء ، والأثم ما حاك في صدرك .
أما قول أن هذه اللطافة قد تحرك المشاعر ، أعتقد ايضاً أن بعض الخواطر التي يكتبها أهل البلاغة والأدب لا بد ان تحرك المشاعر ، وكذلك القصائد ، وحتى ردودك المهذبة والسامية على الغير ، تلفت القلوب لمحبتك ومحبتك لغتك ، كما يفعل الصوت الجميل في تحريك القلوب .
إذا مسألة تحريك القلوب ليس دونها ضابط ، ولا تستقيم بها حجة والله اعلم .
نسأل الله تعالى ان يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .
ولا انسى أن أشكر أخي المعتدل على إثارة هذه النقطة ، وعلى حرصه الكريم على التوجيه والنصح للغير ، وعلى نقله عن الشيخ الجليل .
الف شكر لك أخي وفي ميزان حسناتك إن شاء الله .
أخي الفاضل عبدالله،
أتفق معك فالخضوع في القول هو ما كان فيه ريبة و النبي صلى الله عليه و سلم قال: استفت قلبك و إن أفتاك الناس و أفتوك! أما أن نقول لا تقول أختي الغالية أو الحبيبة فهذا لا دليل عليه!
بلال رضي الله عنه قال للنساء في المسجد بعد أن أمرهن النبي صلى الله عليه و سلم: (هلم! فدىً لكُنًّ أبي وأمي!) فجعلن يلقين الفتخ والخواتم في ثوب بلال.
لو تقول لمجموعة نساء اليوم فديتكن، سيحرمه البعض!
المرأة قد تضحك ضحكة بريئة بحضور الرجال فيكون لا بأس بها، و قد تضحك ضحكة غير بريئة فتكون محرمة.
يقول سبحانه: (و امرأ