و الجمع أولى من الترجيح
و الذي علمنا إن سألنا أن نسال الفردوس الأعلى ، صلى الله عليه و سلم، لنطمع و نزدد طمعاً في خزائن رحمته ، و هو سبحانه عند ظن العبد به ، فاجمع بين كل ما ذكرته في دعائك ، فلا يُنتظر من الكريم إلا مثله و أكثر ، و لعله أسلم لدينك و دنياك و بخاصة في هذا الزمان .
و يا هلا