العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2008, 05:12 PM   #1 (permalink)
non
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 184
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 51
شُكر 51 في 31 موضوع
non is on a distinguished road
افتراضي الجرأة أم الخجل

قحطت البادية في أيام (هشام بن عبد الملك) فقدمت عليه العرب فهابوا أن يتكلموا و كان فيهم (درواس

بن حبيب) وهو إذ ذاك صبي فوقعت عليه عين هشام , فقال لحاجبه : ما يشاء أحد يدخل علي إلا دخل

حتى الصبيان ؟!

فقال الصبي :يا أمير المؤمنين ! إنا أصابتنا سنون ثلاث : سنة أذابت الشحم , و سنة أكلت اللحم ,

وسنة نقت العظم ( أي أخرجت مخه ) وفي أيديكم فضول أموال , فإن كانت لله ففرقوها على عباده , و

إن كانت لهم فعلام تحبسونها عنهم ؟ , وإن كانت لكم فتصدقوا بها عليهم , فإن الله يجزي المتصدقين ,

ولا يضيع أجر المحسنين .

فقال هشام : ما ترك لنا هذا الغلام في واحدة من الثلاث عذرا , فأمر للبوادي بمائة ألف درهم , وله

بمائة ألف درهم .

فقال الصبي : ارددها يا أمير المؤمنين إلى جائزة العرب ؛ فإني أخاف أن تعجز عن بلوغ كفايتهم .

فقال هشام : أما لك حاجة ؟ قال الصبي : مالي حاجة في خاصة دون عامة المسلمين !

فخرج الصبي وهو من أنبل القوم و أكرمهم .

فيؤخذ من هذا المثال أن أبناء السلف كانوا يتربون على التحرر التام من ظاهرة الخجل , ومن بوادر

الانكماش و الانطوائية , وذلك بسبب تعويدهم على الجرأة , ومصاحبة الآباء لهم حضور المجالس

العامة , و زيارة الأصدقاء , ثم بالتالي تشجيعهم على التحدث أمام الكبار , ثم دفع ذوي النباهة و

الفصاحة منهم لمخاطبة الخلفاء و الأمراء , ثم استشارتهم في القضايا العامة , و المسائل العلمية في

مجمع من المفكرين و العلماء .

وهذا كله مما ينمي في الأولاد الجرأة الأدبية و يغرس في نفوسهم أنبل معاني الفهم و الوعي , و يهيب

بهم في أن يتدرجوا في مدارج الكمال و تكوين الشخصية , و النضج الفكري و الأجتماعي .

فما على المربين اليوم - ولا سيما الآباء - إلا أن يأخذوا بقواعد هذه التربية الفاضلة حتى ينشأ الأولاد

على الصراحة التامة , و الجرأة الكاملة ضمن حدود الأدب و الأحترام و مراعات شعور الآخرين , و

إنزال الناس منازلهم ... و إلا فإن الجرأة ستنقلب إلى وقاحة , و الصراحة الى قلة أدب مع الآخرين .

ملاحظه : مقتبس من كتاب تربية الأولاد في الأسلام
__________________

وما تربية الأولاد إلا فرع
من تربية الفرد
الذي يسعى الإسلام إلى إعداده
و تكوينه
ليكون عضوا نافعا
وإنسانا صالحا في الحياة
non غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 4 يشكرون non على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 05-07-2008, 06:54 PM   #2 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية لآلئ حجازية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: خلف أطياف الأمل
المشاركات: 2,573
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,203
شُكر 617 في 292 موضوع
لآلئ حجازية is on a distinguished road
افتراضي

وينشأ ناشيء الفتيان منا .... على ماكان عوده أبوه

وهذا هو دور الاباء والأمهات في كل ما من شأنه تعزيز الثقة في نفس الأطفال مع

توجيههم متى تكون الجرأة مطلوبة ومتى تكون مذمومة

يقول المثل :

إذا زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده

الخجل محمود لانه يحد من التصرفات الأ مسئولة ولكن لا يكون عائق لهم

بارك الله فيكِ عزيزتي نون على هذا الطرح الواعي
__________________

( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر )

أحبتي أكثروا من التهليل والتكبير والتحميد والتسبيح .... والصيام

وسائر الأعمال الصالحة



ورقـــــــات متـــأملة ,, الوجــــــد & لآلىء حجـــــازية ,,


لآلئ حجازية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "لآلئ حجازية" على مشاركتك المفيدة:
قديم 05-07-2008, 07:15 PM   #3 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 839 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

الفاضلة الكريمة / نون
انتقاء واع ، واختيار سديد ، يمكن الاستفادة منه ليس فقط في تربية الأولاد كما ذكرت ِ
ولكن للموقف دروس وعبر ..يمكن العودة إليها ثانية ..
فقد أردت إثبات حضور مثن ومعجب .
وافر تقديري ودمت بكل ود ..
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2008, 12:32 AM   #4 (permalink)
non
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 184
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 51
شُكر 51 في 31 موضوع
non is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لآلئ حجازية مشاهدة المشاركة
وينشأ ناشيء الفتيان منا .... على ماكان عوده أبوه

وهذا هو دور الاباء والأمهات في كل ما من شأنه تعزيز الثقة في نفس الأطفال مع

توجيههم متى تكون الجرأة مطلوبة ومتى تكون مذمومة

يقول المثل :

إذا زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده

الخجل محمود لانه يحد من التصرفات الأ مسئولة ولكن لا يكون عائق لهم

بارك الله فيكِ عزيزتي نون على هذا الطرح الواعي
عزيزتي لآلئ حجازيه

اشكرك على ردك القيم

وان للجرأة لطابع حسن ويزيد من حسنها اتفاقها مع الخجل المعقول

اكرر لك وافر شكري
__________________

وما تربية الأولاد إلا فرع
من تربية الفرد
الذي يسعى الإسلام إلى إعداده
و تكوينه
ليكون عضوا نافعا
وإنسانا صالحا في الحياة
non غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2008, 12:35 AM   #5 (permalink)
non
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 184
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 51
شُكر 51 في 31 موضوع
non is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجدة شحاته مشاهدة المشاركة
الفاضلة الكريمة / نون
انتقاء واع ، واختيار سديد ، يمكن الاستفادة منه ليس فقط في تربية الأولاد كما ذكرت ِ
ولكن للموقف دروس وعبر ..يمكن العودة إليها ثانية ..
فقد أردت إثبات حضور مثن ومعجب .
وافر تقديري ودمت بكل ود ..
الاستاذه الفالضله ماجدة شحاته

ان مرورك بنا شرف لنا
وانا بانتظار عودتك على أحر من الجمر
__________________

وما تربية الأولاد إلا فرع
من تربية الفرد
الذي يسعى الإسلام إلى إعداده
و تكوينه
ليكون عضوا نافعا
وإنسانا صالحا في الحياة
non غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2008, 02:16 PM   #6 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 839 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non مشاهدة المشاركة
قحطت البادية في أيام (هشام بن عبد الملك) فقدمت عليه العرب فهابوا أن يتكلموا و كان فيهم (درواس

بن حبيب) وهو إذ ذاك صبي فوقعت عليه عين هشام , فقال لحاجبه : ما يشاء أحد يدخل علي إلا دخل

حتى الصبيان ؟!

فقال الصبي :يا أمير المؤمنين ! إنا أصابتنا سنون ثلاث : سنة أذابت الشحم , و سنة أكلت اللحم ,

وسنة نقت العظم ( أي أخرجت مخه ) وفي أيديكم فضول أموال , فإن كانت لله ففرقوها على عباده , و

إن كانت لهم فعلام تحبسونها عنهم ؟ , وإن كانت لكم فتصدقوا بها عليهم , فإن الله يجزي المتصدقين ,

ولا يضيع أجر المحسنين .

فقال هشام : ما ترك لنا هذا الغلام في واحدة من الثلاث عذرا , فأمر للبوادي بمائة ألف درهم , وله

بمائة ألف درهم .

فقال الصبي : ارددها يا أمير المؤمنين إلى جائزة العرب ؛ فإني أخاف أن تعجز عن بلوغ كفايتهم .

فقال هشام : أما لك حاجة ؟ قال الصبي : مالي حاجة في خاصة دون عامة المسلمين !

فخرج الصبي وهو من أنبل القوم و أكرمهم .

ملاحظه : مقتبس من كتاب تربية الأولاد في الأسلام
الفاضلة الكريمة / نـــــــــــــــــــــــــون
لله الحمد والمنة أن تذكرت العودة هنا ، وجزاها الله خيرا ابنتنا الحبيبة لآلئ بتذكيرها ..
أما أن لي وقفة هنا بعيدا عن قيم تربوية تتصل بتربية الأولاد يمكن استقصاؤها ،
والاستفاضة فيها ، باستدعاء نظريات تربوية حديثة تتناغم وأهداف التربية الإسلامية ..
لكن هنا لي وقفة على هذا الاستدعاء التاريخي ، وأرجو ألا نتهم بأنا من سجناء التاريخ ،
وحبيسي الماضي ، لنتأ مل معا هذا المحتوى ولنستنتج منه مانسقطه على الواقع ،
أو نستشرفه لعله أن ينفع في أن نصنع مستقبلا
اقتباس:
..قحطت البادية في أيام (هشام بن عبد الملك)
نحن هنا بصدد مشكلة عامة ..
اقتباس:
فقدمت عليه العرب..
الحكام هنا هم ملاذ الشعوب عند اشتداد الأزمات ، والقدوم عليهم
للشكاية ليس أمرا مستغربا بل هو سلوك طبيعي ، لايحتاج لإعداد ..
اقتباس:
فهابوا أن يتكلموا
وفرق بين الهيبة من الحاكم إجلالا لقدره ، والخوف منه لاستبداده وبطشه ..
اقتباس:
و كان فيهم (درواس

بن حبيب) وهو إذ ذاك صبي فوقعت عليه عين هشام , فقال لحاجبه : ما يشاء أحد يدخل علي إلا دخل

حتى الصبيان ؟
!
الخليفة هنا يتفقد الحضور ويعطي الإذن للجميع بالدخول من غير تمييز ..ولايستخف بأي من
القادمين فيذكر الصبيان على التخصيص والأهمية ..
اقتباس:
فقال الصبي :يا أمير المؤمنين ! إنا أصابتنا سنون ثلاث : سنة أذابت الشحم , و سنة أكلت اللحم ,

وسنة نقت العظم ( أي أخرجت مخه )
قُدِّم الصبي مع حداثته لشرح المشكلة ونقل هموم العوام ، وهنا لابد من وقفة ،
فهناك من يتخذ من مثل هذه المواقف ذريعة لوضع الأحدث والأصغر سنا في غير
مكانه أو موضعه اتكاء على هذه المواقف ولو حررناها لوجدنا أن ضابطها التميز
والانفراد والسبق بما ليس عند الكبير، وهذا التميز له دلالات ظاهرة واضحة ، في
أدائه العملي بحيث لايفتح المجال أمام اتهام أو تشكيك بالمحاباة ..وهنا أصاب الصبي
في توصيف المشكلة من غير تضخيم أو تهوين ..

اقتباس:
وفي أيديكم فضول أموال , فإن كانت لله ففرقوها على عباده , و

إن كانت لهم فعلام تحبسونها عنهم ؟ , وإن كانت لكم فتصدقوا بها عليهم , فإن الله يجزي المتصدقين ,

ولا يضيع أجر المحسنين .
لم يقف بخطابه عند مجرد سرد أو توصيف المشكلة ، لكنه توجه إلى الخليفة محملا إياه
المسئولية .. ولنقف هنا برهة أمام كلمات الصبي ..
(وفي أيديكم فضول أموال ) الصبي هنا يمثل كل مهتم بالشأن العام ، وهو على علم
بواردات الدخل القومي لخزانة الدولة بدليل وصفه للأموال بأنها من الفضول ، أي الفائض
من وارد الميزانية ..
(فإن كانت لله ففرقوها على عباده ) تحديد هوية المال هنا مهم لتحديد ذريعة صرفه ،
وهنا عباد الله أولى به مادام مال الله ، أي ركاز الثروة وخراجها وما يأتيها من
موارد مالية ..
(وإن كانت لهم فعلام تحبسونها عنهم ؟ )
هنا تنبيه لعدم جدوى حبس المال عن أصحاب الحق فيه من العباد ،
والاستفهام هنا تقريري استنكاري جاء ليحمل على الخليفة حبس المال عن الشعب
في ظل هذا الظرف الصعب على وجه التحديد ..
اقتباس:
وإن كانت لكم فتصدقوا بها عليهم , فإن الله يجزي المتصدقين ,

ولا يضيع أجر المحسنين .
لامفر هنا أمام الصبي من الالتفات على الخليفة ، لتحميله المسئولية من جميع الوجوه ،
دون أن يصرفها إلى أطراف ثانوية ومن ثم يجد الخليفة ألف مبرر ومبرر ، لرفع يده عن تحمل
عبء ولاية الناس ..
ننتقل فيما بعد لرد الفعل الرئاسي ( الملكي ) الحاكم ..
اقتباس:
فقال هشام : ما ترك لنا هذا الغلام في واحدة من الثلاث عذرا , فأمر للبوادي بمائة ألف درهم , وله

بمائة ألف درهم .
وصلت رسالة الصبي للخليفة ، وكان رد الفعل طبيعي في استشعاره المسئولية ،
لم يترك لأحد من معاونيه قرار اتخاذ اللازم ، بل أقر بأنه لاعذر له فيما وصله ، وهنا
كان قراره تخصيص عطايا للوفد ، ولأنه يقدر الطاقات المتفردة فقد خص الصبي
بماخص به الجميع ..
اقتباس:
فقال الصبي : ارددها يا أمير المؤمنين إلى جائزة العرب ؛ فإني أخاف أن تعجز عن بلوغ كفايتهم .
هنا تجرد وإيثار وتقديم للشأن العام على الخاص ، وإعلاء لمصلحة المجموع على مصالح الفرد
وماجاء ذلك إلا لشيوع ثقافة مثل وقيم تمارس دون نكير في مجتمع يرى
أن الشأن العام هدف وغاية من حيث إصلاحه بما يحفظ على الناس دين ومال ونفس وعرض ،
وهنا مجرد تخوف ألا تفي الجائزة بحاجة العرب ( قومه )
ولنا أن نتصور مبررات الاستئثار بها من قبل من يتصدى للشأن العام ليكون جل تربحه من
هذا التصدي .
اقتباس:
فقال هشام : أما لك حاجة ؟ قال الصبي : مالي حاجة في خاصة دون عامة المسلمين !
ولايزال الخليفة يلح على تكريم الصبي والعناية به .( أما لك حاجة ؟)
ويأتي رد الصبي ليكون مثلا وقدوة لكبار :.
(مالي حاجة في خاصة دون عامة المسلمين )
هنا استعلاء على الموقف ، بعدم إساءة استغلاله لحساب خاص
أو تحقيق مصالح خاصة دون بقية من حمله التبعة في التبليغ لدى الخليفة ..

إذن النص كله يصب في التقعيد للعمل العام من أي منطلق دعاة ومصلحين ومفكرين
وعلماء فلكل نصيبه في التصدي لمصالح الشعوب دون حاجة ، للغض من مسئولية هؤلاء
أو مسئولية الشعوب بانتظار وعي العوام للمطالبة بمايحفظ الدين ويحقق مقاصد الشريعة
في سياسة أمورهم نحو الخير ..
أعتقد أن الباب مفتوح أما آراء وتنظيرات من واقع سلوك عملي واقعي
لن نستغربه أو نستبعده لأننا نجده في الغرب يمارس بنفس الكيفية
دون حجب أو نذر تحول دون شفافية إدارة أزمات الشعوب وتحقيق كل
الحقوق الإنسانية المشروعة بجميع أنواعها ..
هذه قراءة أخرى من زاوية أخرى لعل إسقاطها على واقعنا يجدد همة أو يبعث
على استعادة قدرة على التجاوب مع الشأن العام وفقا لأدبيات وضوابط ،
يُتذرع بها للالتفات عن أصل الحلول ما يطيل أمد الفساد ، ولو أحسن استثمارها
لتغيرت خارطة أمتنا من حيث الكرامة الإنسانية وتداول السلطة ..
عموما لك كل تقديري وللجميع التحية وأنتظر استدلالات أخرى على الموقف ..
دمت حبيبتنا نون بكل الخير ..
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 3 يشكرون ماجدة شحاته على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 12-07-2008, 06:57 PM   #7 (permalink)
non
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 184
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 51
شُكر 51 في 31 موضوع
non is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذه ماجده شحاته
يسعدني ويشرفني ردك
واشكر اختي لآلئ لتذكيرك شكرا جزيلا
ولي عوده ان شاء الله
__________________

وما تربية الأولاد إلا فرع
من تربية الفرد
الذي يسعى الإسلام إلى إعداده
و تكوينه
ليكون عضوا نافعا
وإنسانا صالحا في الحياة
non غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2008, 01:27 AM   #8 (permalink)
مشرفة الفضاء العام
 
الصورة الرمزية قارئة المستقبل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: طريق اللبّــــــانــة.!!
المشاركات: 4,823
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 445
شُكر 96 في 72 موضوع
قارئة المستقبل is on a distinguished road
افتراضي

كلام من ذهب
وفي ذلك عبــرة
__________________
,
,
اقتباس:
يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ !
تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟
تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ!
قارئة المستقبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2008, 02:25 AM   #9 (permalink)
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,572
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 458
شُكر 754 في 415 موضوع
نفسي تضيء is on a distinguished road
افتراضي

وأنا قد مررت من هنا

بارك الله في الجميع
__________________
مع العروض الرقمي

أنت شاعر

تفضل هنا

كن نقياً مثل حـَبـّـاتِ المطر !

نفسي تضيء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2008, 01:13 AM   #10 (permalink)
non
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 184
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 51
شُكر 51 في 31 موضوع
non is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذه الفاضله ماجده شحاته

اولا: آسفه على تأخري بالرد لانشغالي بزواج أخي وفقه الله وزوجه الى ما يحبه ويرضاه

أما بالنسبة لكوننا سجناء للتاريخ ام لا فهذا يعتمد على تطبيقنا في الحياة فإن كنا ممن قال فيهم الصحابي الجليل علي بن ابي طالب رضي الله عنه :
إن الفتى من يقول ها أنا ذا


فلله الحمد و المنه
أما ان كنا ممن يقول كان ابي فإننا فعلا سجناء وانت من الواضح ان شاء الله لست بسجينه


أما بالنسبة للقصة ما شدني فيها جرأة الصبي وعدم خلوها من الأدب و الذكاء و العزه . فكم من أبناء المسلمين تجتمع فيه تلكمو الصفات في زماننا هذا ؟

و رغم ذلك لم يجعل للخليفة حجة لعدم تلبية طلبه .

ومثلها مثل قصة عبدالله بن الزبير مع عمر بن الخطاب رضي الله عنهم جميعا

عندما مر عمر بن الخطاب في الطريق وانصرف الأولاد هيبة من عمر- رضي الله عنه- إلا عبد الله ولما سأله عمر عن سبب عدم انصرافه مع الأطفال قال: لست مذنبا فأفر منك، وليست الطريق ضيقة فأوسع لك!

فهذه الجرأة باعتقادي مثل تلك واتمنى ان نسعى لغرسها في أولادنا

و لك مني كل الا حترام و التقدير
__________________

وما تربية الأولاد إلا فرع
من تربية الفرد
الذي يسعى الإسلام إلى إعداده
و تكوينه
ليكون عضوا نافعا
وإنسانا صالحا في الحياة

التعديل الأخير تم بواسطة non ; 19-07-2008 الساعة 01:23 AM.
non غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92