| صديق جديد
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 36
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 17 في 14 موضوع
| الولاء لمن 3
سلسلة
الولاء لمن
تأليف / ابن سعيد
الحلقة الثالثة
المستهزئين من أهل الكتاب /
أما الذين يستهزئون ويسخرون بالدين من اهل الكتاب ومن غيرهم ويستهزئون برسول الله صلى الله عليه وسلم فهؤلاء يصنفون كعدو محارب يجب مناجزته اذا كان للمسلمين في ذلك قدرة للدفاع عن نبي هذه الأمة تأديبا لهم وردعا لكل امة تسول لها نفسها في الخوض في هذا الباب يقول الله عز وجل ( يأيها الذين امنوا لاتتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء وأتقوا الله ان كنتم مؤمنين ) المائدة (81 ) اما ان نتعايش معهم بكل لطف وسلام ونتقبل الأهانة من الأخر (اي الكافر ) ولشخص نبينا الكريم وهم في استمرار يقوموا بالطعن في الدين فذلك لا نقبله أبدا يقول الله عز وجل ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ) التوبة (12 ) هذا اذا كان بيننا وبين القوم عهود ومواثيق على احترام الأخر ثم نقضوها فكيف اذا لم يكن بيننا وبينهم مواثيق فنحن في حل منهم في كيفية مواجهة القوم المجرمين , وأي طعن في الدين أعظم من الطعن في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , فيجب علينا ان لا نلين أو نستكين لهذا العدو المستهزء , أما أن نأتي بالقواعد الفقهية لنوسع مفهومها لتوافق تبريراتنا في التعامل معهم بحجة أن مقاطعتهم مفسدة على المسلمين في باب التجارة يجب درءها , ولا أدري أي مفسدة تكون في ضرب اقتصاد الكفرة المجرمين الذين يحاربوننا في كل موطن و يستهزئون بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم , فهل يخشى علينا أن تنقطع عنا اجبانهم فيصاب ابنائنا بضعف الكالسيوم في العضام فما ادري ماذا نصنع بتلك العظام التي تتغذى بمنتجات شاتم الرسول , ألا يغار المسلمون على نبيهم وهو يهان ويستهزء به مرة بعد أخرى فيقاطع على أقل تقدير منتجات الكفرة المستهزئين لتبور تجارتهم في الأسواق الى الأبد , ووالله ان المنافقين من التجار المسلمين لأشد ما يخشونه هو كساد تجارتهم وانقطاعها ولا هم لهم الا ذلك فعليهم دائرة السوء هم وتجارتهم , فكم يتمنوا هزيمتنا في كل محفل ( ان تمسسكم حسنة تسؤهم وان تصبكم سيئة يفرحوا بها وان تصبروا وتتقوا لايضركم كيدهم شيئا ) العمران (120 ) . ان العدو الكافر هو عدو ظاهر لا يحتاج الى تعريف أو بيان فإذا بدر منه اساءة لنا على اى وجه فيجب ان لا يقابل المسلمون السخرية والأستهزاء بطيبة خاطر وصبر في غير محله ثم يمروها لهم وكئن شيئ لم يكن بل يجب علينا ان نحاربهم في كل ميدان يمكننا الله منه و ان نصبر على محاربتهم وأن لا نلين لهم وأن نغلظ ونحرض على مواجهتهم كما أمرنا الله وان نعلم أن عداوتهم لنا هو أمر فطري في حياة الكافر وهو أمر ظاهر ويتفشى كالوباء لئنه صراع بين الحق والباطل , يقول الله عز وجل ( ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور ) العمران (186) ويجب أن تسير الأمة على ذلك الطريق وتصبر حتى تكون لنا الغلبة دائما فهو عدوا لنا متحفز في العداوة , فإذا فعلنا ذلك حسبوا لنا ولنبينا الف حساب فليست الدنيا مقدمة على ديننا , إن كل من يدعوا الى التقارب بين الأديان المنحرفة ودين الإسلام هو مستهزئ بدين الله من حيث لا يشعر لرغبته في أن يتأخى الشرك والتوحيد وهذه من عظائم الأمور التى نهى عنها الإسلام فيجب على المفكرين من أمتنا ان يبتعدوا عن هذا الطريق فهو طريق عبث وأن يصدعوا بالحق ولا يلتفتوا لدعاة التقريب فأنهم يسعون الى سراب يقول الله عز وجل ( فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين * إنا كفيناك المستهزئين * الذين يجعلون مع الله إلها أخر فسوف يعلمون ) الحجر ( 94,95,96 ) , إن على الأمة ان تربي أبنائها على مواجهة أعداء الله الذين يتكاثرون كالجراد المنتشر , فإن امامهم ايام صبر وشدة ولن تضفر الأمة بأعدائها إلا إذا ربت وأحسنت التربية وقدمتهم رجال مجاهدين في سبيل الله .
ولاة الأمر /
ان ولاة الأمر هم نواة هذه الأمة ولا تستقيم الحياة إلا بتوليهم مقاليد الأمور التي أولاهم الله إياها , والأمة بدرجاتها كلها تدور في أفلاك حول ولي الأمر الصالح والشريعة المطهرة , وما أنزلت هذه الشريعة إلا من أجل ان يسير إمام الأمة عليها وتسير من تحته الرعية على هذا المنهاج القويم وأقربهم اليه فلكا هم العلماء الربانيين الذين يبينون شرائع الله وحدوده لولي الأمر والرعية لتطبق الحدود وتحمى المصالح العامة ثم من بعدهم فلك الولاة الصالحين الذين يستعملهم الأمام في إدارة الولايات لتيسير مصالح العباد وأذا حصل خلاف في الفهم فعلى الجميع أن يعودوا الى العلماء العارفين الذين إستعملهم الأمام ليزيلوا ذلك الخلاف ويبينوا المنهاج في شرع الله القويم فكما قال صلى الله عليه وسلم أعلمكم بالحلال والحرام معاذ ابن جبل فكان مرجعا للأمة في وقته , والشريعة متساوية في التطبيق صعودا ونزولا كأسنان المشط ليس لأحد له فيها تفضيل كما قال صلى الله عليه وسلم " لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " فكما تسري الأحكام على عامة الناس من الضعفاء فكذلك الأغنياء والأمراء لتكسوا رحمة الله كل أفراد المجتمع وطباقاته وينعموا بهذا البنيان المتماسك ولا يبغي بعضهم على بعض , فكان عمر إذا أشكل عليه أمر جمع الصحابة من أهل العلم ليستشيرهم فيما أشكل ولم يكن أحدا يسميهم علماء سلطة لإخلاصهم في النصيحة وما انتشر مفهوم علماء السلطة الا لما قرب السلطان من ليسو بأهل علم صحيح ووافق هواه هوى السلطان فأفتى بما يحب السلطان وبحث له عن الرخص التي تستر عيوبه حتى يرضى عنه ويقربه , أما إذا أعجب الأمام بنظام غير شرع الله وأقبل عليه يأخذ منه ويترك ويخلطه بشرع الله ظنا منه أنه سيأتي بنظام متطور يصلح لهذا الزمان بزعمه فقد انتهك وتعدى حدود الله وهذا العمل من المحادة في دين الله حيث لا يحل له ان يحكم الا بشرع الله المطهر ولا يدخل عليه شيئ من قوانين وضعية تلغي أحكام الله والله عز وجل يقول " أفحكم الجاهلية يبغون " ويقول الله عز وجل " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون " ويقول الله عز وجل " إن الذين يحادون الله ورسوله أولائك في الأذلين " فهذه أكبر خطيئة وذلة يفتحها إمام الأمة على نفسه وعلى رعيته حيث أنه أسقط عن نفسه حصانة الإسلام وعرض نفسه والأمة الى المخاطر والسقوط ونضرب في ذلك مثلا كإدخال البنوك الربوية والعمل بها بدلا من المصارف الأسلامية على انها خير من الأقتصاد الأسلامي وان التعامل بها في هذا الزمان ضرورة يجب القبول بها والتخلي عن اوامر الله , وهنا يأتي دور العلماء لأصلاح هذا الخلل الذي ربما يراه الأمام جائزا العمل به بتأويل فاسد من عنده او رأي حسنه له بطانة السوء , فإن قام العلماء بإعادته الى الصواب وامتثل فقد فعلوا ما أوجب الله عليهم وسلمت الأمة من الفتن وإن ابى ان يأخذ بنصيحتهم فقد طغى وأستكبر فهو بمنزلة فرعون لعنه الله , وان لم يعتزلوه على تكبره وعناده فهم يدخلون في بطانته الفاسدة وإن قاموا بنصحه حيث لا يحل لهم البقاء معه حتى يكون التمايز بين الحق والباطل , ولا يصلح لهم ان يلبس عليهم الشيطان بأن ذهابهم عنه سيفسح المجال لعلماء السوء أن يديروا البلاد , فهذه حجة داحضة وشبهة فاسدة يجب أن لا تنطلي على العلماء الربانيين الذين يخافون يوما تشخص فيه ألأبصار , فإن عاد إلى الأخذ بالشريعة كاملة ونبذ ما سواها فتعود إليه الحصانة وان أبى فقد عرض نفسه للخطر وفتح بيديه باب الفتن وإضطراب البلاد ليخرج منها دعاة الفتنه وطلابها , وقد حارب الله في سلطانه ولا يستخلف الله في سلطانه من يخالف أمره ولو جمع كل عالم سيء في الأرض حوله ما نفعه ذلك , إن ترديد كلام أجوف عن تطبيق الشريعة الإسلامية وهو يقبل بتطبيق غيرها معها لا يغير من الواقع شيئا , إن ألأمة تطالب بنظام إسلامي متكامل ينهض بحاجات الأمة اقتصاديا وصناعيا وعسكريا بدون مخادعة لذواتنا فهذا الزمن هو زمن المكاشفة فلم يعد شيئا يقبل التستر و التعتيم , فحتى أسطح المنازل أصبحت مكشوفة من السحاب يستطيع الناضر أن يتفحص غسيل ملابسنا وهو في دولة أخرى فلماذا الهروب إذا فلابد لنا من المواجهة و الإعداد لذلك اذا اردنا الأصلاح .
مواقف العلماء /
لكل أمة رجال ورجال هذه الأمة العلماء العاملين الذين يذبون عن دينهم وأمتهم ولا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا من حطام زائل ولو كلفهم ذلك حياتهم ومناصبهم, وإن تاريخ هذه الأمة لا يخلوا كل عصر من جهابذة من العلماء المخلصين الذين يبرزون في كل زمان مع ما يقابلهم في الجهة الأخرى من علماء سوء يفقدون الأمة توازنها وقد باعوا واشتروا حطاما زائلا لا يرتحل عن هذه الدار , اما علمائنا المخلصين فقلوبهم على هذه الأمة ينظرون في مصالحها ويتلافون ما يدخل عليها من فساد ما أمكن الى ذلك من سبيل , حتى أذا اقتضى الأمر الى حدوث مفسدتان لابد من حدوث أحدهما فيقدم اهل العلم أقلهما مفسدة لتخفيف ضررهما على هذه الأمة , وذلك إنما قد بني على علمهم بتلك المسائل وتقديرهم بقدر ضررها وأيضا رحمتهم بهذه الأمة لإزالة العنت عنها وهذا هو أمل الأمة فيهم أن يقدروا الأمور بقدرها الصحيح ويأتي في الصف الثاني من أهل العلم طلبة العلم الذين اجتهدوا في نشر العلم الصحيح وهم ينهلون من ينابيع العلماء الصافية لينقلوه إلى عوام الناس حتى يطبقوه في حياتهم ويمتثلوا أوامر الله كما فهمه العلماء وطلبتهم من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وكما فهمه سلف هذه الأمة , إن للعلماء دورا رائدا في تخفيف ازمة الأمة ولا يحسن بهم ان يكونوا في منئى عن ما يحاك ويخطط له فهذا مصير امة لها تاريخها وحضارتها فلا بد من أن يكونوا ساهرين لحراستها , وإنني أتسائل اين علماء الأمة يوم ان ضاعت فلسطين وأين هم يوم أن ضاعت الأندلس قبلها وأين هم يوم أن ضاعت بلاد فارس حتى تشيعت وأصبحت مرتعا للشرك والمأتم وأين هم عن العراق ألأحدث سقوطا نشاهده ونراه بأعيننا وهو يصيح ويئن من جور الظالمين , والبلاد ألأخرى في تتابع من السقوط وألأزمات التي تقرن بعضها بعضا, هل هذا الأمر لا يعنيهم في شئ ام هم فصلوا الدين عن السياسة فلا يتكلمون فيها حيث لا مصلحة , وأي مصلحة إن لم تكن في حفظ بلاد المسلمين وأموالهم وأعراضهم ودينهم , إن الأمة تحتاج لرص صفوفها بداية من علمائها نزولا الى عامتها ,ونحن كأتباع لهذا الدين فأننا لا نقبل بضياع مقدسات المسلمين كما ضاعت في عهد القرامطة حتى أقتلع الحجر الأسود من ركنه الشريف لأكثر من عشرين عاما , والله لا نقبل أن تعود جزيرة العرب ليعبد فيها الأشجار والأحجار وتقام الموالد والمأتم بعدما طهرت منه بفضل الله ثم بفضل المجدد الأمام محمد ابن عبدالوهاب ,وهكذا نرى اليوم المراقد المقدسة عندهم تعج بالزائرين في العراق وايران وسوريا والمغرب وغيرها طوافا وذبحا ونذرا ودعاء وإستغاثة , ياعلماء ألأمة أدوا ما كتب الله عليكم من واجب تجاه دينكم فإن لم تفعلوا فإن الله منزل عقوبة لا تفرق بين ساكت ومتفرج وخائض يقول الله عز وجل " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واتقوا الله " وبعد ذلك سينتصر الله لدينه يقول الله عز وجل (فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله لا يخافون لومة لائم ) المائده (54 ) ويحكم أجيبوا داعي الله , ياليت قومي يستجيبون.
كيف ولاء المؤمنين /
يقول الله عز وجل ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ) التوبة (71) , فالولاء الحقيقي هو الذي يكون بين المؤمنين ويتواصون بينهم , ان المؤمنين هم أهل الصلاة والزكاة الذين لا يشركون بالله شيئا فكل من صلى وأشرك فلا يدخل حياض المؤمنين فاحذر الشرك يا مسلم, المؤمنين هم حملة الراية وهم درع الأمة الحصين وهم أحباء الله وأوليائه وهم الذين لا يتغيرون في مواقفهم في الليالي الحالكات , يثبتون إذا تغير الناس , فتجدهم في الشدائد كالبنيان المرصوص يشد بعضهم بعضا يقتسمون اللقمة بجمع أزوادهم حتى يتساووا في الجوع والشبع , هم قوم لا يعرف أميرهم من ضعيفهم كلهم خدم لبعضهم وأميرهم منهم قد أنغمس بينهم , هم رحماء بينهم وقد ذكرهم الله في كتابه الكريم يقول الله عز وجل ( محمد رسول الله والذبن معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في ألأنجيل كزرع أخرج شطئه فأزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين أمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ) الحجرات (29 ) وعلى أكتاف هؤلاء ترفع الأحمال وبصدور هؤلاء تحمى الأجيال وبسواعدهم تهد الجبال وبعزائمهم تفتح البلاد ,يتداعون لبعضهم في ألأزمات كما يتداعى الجسد بالحمى والسهر لشكوى عضوا من أعضائه , فأذا أنتصروا لم يظلموا وأذا انهزموا استغفروا واسترجعوا وفتشوا عن الذنوب وأعادوا الكرة لينتصروا بإذن الله ,يحمدون الله في السراء والضراء ,يبتعدون عن الكبائر ويجتهدون في الفرار عن الصغائر , القران في قلوبهم يتردد بين مراجعة وبين تهجد , يحبون الله ورسوله اشد من حبهم للدنيا بجميع ملذاتها وأشد من حبهم لأبنائهم وأقاربهم , هم قوم يطمعون في الأخرة ونعيمها , هم يعيشون حياة الغرباء بين اقاربهم وأهليهم ولكنهم هم الرجال إذا صدقوا, يطهرون مأكلهم ومشربهم من كل ريبه وقلوبهم عامرة بذكر الله ,يرفقون بصغيرهم ويوقرون كبيرهم ,يوالون من والى الله ويحاربون من حارب الله , سيوفهم وألسنتهم مع الحق على الباطل ,يصبرون على الضيق وألأذى من أجل رضوان الله , هذه بعض صفاتهم ومن اجتمعت فيه تلك الصفات الأيمانية كان حق على الله ان ينصرهم ويستخلفهم في الأرض اما غير ذلك فعليهم ان يعودوا الى دينهم ورشدهم ويراجعوا أنفسهم ولا خلاص لهم الا بذالك , أسئل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجلوا هموم المسلمين من كل مصائبهم وأن يهيئ لهم اماما صالحا يرفع لهم لواء الجهاد ويعقد لهم الرايات ليلتفوا حوله لتنطلق كتائب الإسلام لتحرير المسجد الأقصى المبارك والى اصقاع الأرض واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المتقين وعلى اله و أصحابه الطاهرين ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين.
( نهاية البحث )
|