وتبصر صورا من بنيانـــــــــي...
رسمت عليه هجرانــــــــــــــي...
وأوقدت فيه نـــارا من بركانـــــــــــي...
يحرق ملة الكفر والطغيـانــــــــــــــــي...
أيـــــــــــا رسول الله عذرا فمثلك يعذر من هو على مثل حالـــــــي.
نعم فعلا انا لم اكن انوي الشعر بل اردته نثرا فشكل ها الذي رأيتي...والنثر اجد مجالا رحبا بكثير...
اتراك الآن فهمتي أستاذتنا لماذا احرص على تعليقاتك حول خربشاتي انت إن تحدثت أصبتي ولله الحمد, لا حرمنا الله من نقدك البناء
بارك الله فيك أخي عبد الحكيم لقد اشتقنا لمكالماتك, لقد ارسلت لك رسالة عن طريق البريد الإلكتروني مرفقة بصور أبنائي محمد وأيمن, لكني لم أتلقى منك جوابا , لعل الأمر يكون خيرا, أخوك مصطفى الصنبا